غزل فراشة هائمة🦋

غزل فراشة هائمة🦋

0 reviews

الفصل الأول

طفلة ذات ستة أعوام مليئة بالطفولة والحياة و الامل لا يشغلها شىء و لا يعكر صفاء حياتها شئ ؛ لديها عائلة تحبها تدللها و تحملها فوق الرؤوس.

غزل طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام ولدت فى قرية ريفية صغيرة وسط عائلة متوسطة تتكون من ولدين و ثلاث فتيات و أب و أم بداخلهما حنان العالم بأكمله، كانت غزل هى أصغر أخواتها ،وهنا نستطيع القول بأن غزل يساوى الدلع ،فكانت دلوعة هذا البيت الصغير الحنون الدافئ الملئ بالحب لا يرفض لها طلب وكيف يرفض لغزل البيت و دلوعته أى طلب فهى حبيبة كل من فى البيت و نور عينه فإذا طلبت لا يقال لها إلا سمعا و طاعة يا أميرة بيتنا.

أستيقظ الحاج أحمد فى السابعه صباحا كعادته كل صباح ليقوم بتشغيل إذاعة القرآن الكريم ليملئ البيت بالسكينة والهدوء، وكانت زوجته أم محمود تعد له الفطور فى حين كانت نجلاء الابنة الكبرى فى غرفة محمود و عبدالله توقظهم من نومهما الثقيل.

أغلقت حياة عيونها بشدة و هى غاضبة،(رغد ابتعدى عنى يا غبية ،اتركينى أكمل نومى)

رغد:( أنهضى كفاكى نوم إنها الثامنة هيا )

رغد و حياة التوأم المشاكس دائما بينهما نزاع لا ينتهى ابدا.

ذهب الأب العامل البسيط إلى عمله فى إحدى المصانع ،فى حين أكملت أم محمود وظيفتها فى المطبخ لتنهى تجهيز طعام الإفطار لأولادها بمساعدة نجلاء و رغد.

أجتمعت الأسرة حول الافطار، رغد و نجلاء فى قمة نشاطهما فى حين كانت حياة نصف نائمة بينما عبدالله يخطط مع أخيه محمود لمباراة كرة القدم التى ستقام فى شارع قريتهم و كم هو متحمس لهذه المباراة و أن النصر سيكون حليفه هذه المرة.

غزل لازالت نائمة كأميرة مدللة غارقة فى أحلامها الطفولية الجميلة لا يستطيع أحد من أهل البيت إيقاظ هذه المدلله فموعد استيقاظها لم يحن بعد.

خرج عبدالله برفقة محمود ليذهبا إلى أرضهم الزراعية للعمل بها، و نجلاء فتاة البيت الكبرى صاحبة الستة عشرة عاما فى المطبخ لتنظيفه، رغد و حياة بدأت كل منهما فى تنظيف المنزل أما بالنسبة لأمهم فخرجت من البيت لتدخل فى منزل أخر يبعد عنها بضع خطوات لتجلس مع صاحبة هذا البيت أختها أم أدهم.

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

2

متابعهم

4

مقالات مشابة