القاتلة التي لا تخاف
القاتلة التي لا تخاف الجزء الثاني

رامز في الوقت الحالي قاعد يقلب في المواجع، افتكر أخته التي قُتلت ونزفت العديد من الدماء ولما كان قريب من عيد ميلاده، وقاعد يردد "أقسم بالله مش هسيب اللي قتل أختي!! أقسم بالله مش هسيب اللي قتل أختي!!" وبدأ يبكي "أقسم بالله مش هسيبه يجري!!". رامز حتى الآن لم يعرف من قتل أخته، كان يعتقد أنه رجل لكنه في الحقيقة امرأة.
بعد أسابيع، وفي الصباح الباكر، رندا قتلت عائلة كاملة زوج وزوجة وبنتين وولد، وسط الزحمة، الناس بدأت تحاول توقفها عند حدها لكنها كانت تقتل أي أحد كان يقترب منها، لدرجة أن الناس بدأت تخاف وترتعب فبدأوا يبتعدوا عنها. رندا عرفت تهرب من الناس واختطفت معها 4 رجال ومنهم أب، 6 سيدات ومنهم أم وبنتين. أحد الأشخاص اتصل بالشرطة بعد أن هربت رندا، وصلت الشرطة إلى المكان، فنظروا إلى الدماء، الأرض مليئة بالدماء.
قال رامز متعجباً جداً "الحارة فيها حاجة غريبة يا سعيد، إحنا لازم ناخد بالنا أكتر، حاول بقدر الإمكان تدور على اللي عمل كدة"
يوسف هو أحد الأشخاص الذين اتصلوا بالشرطة "في الواقع يا باشا دي ست مش راجل، ست بحق وحقيقي، وأخذت 14 بني آدم معها".
رامز نظر إليه وكأنه لم يصدق "14 شخصاً، ازاي!!!!!؟؟؟ على كدة بقى هي محترفة". رامز وجه الكلام لسعيد "سعيد!! دي مهمتك، روح حقق في الواقعة، وتعالى". قال سعيد متحمساً "تمام يا أفندم".
الصول سعيد هواري، 54 سنة، من ضمن قوات الشرطة لرامز، رندا عرفت إنه لما الناس اجتمعت عليها، بدأت تأخذ حذرها، ارتاحت أسبوعاً لحد ما الناس تنسى، لكن ما زال الصول سعيد يبحث عن القاتل، ولم يجده، في النهاية طرق الباب.
وفتحت والدة رندا وسألت " في حاجة؟؟!!!!".
الصول سعيد رد عليها " لا، ولا حاجة أنا آسف".
رجع الصول سعيد إلى مكتب رامز متأخراً، الساعة 10 مساءً، دخل باستئذان رامز "أدخل".
الصول سعيد ألقي السلام "سلام عليكم يا باشا".
رد رامز "وعليكم السلام ورحمة الله".
الصول سعيد باين عليه أنه مرهق جسدياً وهو يقول "أنا دورت، بس مالقيتش حاجة تنفعنا، لكن أنا شاكك في شخص، في تلك السيدة، تقريباً هتوصلنا لأول خيط، أو هي الخيط".
رامز قال "اكتب لي العنوان في الورقة".
النقيب رامز راح البيت التي تسكُن فيها رندا، دخل البيت قاعد يحقق معاهم، ولم يفي بالغرض وفشلت المناقشة معهم
والد رندا: “بنتي أنا قاتلة؟؟؟!! يا باشا قول كلام غير ه!!!!”
النقيب: "في حوادث حصلت هنا في المنطقة".
والد رندا: "ونحن مالنا بهذا الحوادث"
النقيب قال وهو متعصب: “ماااشي، بس احنا لسا ماخلصناش!! هنتقابل تاني!!!!!”
رندا كانت في سن ال30 من عمرها، وكانت تستمر في إنكار الجريمة، كانت شجاعة أيضاً
يتبع الجزء الثالث