افضل الاعضاء تقيما هذا الاسبوع
🕰️ الساعة التي توقفت عند منتصف الليل الجزء السادس: الحارس الحقيقي

🕰️ الساعة التي توقفت عند منتصف الليل الجزء السادس: الحارس الحقيقي

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات
image about 🕰️ الساعة التي توقفت عند منتصف الليل الجزء السادس: الحارس الحقيقي

الفصل الأول: الرقم الرابع عشر

ظل ياسين واقفًا على سطح المنزل، يحدق في الساعة التي ظهرت في السماء.

كان الرقم 14 يضيء بلون ذهبي.

قال آدم:

"يجب أن نعرف ماذا يعني."

أجاب ياسين:

"ربما علينا أن نتركها."

هز آدم رأسه.

"لا يمكن."

"لماذا؟"

أشار إلى الساعة.

"لأنها تتحرك."

نظر ياسين.

كانت العقارب تتحرك ببطء.

13:58...

13:59...

ثم توقفت.

وبدأت عقارب أخرى بالظهور.

عقرب ثالث.

ثم رابع.

ثم خامس.

قال آدم:

"هذه ليست ساعة واحدة."

سأل ياسين:

"ماذا تعني؟"

قال:

"إنها أربعة عشر زمنًا يعملون في وقت واحد."

وفجأة انفتح شق في السماء.

ظهر رجل.

كان يرتدي ملابس بيضاء.

ولم يكن يحمل أي سلاح.

قال:

"لقد تأخرتم."

صرخ آدم:

"من أنت؟"

أجاب الرجل:

"أنا الحارس الحقيقي."

ساد الصمت.

قال ياسين:

"لكن والدي قال إن الحارس سيكون من نسلنا."

ابتسم الرجل.

"أنا من نسلكم."

نظر آدم إليه بدهشة.

"كيف؟"

أجاب:

"أنا ابنك."

تجمد آدم.

image about 🕰️ الساعة التي توقفت عند منتصف الليل الجزء السادس: الحارس الحقيقي

الفصل الثاني: ابن المستقبل

لم يستطع آدم الكلام.

قال:

"ليس لدي ابن."

أجاب الرجل:

"ليس بعد."

ثم أضاف:

"اسمي نوح."

اقترب ياسين.

"كيف وصلت إلى هنا؟"

قال نوح:

"لأن مستقبلكم لم يعد موجودًا."

سأله آدم:

"ماذا تقصد؟"

أجاب:

"عندما دمرتم الساعة، أنقذتم الزمن... لكنكم لم تدمروا المستقبل."

ثم أشار إلى السماء.

"المستقبل أصبح مستقلًا."

قال ياسين:

"وهذا مستحيل."

ابتسم نوح.

"بالنسبة للزمن، لا يوجد شيء مستحيل."

ثم أخرج قطعة صغيرة من معدن أسود.

قال:

"هذه من الساعة الرابعة عشرة."

نظر إليها ياسين.

شعر بألم في رأسه.

ظهرت أمامه صورة.

مدينة ضخمة.

مباني شاهقة.

أشخاص يعيشون حياة طبيعية.

ثم فجأة...

اختفت الشمس.

ظهر شيء ضخم في السماء.

قال نوح:

"هذا ما سيحدث بعد ثلاثين عامًا."

سأل آدم:

"ما ذلك الشيء؟"

أجاب:

"نهاية الزمن."

image about 🕰️ الساعة التي توقفت عند منتصف الليل الجزء السادس: الحارس الحقيقي

الفصل الثالث: الحرب التي لم تبدأ

أخذ نوح ياسين وآدم إلى عالمه.

عندما وصلا، فوجئا بمدينة مختلفة تمامًا.

لم تكن مدمرة.

بل كانت أكثر تقدمًا من أي شيء عرفاه.

مركبات تطير.

مبانٍ تمتد إلى السماء.

شاشات ضخمة تعرض الوقت.

لكن الناس كانوا خائفين.

قال ياسين:

"لماذا؟"

أجاب نوح:

"لأن الجميع يعرف ما سيحدث."

ثم قادهما إلى مبنى ضخم.

في داخله كانت هناك غرفة مليئة بالساعات.

قال نوح:

"كل ساعة تمثل لحظة يمكن أن يبدأ فيها الانهيار."

سأل آدم:

"وكم بقي؟"

أجاب نوح:

"ثلاثة أيام."

تغير وجه ياسين.

"ثلاثة أيام فقط؟"

قال نوح:

"نعم."

ثم أضاف:

"لكن هناك طريقة لمنعه."

سأل آدم:

"ما هي؟"

نظر نوح إلى ياسين.

"يجب أن يعود إلى اللحظة التي ولد فيها أول حارس."

قال ياسين:

"والدك؟"

هز نوح رأسه.

"لا."

ثم قال:

"أنا."

image about 🕰️ الساعة التي توقفت عند منتصف الليل الجزء السادس: الحارس الحقيقي

الفصل الرابع: الولادة

عاد ياسين وآدم إلى الماضي مع نوح.

لكنهم لم يصلوا إلى مدينة أو منزل.

وجدوا أنفسهم داخل مستشفى قديم.

كانت امرأة تحمل طفلًا حديث الولادة.

قال نوح:

"هذه أمي."

نظر آدم إلى الطفل.

كان هو.

قال ياسين:

"لكن ماذا سنفعل؟"

أجاب نوح:

"يجب ألا أُولد."

تجمد آدم.

"ماذا؟"

قال نوح:

"وجودي هو سبب انهيار الزمن."

سأل ياسين:

"لماذا؟"

أجاب:

"لأنني حاولت في المستقبل إصلاح الساعة الرابعة عشرة."

ثم أضاف:

"وفتحت بابًا لم يكن يجب أن يُفتح."

