الطابق السابع لا يفتح بعد منتصف الليل”

الطابق السابع لا يفتح بعد منتصف الليل”

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

قصة مرعبةimage about الطابق السابع لا يفتح بعد منتصف الليل”

بداية اللعنة

كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة ليلًا عندما جلس كريم داخل غرفة الحراسة الصغيرة أسفل العمارة القديمة. المطر بالخارج كان يضرب النوافذ بقوة، وصوت الرياح يجعل المكان يبدو كأنه يئن من الألم.

نظر كريم إلى شاشة الكاميرات بملل، حتى توقفت عيناه فجأة عند الكاميرا رقم 7.

شخص يقف في ممر الطابق السابع.

تجمد الدم في عروقه.

الطابق السابع مغلق منذ سنوات… فمن يكون هذا؟

حاول إقناع نفسه أنها مجرد مشكلة في الكاميرا، لكنه شعر بالصدمة عندما رن هاتف الحراسة فجأة.

رفع السماعة بيد مرتجفة.

جاءه صوت خافت ومبحوح:

“تعالى فوق… نحن ننتظرك.”

ثم انقطع الخط.

---

image about الطابق السابع لا يفتح بعد منتصف الليل”

 الممر المظلم داخل الطابق السابع 

قرر كريم الصعود ليتأكد مما يحدث. كان المصعد متعطلًا، فاضطر لاستخدام السلالم القديمة التي تصدر صريرًا مرعبًا مع كل خطوة.

كلما اقترب من الطابق السابع، أصبح الهواء أبرد بشكل غريب.

وصل أخيرًا أمام الباب الحديدي الصدئ الذي يفترض أنه مغلق بالسلاسل.

لكنه كان مفتوحًا.

دفع الباب ببطء، فصدر صوت طويل كأنه صرخة.

الممر أمامه مظلم بالكامل، باستثناء ضوء أصفر خافت يومض في آخره.

ثم سمع خطوات.

خطوات بطيئة تقترب منه.

لكن الممر كان فارغًا.

---

image about الطابق السابع لا يفتح بعد منتصف الليل”

 الغرفة 707 

بينما كان يحاول العودة، لمح بابًا نصف مفتوح مكتوبًا عليه "707".

من الداخل خرج صوت طفلة تضحك.

اقترب كريم بحذر، ثم دفع الباب.

الغرفة كانت مليئة بالألعاب القديمة المغطاة بالغبار، وعلى الحائط صور محترقة لعائلة مجهولة.

وفجأة لمح فتاة صغيرة تقف في زاوية الغرفة.

شعرها يغطي وجهها بالكامل.

قال بصوت مرتعش:

“مين إنتِ؟”

رفعت الطفلة رأسها ببطء…

لكن وجهها لم يكن موجودًا.

فقط فراغ أسود عميق.

ثم انطفأت الأنوار.

---

image about الطابق السابع لا يفتح بعد منتصف الليل”

 الحقيقة المرعبة

بدأ كريم يركض وسط الظلام، لكنه كان يسمع أصوات الهمسات حوله.

“أنت السبب…”

“لماذا تركتنا نحترق؟”

ثم ظهرت أمامه مشاهد سريعة كأنها ذكريات.

حريق ضخم يلتهم الطابق السابع.

صرخات أطفال.

وأحد الحراس يغلق الباب عليهم ويهرب.

توقف كريم فجأة عندما رأى صورة قديمة معلقة على الحائط.

الصورة كانت لحارس العمارة قبل عشرين سنة…

وكان يشبهه تمامًا.

في تلك اللحظة فهم الحقيقة.

والده كان الحارس الذي تسبب في موت العائلة داخل الحريق.

والأرواح عادت لتنتقم.

---

الجزء الخامس: النهاية

حاول كريم الهرب نحو السلالم، لكن الأبواب بدأت تُغلق وحدها بعنف.

الأنوار تومض.

والضحكات تملأ المكان.

ثم ظهرت الطفلة مرة أخرى أمامه.

هذه المرة كانت تحمل دمية محترقة.

قالت بصوت بارد:

“الآن جاء دورك.”

صرخ كريم بكل قوته، لكن لا أحد سمعه.

وفي صباح اليوم التالي، وصلت الشرطة بعد بلاغ غريب من سكان المنطقة.

وجدوا غرفة الحراسة فارغة.

أما كاميرات المراقبة…

فقد أظهرت كريم وهو يصعد إلى الطابق السابع.

لكنها لم تُظهر أبدًا أنه عاد.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mostafa England تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

3

مقالات مشابة
-