أيرون مان" (Iron Man)

أيرون مان" (Iron Man)

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

يُعتبر فيلم "أيرون مان" (Iron Man) الصادر عام 2008 والمخرج بواسطة جون فافرو النقطة المحورية التي غيرت مجرى تاريخ السينما الحديثة؛ إذ أطلق شعلة عالم مارفل السينمائي (MCU) وقدم للجمهور رؤية مبتكرة لأفلام الأبطال الخارقين تعتمد على التكنولوجيا والتطور الشخصي بدلاً من القدرات الخارقة الطبيعية.

​البداية: حياة الرفاهية والسقوط المفاجئ

​تدور أحداث القصة حول توني ستارك (روبرت داوني جونيور)، المليونير والعبقري ومصنع الأسلحة الشهير الذي يدير "شركات ستارك". يعيش توني حياة مرفهة مليئة بالاستهتار وعدم المبالاة بآثار أسلحته، ويعتمد في إدارة أعماله وحياته على مساعدته المخلصة بيبير بوتس (جوانيث بالترو) وصديقه العسكري العقيد جيمس رودس (تيرينس هوارد).

​تتغير حياة توني جذريًا أثناء زيارة لتقييم أسلحته في أفغانستان؛ حيث تعرضت قفلته لهجوم مفاجئ من قبل جماعة إرهابية تُدعى "الخواتم العشرة". أصيب توني بشظايا خطيرة بالقرب من قلبه، وتم أمره بالاحتجاز في كهف مظلم. ولإبقائه على قيد الحياة، قام زميله في الأسر، الطبيب ينسن، بتركيب مغناطيس كهربائي في صدره لمنع الشظايا من الوصول إلى قلبه.

​ولادة البدرع الأول والهروب من الكهف

​بدلاً من بناء صاروخ مدمّر لصالح الجماعة الإرهابية كما أُمر، استغل توني وعبقريته الموقف لتطوير "مفاعل القوس" (Arc Reactor) مصغر في صدره ليمده بالاطاقة ويقيه من الموت. وبمساعدة ينسن، قاما بصناعة بدلة حديدية بدائية ومجهزة بأسلحة ثقيلة (Mark I).

​وفي لحظة الهروب الحاسمة، يضحي ينسن بحياته ليمنح توني الوقت الكافي لشحن البدلة. ينجح توني في التغلب على الإرهابيين والتدمير مخبئهم، قبل أن يسقط في الصحراء ويتم إنقاذه بواسطة القوات الأمريكية.

​تحول الفلسفة وظهور “أيرون مان”

​بعد عودته إلى الولايات المتحدة، أحدث توني صدمة كبرى للرأي العام بإعلانه إغلاق قطاع تصنيع الأسلحة في شركته، بعدما رأى بنفسه كيف تقع أسلحته في أيدي الأشرار وتدمر حياة الابرياء.

​بدأ توني بالانعزال في مختبره لتطوير نسخة متقدمة وأنيقة من البدلة باللونين الأحمر والذهبي (Mark III)، تعتمد على الطيران والملاحة الذكية بواسطة الذكاء الاصطناعي "جارفس". وقرر سراً السفر إلى المناطق المتضررة لتدمير أسلحة شركته التي بيعت للإرهابيين وحماية المدنيين، ليطلق عليه الإعلام اسم "أيرون مان".

​المواجهة الحاسمة مع “الشرير المزدوج”

​تزداد الإثارة عندما يكتشف توني أن الخائن الحقيقي ليس سوى أوبادايا ستين (جيف بريدجز)، الشريك القديم لوالده والرئيس التنفيذي المشارك للشركة. كان أوبادايا يبيع الأسلحة سراً للطرفين، واستحوذ على بقايا البدلة الأولى من الكهف لتصنيع بدلة عملاقة تُدعى "أيرون مونجر" (Iron Monger).

​قام أوبادايا بانتزاع مفاعل القوس من صدر توني ليغذي بدلت الضخمة، مما كاد يودي بحياة توني لولا استعانته بالمفاعل القديم الذي حفظته له بيبير. تتصاعد وتيرة المعركة فوق مقر الشركة، وينجح توني بفضل ذكائه وبمساعدة بيبير في إحداث تفجير لمفاعل القوس الرئيسي بالمبنى، مما يؤدي إلى صعق أوبادايا وسقوطه.

​الخاتمة والإعلان التاريخي

​ينتهي الفيلم بلمسة غير متوقعة في عالم الأبطال الخارقين؛ فخلال مؤتمر صحفي أُعد لتقديم رواية تمويهية عن هوية الحارس الشخصي الحديدي، يقرر توني ستارك الخروج عن النص وإسقاط القناع، معلناً أمام الجميع بجملته الشهيرة: "أنا أيرون مان" (I am Iron Man).

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
مروان صلاح تقييم 5 من 5.
المقالات

15

متابعهم

5

متابعهم

0

مقالات مشابة
-