الضيف الذي لم يغادر… سر الفندق المهجور في براغ 😨

الضيف الذي لم يغادر… سر الفندق المهجور في براغ 😨

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الضيف الذي لم يغادر… سر الفندق المهجور في براغ 😨

في إحدى ليالي الشتاء الباردة ❄️، كان الشاب يوسف يعمل في شركة شحن دولية.

عمله بسيط: استلام الطرود المهمة وتسليمها في مدن مختلفة حول العالم ✈️.

في أحد الأيام، جاءه اتصال من مديره.

قال له:

“في طرد مهم لازم يتسلم بسرعة في مدينة Prague.”

لم يكن يوسف قد سافر إلى براغ من قبل، لكنه وافق فورًا.

كانت مجرد رحلة عمل قصيرة… أو هكذا ظن.

بعد ساعات من السفر، وصلت الطائرة في وقت متأخر من الليل 🌙.

منذ اللحظة التي خرج فيها من المطار، شعر أن المدينة مختلفة.

الضباب يملأ الشوارع 🌫️، والمباني القديمة تبدو كأنها تحمل قصصًا مخيفة من الماضي.

أوقف سيارة أجرة.

السائق كان رجلًا عجوزًا، صامتًا طوال الطريق.

لكن عندما أخبره يوسف باسم الفندق… تغيرت ملامحه.

قال السائق بصوت منخفض:

“الفندق ده قديم جدًا… والناس بتقول إن فيه حاجات غريبة بتحصل بعد نص الليل.”

ضحك يوسف قليلًا.

ظن أن الرجل يحاول إخافته فقط.

بعد دقائق وصل إلى الفندق 🏨.

كان مبنى ضخمًا قديم الطراز، نوافذه طويلة والجدران باهتة.

المدخل كان مظلمًا قليلًا… والهدوء في المكان غير طبيعي.

استقبله موظف الاستقبال بابتسامة غريبة.

أعطاه مفتاح الغرفة وقال:

“غرفتك في الطابق الرابع.”

صعد يوسف بالمصعد.

الممر كان طويلًا ومضاءة بمصابيح خافتة.

 

فتح باب غرفته ودخل.

الغرفة كانت واسعة لكنها تبدو قديمة جدًا.

كانت هناك مرآة كبيرة معلقة على الحائط.

وعندما نظر إليها… شعر لثانية وكأن شخصًا يقف خلفه.

لكن عندما التفت… لم يكن هناك أحد.

قال لنفسه:

“أكيد مجرد تعب من السفر.”

قرر أن ينام قليلًا.

لكن في الساعة 3:15 صباحًا ⏰…

استيقظ فجأة على صوت غريب.

كان صوت خطوات بطيئة في الممر 👣

خطوة… ثم أخرى…

ثم توقفت أمام باب غرفته.

حبس يوسف أنفاسه.

وفجأة…

طرق خفيف على الباب 🚪

لم يتحرك.

بعد لحظات… جاء الطرق مرة أخرى.

اقترب ببطء من الباب ونظر من فتحة الباب.

لكن الممر كان فارغًا.

فتح الباب قليلًا…

ولا أحد هناك.

لكن عندما نظر إلى الأرض…

وجد شيئًا مخيفًا.

آثار أقدام مبللة بالدماء 🩸

أغلق الباب بسرعة.

وفي الصباح قرر أن يسأل موظف الفندق عن الأمر.

لكن الموظف نظر إليه للحظة ثم قال:

“ربما رأيت شيئًا بالخطأ.”

لكن يوسف شعر أن الرجل يخفي شيئًا.

خرج إلى المدينة وبدأ يبحث عن تاريخ الفندق.

دخل مكتبة قديمة وبدأ يقرأ عن المكان.

وهناك… اكتشف قصة مرعبة.

قبل أكثر من خمسين عامًا، كانت هناك سلسلة جرائم غامضة في براغ.

اختفى العديد من المسافرين والسياح.

آخر مكان شوهدوا فيه كان… هذا الفندق.

كانت الصحف تتحدث عن قاتل غامض.

لم يعرف أحد هويته.

لكنهم أطلقوا عليه اسم:

شبح براغ القاتل 🔪

كان يستدرج الضيوف في الليل… ثم يختفون بلا أثر.

الشرطة بحثت عنه سنوات طويلة.

لكن لم يعثروا عليه أبدًا.

اختفى فجأة… وكأنه لم يكن موجودًا.

بعض الناس قالوا إنه هرب من المدينة.

لكن هناك شائعة أكثر رعبًا.

يقولون إن روحه مازالت في الفندق… تبحث عن ضحايا جدد 👻.

عندما قرأ يوسف اسم الفندق في المقال القديم…

تجمد في مكانه.

كان نفس الفندق الذي يقيم فيه.

قرر فورًا أن يغادر.

عاد إلى الفندق ليأخذ حقيبته.

لكن عندما وصل إلى الغرفة…

وجد الباب مفتوحًا.

رغم أنه متأكد أنه أغلقه.

دخل ببطء.

الهواء في الغرفة أصبح باردًا جدًا.

اقترب من المرآة…

وفجأة رأى شيئًا جعل قلبه يتوقف.

في انعكاس المرآة… كان هناك رجل يقف خلفه.

رجل طويل بملابس قديمة.

وجهه شاحب… وعيناه مظلمتان.

لكن عندما التفت يوسف خلفه…

لم يكن هناك أحد.

وفجأة…

سمع صوتًا خلفه يقول:

“أخيرًا… ضيف جديد.”

ركض يوسف خارج الغرفة بأقصى سرعة.

نزل إلى الاستقبال.

لكن المكان كان فارغًا.

لم يكن هناك أي موظف.

خرج من الفندق وركب أول سيارة إلى المطار ✈️.

لم ينظر خلفه أبدًا.

بعد أيام… عندما عاد إلى منزله…

فتح حقيبته ليجد شيئًا مرعبًا.

كانت هناك صورة قديمة جدًا.

صورة لفندق قديم… يقف أمامه رجل طويل بملابس سوداء.

وعندما نظر يوسف إلى وجه الرجل جيدًا…

اكتشف الحقيقة المرعبة.

كان نفس الرجل الذي رآه في المرآة.

وفي أسفل الصورة كانت هناك جملة مكتوبة بخط قديم:

“بعض الضيوف… يصلون إلى براغ.”

لكنهم… لا يغادرونها أبدًا.

😨

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Zeyad Ayman تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

3

متابعهم

2

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.