شقة رقم 0 الجزء الأول

شقة رقم 0 الجزء الأول

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

شقة رقم 0

image about شقة رقم 0 الجزء الأول

ربيع جمال رمضان، 57 سنة، عنده بنتين وأربع أولاد، سامح، 25 سنة، رندا، 18 سنة، رجب، 32 سنة، رملة، 13، فؤاد، 24، حمدي، 18 سنة، منذ أربعة عشر عاماً، زوجته توفيت في حادث سيارة، السيارة قد تمزقت جثتها بشدة، هند سامح حسن فهمي، 34 سنة.

 

ربيع قرر يدور على سمسار عشان يشتري شقة في مصر الجديدة على الوسائل التواصل الإجتماعي، ديفيد رامز إيهاب، 65 سنة، سمسار محترف وعنده خبرة بعت صور شقة تحفة ونظيفة، أعجب ربيع فقرر إنه يروح يشوف الشقة تاني يوم. ولما ربيع راح يشوف الشقة لقاها نفس الصورة عجبته فإشترى الشقة ونقل العفش.

تاني يوم الصبح، رندا وحمدي ذهبوا الى الكلية ورملة ذهبت الى المدرسة، رندا في كلية الطب وحمدي كلية حربية، وربيع في البيت، عندما عادت رملة من المدرسة وتوجهت إلى بيتها أول ما إبتدت تدخل بس حسيت بحاجة غريبة، حسيت أن البيت بيقع وحريقة في كل مكان، بس لما رفعت رجليها البيت طبيعي، دخلت رجليها تاني حسيت أن الناس بتجري وتصوت حوليها، بس لما رفعتها بردو أمر رجعت طبيعية تاني، رملة إتصلت بوالدها

رملة: بابا أنا مش قادرة أطلع، في حاجة غريبة بتحصل لي

ربيع: في إيه يا رملة؟

رملة: حاسة إني مش قادرة أطلع

ربيع: أنا نازل لك حالاً!!

ربيع لما خرج من باب الشقة، شاف حوليه فوضى والنار في كل مكان، دخل تاني، لقى كل حاجة طبيعي

ربيع: أيه ده؟؟ غريبة!! رملة!! أنا جي لك حالاً، إستني

رملة: ماشي يا بابا

ربيع خرج رجله بس، ولقى كل حاجة بتقع، وشال رجله، وبدأ يكررها عدة مرات

ربيع: البيت ده في حاجة مش طبيعية، ولازم أكلم السمسار عشان أحاسبه، أنا جي لك يا بنتي

ربيع نزل بسرعة عشان يجيب بنته، ومسك يدها جامد وحضنها لغاية ما طلع شقته

ربيع: ماتخافيش يا بنتي ممكن يكون تهيؤات، مش حقيقي

 

رندا رجعت من الجامعة تعبانة ومش قادرة تمشي، وهي رجعة وكانت تتخيل بحاجات غريبة، وباين إنها مرهقة، قالت

رندا: عادي عادي أنا تاني يوم هفوق

وهي في الكلية كانت بتحاول تخترع دواء لمرضى السرطان وهي وقفة على رجلها مدة 4 ساعات متواصلة، رجعت عادي وإستراحت على السرير ساعتين

رندا صحيت من الحلم وحكيت لوالدها

رندا: بابا أنا حلمت حلم إن بيتنا وقعت

ربيع: إستعيذ بالله من الشيطان الرجيم بس، وقولي الحمدلله

رندا: الحمدلله رب العالمين، أنا رايحة أصلي

 

ربيع حاول يوصل أو يكلم ديفيد بس تيليفونه مشغول ومش بيرد، وحاول يتصل بديفيد بعدة مرات لكن التليفون مابيجمعش، ربيع حاول يبعت لديفيد على الوتس لقى علامة صح واحدة وشاف الصورة فاضية، إن ديفيد مش حاطط الصورة

ربيع: غريبة!! هو ديفيد مش حاطط الصورة ولا أنا بيتهيئلي، ولا هو عملي Block، إن بعض الظن إثم، مش عايز أحكم بسرعة، هكلمه غداً

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Hussein Tamam تقييم 5 من 5.
المقالات

11

متابعهم

9

متابعهم

3

مقالات مشابة
-