القاتلة التي لا تخاف الجزء الأخير

القاتلة التي لا تخاف الجزء الأخير

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

القاتلة التي لا تخاف الجزء الرابع والأخير

image about القاتلة التي لا تخاف الجزء الأخير

العقيد سامح عامر ضابط في قسم الجيزة مشهور قوي في فسطاط، كان مع الرائد ديفيد الرمادي، وقبضوا على المتهمين في محل اللحوم، ومستنيين الملازم رامز

 

رامز وصل المكان وأخذ المتهمين ودخلهم البوكس وذهاب على بلده الغربية، هو كان مسافر هو وسعيد وقواته بالبوكس بتاعه

 

المتهم الأول: رندا يا باشا هي وراء كل المصايب دي

المتهمة الثانية: رندا هي اللي بتذبح وبتاخد الأشخاص وتبيعهم كلحوم

الملازم الأول رامز: فين رندا دلوقتي

المتهم الثالث: هي بتتنقل من الغربية لجيزة  من السبت الى لثلاثاء بس، لكن مش بتنزل الخميس، وساعات تذهب لمحلها الجمعة

رمزي:ساعات اللي هو امتى

المتهم الأول: كل يوم جمعة من الشهر بتيجي تشوف ايه الأخبار

رمزي: وال145 جثة؟؟!! تعرفوا عنها حاجة؟؟

المتهمة الرابعة: لا، مانعرفش

رمزي: ما تعرفوش أن دي جثث أشخاص

المتهمة السادسة: ايه!!!! أشخاص؟؟؟؟!!! بني آدمين؟؟؟؟ّ!!!!!!!

رمزي: أنتوا هتستعبطوا!!!!!؟؟؟؟؟

 

 

رامز لضابط الذي يكتب المحضر: إعدام 7 متهمين بتهمة الإتجار بالبشر وبيع لحومهم على أنها لحوم أبقار وجواميس ( غريب محمد، عيد رسلان، حسن كامل، هناء أحمد، هيام شعبان، سمير الجمل، تقى المحمدي)، كل الصحافة نزلت الخبر عن إعدام سبعة شباب منهم ثلاث بنات، كان خبر غريب وصادم وأيضاً عجيب.

 

العجيبة أن رندا كانت بتستغل إعلانات الوظيفة جذابة جدا، وكانت بتستغل الفرصة من غير ما حد يعرف، والمتهمين نفسهم أول مرة يعرفوا الكلام ده، لماذا؟!! الجثة كأنها مشوشة، وكأنها لحم جاموس أو جدي. البنات بدأوا يصرخوا وينبحوا، ولبسوا الثوب الأحمر، أربع شباب وثلاث بنات.

 

رندا حالياً سمعت بطرق جرس الباب، وتذهب لتفتح الباب للحكومة، العقيد رامز وقواته عند مدخل بابها بدون الصول سعيد والملازم أول سلسابيل فادي، سأقول لك لماذا!!.

 

من 20 عام رامز قد اقتحم منزل رندا وقُتل منهم ثلاثين ضابطاً، منهم الصول سعيد والملازم أول سلسابيل فادي. الملازم أول رامز قد ترقى إلى المقدم بسبب القبض على المتهمين ال7 في مرة واحدة. الملازم أول سلسابيل فادي كانت حديثة التخرج، تخرجت بعدها استُشهدت.

 

رامز بدأ يترقى من المقدم إلى العقيد بسبب القبض على اللصوص والمحتالين، وقد عرف أن لا ينفع مع رندا أي بديل للخطط، رندا تابت في سن ال45، وها قد عندها الأن 65 عام.

رندا الآن فتحت للعقيد رامز، ودخل هو وقواته

 

رندا: أيوة يا باشا

رامز: أنتي مطلوب قبض عليكي

رندا: أنا هسلم نفسي يا باشا، ودلوقتي

ضابط من قوات رامز: كلمي الباشا باحترام

رامز: خلاص يا مينا!! هي هتيجي معانا يالذوق

 

في 2012، أهل رندا توفوا وفاة طبيعية، والد رندا لم يعرف الخبر أن ابنته قاتلة وسفاحة، وقتلت ضباط شرطة

 

العقيد رامز قبض على رندا، وحكم عليها بالإعدام أخيراً، ليس الشنق بل الذبح، وقطع رقبتها

 

رامز لرندا في قسم الشرطة: انتي ذبحتي أكثر من 150 بني آدم برئ!!!! ليه؟؟؟؟!!!

رندا: كانت هواية يا باشا، كنت متفوقة في كلية إدارة أعمال وفتحت محل جِزارة للحوم

رامز: ااااه يعني كنتي متفوقة في جامعة بتاعتك؟؟؟ وكلية ايه؟؟ إدارة أعمال؟؟؟

رندا: أيوة يا أفندم

رامز: أنا شاكك إنك انتي قتلتي أُختي

رندا: أيوة يا افندم

رامز: وانتي كنتي عارفة إن ريهام أختي

رندا: لا يا باشا، أنا قُلت لحضرتك كنت مستمتعة

رامز حكم عليها بالإعدام وهو يبكي لأنه افتكر أُخته: الحُكم برندا محمد صادق، الإعدام، وذبح رقبتها بالسيف

رندا: باشا، أنا عرفت جريمتي، وأنا تائبة 

رامز: توبتي إمتى؟؟؟!! بعد قتل فوق ال200 شخص؟؟؟؟!!!!!!!!، ده انتي مش عايزة تُعدمي، انتي عايزة مصحة نفسية لمدى الحياة

رندا: أرجووووك يا باشا، أنا تائبة، ورجعت لربنا، خفف علي الحُكم حتى لو السجن لي 20 سنة

رامز افتكر موت أُخته وبدأ يفكر: قطع الورقة ده يا ابني، الحُكم على المتهمة رندا محمد صادق بالسجن 45 سنة

 

ونزلت الصحافة بالخبر أن رندا قد سُجنت بحكم مؤبد، وبعد 15 سنة، رندأ شعرت بأنها مريضة وتحتاج لعلاج، هي قد تمت 80 عاماً، وقد عجزت عن الحركة كان تحاول أن تنادي الشاويش، والشاويش فتح باب السجن ونظر أن السجينة قد توفيت

والشاويش جري مسرعاً الى اللواء رامز هاني، رامز بقى لواء بعد أن سجن السفاحة رندا صادق

الشاويش امين: الحق با افندم السجينة رندا ماتت

رامز: لا حول ولا قوة الا بالله، طيب هي دي آخرة الجرائم، هبعت قوات عشان نروح ندفنها

 

ودي كانت آخر أيام السفاحة رندا، هي قد دُفنت في مقابر بجوار أخت رامز.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Hussein Tamam تقييم 5 من 5.
المقالات

9

متابعهم

6

متابعهم

3

مقالات مشابة
-