القاتلة التي لا تخاف
القاتلة التي لا تخاف

رندا محمد صادق، 65 سنة، قد اعتزلت وتابت إلى الله، في 20 من عمرها، قتلت 70 طفلاً وطفلة، 85 امرأة و 40 رجلاً، في البيوت وفي النوادي وبالقرب من المساجد. الشرطة فشلت في العديد من المحاولات للقبض عليها. ورندا قتلت بعض الضباط، وكانت ترعب الجميع في البلدة.
بعد 20 سنة، أرواح وأشباح الأطفال بدأت تظهر في الحارة، وتعمل أصوات مرعبة، وبدأوا يعبثون في اللمبة، واحد من العايشين بقالهم كتير في المكان، صابر رجب، 70 سنة، اتصل بالشرطة.
صابر: ألو، أيوة يا باشا، في عفاريت يا باشا عندي
النقيب رامز هاني: عفاريت!!!؟؟ هو حضرتك بتهزر؟؟
صابر: لا يا أفندم في بعض الحاجات وقعت واتكسرت
رامز: ما تتصلش إلا لو في مصيبة حصلت
صابر: أنا ماعرفش يا باشا لو في حرمية ولا عفاريت، بس اللمبة كانت بتفتح وتقفل
رامز: طيب أنا جايلك!!
صابر: ياريت يا باشا، شكراً
النقيب رامز هاني، 38 سنة، كان من أعظم الشرطيين المعروفين في الغربية، قبض على المجرمين واللصوص والنصابين والقتلة، وصل النقيب ولقى كل حاجة مكانها وما كنش في حاجة مكسورة
النقيب رامز: "فين الحاجات المكسورة، قاعد أدور 8 ساعات ولا في حاجة اتكسرت"، النقيب سمع حاجة غريبة، رد صابر عليه "شوفت" النقيب راح يبص على الحاجة اللي وقعت ما لقاش أي حاجة، النقيب قال وهو مستغرب "ممكن يكون الصوت من الجيران اللي فوق"
صابر: ما فيش ولا جار عايش معانا في العمارة
النقيب رامز: هعمل التحريات في الموضوع
رندا صادق في بداية حياتها تخرجت من جامعة عين شمس، كلية تجارة، تخصص إدارة أعمال، كانت من الأوائل في دفعتها، بس لما فشلت أنها تبحث عن الوظائف، دخلت السكة اللي مالهاش رجعة، والغريبة إنها نجحت، بس كل طريق وله حسابه
رندا اتجهت إلى ذبح الأشخاص وبدأت تسوقها في السوشيال ميديا، كلحوم الأبقار أو الفراخ، وبدأت تحط أسعار في المعقول، زي مثلاً 300 ج، 350 ج، 400 ج، والناس ابتدت تشتري منها. رندا بدأت تعمل مشروع صغير لشراء اللحوم، محل اسمه جزارة رندة: لحمك جاهز. الناس كان عادي معاهم إنهم ياكلوا اللحوم وماحسوش إن في حاجة أو طعم غريب. رندا ابتدت تقتل الأطفال. قتلت طفلة عمرها 9 سنين. كانت بتخطف العيال من المدرسة. الطفلة ريهام هاني أخت العقيد رامز هاني، ريهام كانت عندها 9 سنين، رامز كان في أولى شرطة، 17 سنة، وكانت هتتم 10 سنين، لولا إن رندا كانت مستنياها تيجي وتخطفها، وعرفت تخطف وتهرب من الناس اللي كانت بتجري وراها، وفعلاً، رندا قتلتها، قطعت كتفها اليمين ورجليها وسابتها تموت لوحدها، من غير ما تكلم أهلها أو تطلب فدية.
من قدر ربنا واحد من سكان في الشارع شم حاجة غريبة، كأنه شامم حاجة بتتحرق في العمارة، راح يشوف بسرعة ودخل العمارة وكسر باب الشقة، وشاف طفلة ميتة، اتصل بالشرطة بسرعة، ورامز وقواته جروا سريعاً لحد المكان، ولما عرف إن دي أخته انهار من البكاء.
رامز وهو مش مصدق: أختي!!! ريهام اصحي!!! لا لالا لا لالا!!! اصحي يا ريهام، اصحييييي!!! أختاااااايييي!!!
رامز مش مصدق وهو بيدفن أخته وقاعد حزين، وكان يوم عيد ميلاده 18، بس كان مكتئب في سريره.