أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Horror stories

نوع الشبح غريب

الشبح دلوقتي عايز من عائلة خميس المساعدة، جابر ماكانش بيطاردهم، هو عايز من عائلة خميس إنه يساعده في تخلص من القتلة، لكن صعبة!!!! خميس هيعملها ازاي؟ القتل نفسها مش سهل، خميس عمره ما مسك صلاح هو وعائلته الصغيرة، القدر رأيه أيه؟ هيعمل كده ازاي؟ هل في طريقة سهلة؟!

Hussein TamamHussein TamamAuthor 3 min read 5.01 reviews
نوع الشبح غريب

نوع الشبح غريب الجزء الثالث

image about نوع الشبح غريب
image about نوع الشبح غريب

حامد كان بيكلم زميلته في المدرسة حامد ماكانش عنده صحاب، كان قاعد بيذاكر وبيعمل الواجبات لوحده، لكن ربنا كرمه بزميلة له، ميريت تامر، 13 سنة. حامد دخل المدرسة بدري جدا، دخل المدرسة وهو عنده 5 سنين، هو من أذكى الطلاب. حامد بيتكلم مع ميريت في التليفون، ميريت وهي قاعدة في غرفتها سمعت حادثة عربية، العربية الأولى أب وأم وولادهم ماتوا، العربية الثانية سواق أوبر مات والزبونة كانت هتموت، هي مصابة بجروح مميتة، ميريت شافت خيال عجيب ينظر لسيارتين، السيدة اللي تبع الحادثة راحت المستشفى بعد ما واحد من الناس شافوا اتصل بالإسعاف، الحادثة كانت غريبة وعجيبة. جابر عايز ينتقم فعلاً.

 

حامد استعجب الصوت "في حاجة يا ميريت!!!" ميريت ردت عليه بكل ثقة وعدم اهتزاز "لا، مجرد حادثة، بس حادثة غريبة" ميريت دورت الناحية الثانية ولقيت عفريت عندها في غرفتها وصرخت "ااااااااااااااععععععععع". رميت الموبايل وكانت خائفة جداً، واقفة بتترعش. ميريت كانت بتسأل سؤال لحامد عن الفيزياء، لأن الفيزياء صعب جداً. لكن الآن ميريت مرعوبة قوي ومش قادرة تتحرك. الشبح جابر لم يؤذيها وذهب. ميريت أُغمي عليها لكن لمدة قصيرة. وقعت من غير ماتعمل صوت وحامد قفل التليفون بعد ما عرف إن في حاجة غلط.

 

والدة ميريت، نوال حازم، 45 سنة، بتحاول تفٌوق بنتها، ميريت اُغم عليهم لمدة ربع ساعة فقط، لكن فاقت على طول. والدتها سألتها " إيه اللي حصل؟؟!! انتِ أول مرة يُغم عليكِ" ردت بكل هدوء "أنا كنت بشوف حاجات ما بتتشافش، لكن تقريباً كنت بتخيل حاجات". والدتها قالت لها انها تستعيذ بالله، والدنيا مشيت طبيعي.

 

الفجر الساعة 3، المتهمين كانوا بيحاولوا يهربوا من السجن، صابر، 53 سنة وابنه هادي 32 سنة، والشرطة مش في القسم والمساجين نائمين وفي 4 ضباط عند المخرج، المتهمين الاثنين لوحدهم كانوا بيحاولوا يفتحوا خرم كبير من الحائط، قعدوا أسبوعين على كدة وبإيه؟؟ صابر أخذ معاه سكينة السجن وهما كانوا بياكلوا. 

 

المتهمين عرفوا يهربوا ويجروا من غير ما الشرطة تأخذ بالها. الصبح الساعة 6 شرطي فتح الزنزانة ولقى ان خُرم كبير في الحائط جري  قال لعقيد رشدي كمال، فجاب قواته وبدأوا يدوروا عليه هنا وهناك، إسكندرية لحد أسوان، فشلوا انهم يجيبوه، بس هيروحوا فين، البلد كلها غرفة وصالة مثل ما بيقولوا.

 

يوم التالي خميس بدأ يخرج  من المستشفى، وهو حاسس إنه أحسن من الأول، رجع بيته عادي وبشكل طبيعي، ظهر الشبح جابر وبدأ يلعب في الحاجات، مثل مثلاً فازة الورد تقع من الترابيزا، أباجورا تقع من الكومودينو، ستائر بتتفتح تتقفل، خميس قال بصوت عالي "أنت عايز مننا إيه!!!!!" رد وقال بصوت غريب "أنا عايز منكم مساعدة". جميس سأل بتعجب "احنا ماناش في القتل، وليه نساعدك؟!!"

Keep up with Hussein Tamam

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment