القاتلة التي لا تخاف

القاتلة التي لا تخاف

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

القاتلة التي لا تخاف الجزء الثالث

image about القاتلة التي لا تخاف

لملازم رامز قال لصول سعيد إنه يراقب بيت رندا، مثل ما قولنا إن رامز كان ملازم أول من 20 عام

الملازم رامز: خد معاك قوات وراقب راندا من تحت بيتها

الصول سعيد أمرك ياافندم

 

الصول أخد قوات رامز وبدأوا يراقبوا بيت رندا ليل نهار، أيام واسابيع وشهور، رندا نزلت تجيب طلبات ليها من محل الأجهزة، محل صغير بس إمكانيات عالية ده غير إن الصاحب المحل شاب صغير لكن عنده خبرة  كبيرة.

رندا نزلت تشتري أي حاجة عشواية ومن ثم لاحظت أن في أشخاص غرباء يراقبوها، وعرفت العربية واقفة فين، وهربت من الشباك على الناحية الأخرة، وبدأت تتسلق من فوق الى تحت، وذهبت تنام عند محلها. وقبل أن تنام، زرعت ألغام في منطقة بأكملها بشبرا. اليوم التالي عدد الناس بدأت تتكاثر، ولكن الألغام لم تعمل إلا بالريموت، رندا شاهدت أن كان عدد الأشخاص كييراً، فبدأت تضغطت على الريموت، فانفجرت الألغام، عدد الناس الذين توفوا 145 شخصاً، أطفال وأباء وأمهات توفوا، رامز سمع الخبر وتعجب واتصل بسعيد

 

الملازم رامز: ايه اللي حصل في شبرا!!!!!؟؟؟ انت فين؟؟؟؟

الصول سعيد: أنا عند بيت رندا

الملازم رامز: رندا موتت مئات الأشخاص وأنت نايم هناك!!! ولا في بااالك!!!!!!؟؟؟؟؟؟

سعيد: رندا مانزلتش من البيت ياباشا غير مرة واحد بس وكانت بتشتري  من عند مح الأجهزة

الملازم رامز: تعالى شبرا وهات القوات معاك    

الصول سعيد: حاضر ياافندم

 

الصحافة كلهم مش عارفين يجيبوا القاتل

الصحافة كلمت مع أكثر من شخص

 

المواطن 1: القنبلة فرقعت بس الجثث اختفت فجأة

المواطنة 2: تفريبا ناس كتيرة ماتوا، بس الجثث اختفوا، مش عارفة إزاي!!!!

المواطن 3: أنا ماعرفش ايه اللي حصل، انا روحت أزور أهلي، لقيت الدنيا بايظة، واتمنى القاتل ياخد إعدام

 

رندا أخذت الجثث كلها ووضعتهما على عربية نقل الكبير، ولكن نسيت جثة، رامز سافر من الغربية لشبرا، ويقبض على القاتل لقى أنه نسي جثة، طلبوا الإسعاف عشان يعملوا تحاليل، وقدروا يوصلوا للقاتل، رندا فاتحة محلها في القاهرة، في منطقة الجيزة، يعني بتروح من بيتها في الغربية حتى محلها بالقاهرة الكُبرى، بالقطار، تستغرق المشوار  ساعتين ونصف.

 

رندا بدأت تخاف لأنها عرفت أنها نسيت جثة، وبدأت تترعب، رامز بدأ يعمل حاجة زكية، أول ما بدأ يشك إن في حاجة غريبة بتحصل، قال لسعيد وقواته إنهم يبدأوا يسافروا القاهرة ويفتشوا محلات اللحوم، وبدأ يقنع الضباط اللي في القاهرة إنهم يفتشوا أيضا في المحلات. 

 

رندا بعد ما تابت وكبرت والحركة باقت قليلة، كانت عايزة تنتحر، لكن بدل ما تعمل كدة، كانت رايحة تسلم نفسها لشرطة، أصل كل ده فلاش باك.

 

واحد من القوات الشرطة قسم شبرا وصل للخيط، وقبض على العمال والجزارين وبلغ رامز

العقيد سامج: تم القبض على المتهمين محل اللحوم " جزارة رندة: لحمك جاهز"، حول

الملازم رامز: أنا في طريق، حول

يتبع الجزء الرابع….….

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Hussein Tamam تقييم 5 من 5.
المقالات

8

متابعهم

6

متابعهم

3

مقالات مشابة
-