نظر آدم إلى ابنه.

قال:

"إذن يجب أن نمنعك من ارتكاب الخطأ."

ابتسم نوح.

"لا يمكن."

"لماذا؟"

"لأنني لم أرتكب الخطأ بعد."

ساد الصمت.

قال ياسين:

"إذن يمكننا تغيير المستقبل."

أجاب نوح:

"وهذا هو الخطر."

image about 🕰️ الساعة التي توقفت عند منتصف الليل الجزء السادس: الحارس الحقيقي

الفصل الخامس: المستقبل يرفض التغيير

عادوا إلى المستقبل.

لكن المدينة تغيرت.

كانت السماء حمراء.

والساعات في كل مكان تتحرك بسرعة.

قال نوح:

"لقد بدأ."

ظهر حارس الزمن أمامهم.

لكن هذه المرة كان مختلفًا.

كان يرتدي درعًا أسود.

قال:

"ياسين."

اقترب منه.

"أنت تكرر الخطأ نفسه."

سأل ياسين:

"أي خطأ؟"

أجاب:

"تحاول تغيير المستقبل."

قال آدم:

"أليس هذا ما يفترض أن نفعله؟"

ضحك الحارس.

"المستقبل لا يمكن تغييره."

ثم أضاف:

"يمكن فقط اختياره."

فهم ياسين.

كل ما حدث معهم لم يكن سلسلة أخطاء.

بل كان سلسلة اختيارات.

قال ياسين:

"إذن نختار مستقبلًا لا توجد فيه الساعة."

أجاب الحارس:

"لا يمكنك."

"لماذا؟"

قال:

"لأن الساعة ليست سبب المشكلة."

رفع يده.

ظهرت صورة ضخمة في السماء.

كان هناك شخص يقف خلف كل العوالم.

شخص لم يروه من قبل.

قال الحارس:

"هناك من صنع الساعة."

نظر ياسين إلى آدم.

ثم إلى نوح.

قال نوح:

"من؟"

أجاب الحارس:

"الزمن نفسه."

image about 🕰️ الساعة التي توقفت عند منتصف الليل الجزء السادس: الحارس الحقيقي

الفصل السادس: خالق الساعة

لم يستطع أحد الكلام.

قال الحارس:

"الساعة لم يصنعها إنسان."

سأل ياسين:

"إذن من صنعها؟"

أجاب:

"الزمن صنعها لحماية نفسه."

ثم ظهرت صورة لمدينة غريبة.

لم تكن على الأرض.

ولا في المستقبل.

كانت معلقة بين العوالم.

قال الحارس:

"هناك يعيش خالق الساعة."

قال آدم:

"هل يمكننا الوصول إليه؟"

أجاب:

"نعم."

سأل ياسين:

"وكيف؟"

قال الحارس:

"عبر الساعة الرابعة عشرة."

ظهرت الساعة العملاقة في السماء.

بدأت تدور.

انفتح باب من الضوء.

قال نوح:

"إذا دخلنا، لن نستطيع العودة."

نظر ياسين إلى آدم.

ثم إلى نوح.

وقال:

"إذن ندخل."

دخل الثلاثة.

image about 🕰️ الساعة التي توقفت عند منتصف الليل الجزء السادس: الحارس الحقيقي

الفصل السابع: نهاية الزمن

كان العالم خلف البوابة مختلفًا.

لا سماء.

لا أرض.

لا شمس.

فقط ظلام مليء بملايين الساعات.

وفي المنتصف كان هناك رجل.

لم يكن له عمر.

ولا ملامح واضحة.

قال:

"وصلتم أخيرًا."

سأل ياسين:

"هل أنت خالق الساعة؟"

أجاب:

"أنا الزمن."

تقدم آدم.

"لماذا فعلت كل هذا؟"

قال الزمن:

"لأن البشر يحاولون دائمًا تغيير ما لا يستطيعون تغييره."

قال ياسين:

"نحن لا نريد تغيير الماضي."

ثم أضاف:

"نريد أن نعيش معه."

ساد الصمت.

نظر الزمن إليه.

"إذن تعلمت."

قال ياسين:

"ماذا؟"

أجاب:

"أن الماضي ليس سجنًا."

ثم رفع يده.

اختفت كل الساعات.

قال:

"لقد انتهت مهمتي."

بدأ العالم ينهار.

صرخ نوح:

"ماذا يحدث؟"

أجاب الزمن:

"الآن أصبح الوقت ملككم."

اختفى.

فتح ياسين عينيه.

وجد نفسه في منزله.

كان آدم بجانبه.

وكان نوح يقف أمامهما.

لكن شيئًا تغير.

لم تعد هناك ساعات.

ولا بوابات.

ولا عالم موازٍ.

لأول مرة...

كان الزمن طبيعيًا.

نظر ياسين إلى نوح.

قال:

"هل انتهى كل شيء؟"

ابتسم نوح.

"أعتقد ذلك."

لكن في اللحظة نفسها...

سمعوا صوتًا.

دقة واحدة.

نظروا إلى بعضهم.

ثم سمعوا:

دقة ثانية.

اقترب آدم من النافذة.

رفع رأسه.

كانت هناك نجمة واحدة تضيء في السماء.

ثم ظهرت بجانبها نجمة أخرى.

ثم ثالثة.

قال نوح:

"هذه ليست ساعات."

سأل ياسين:

"إذن ماذا؟"

قال نوح:

"إنها أبواب إلى عوالم أخرى."

ثم ظهر على النافذة نقش مضيء:

"الزمن انتهى... لكن الحكاية لم تنتهِ."

النهاية...

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Moh7med تقييم 5 من 5.
المقالات

8

متابعهم

3

متابعهم

5

مقالات مشابة
-