باتمان" (Batman Begins)

باتمان" (Batman Begins)

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

يُعد فيلم "بداية باتمان" (Batman Begins) الصادر عام 2005 والمخرج بواسطة المبدع كريستوفر نولان النقطة المفصلية التي أعادت تعريف سينما الأبطال الخارقين برمتها؛ حيث نقل الشخصية من الأسلوب الخيالي إلى واقع نفسي وفلسفي مظلم، ليشكل الجزء الأول من "ثلاثية فارس الظلام" الشهيرة.صدمة الطفولة ورحلة البحث عن الذات

​تدور أحداث القصة حول بروس واين (كريستيان بيل)، الفتى الثري الذي يعاني من عقدة نفسية وخوف شديد من الخفافيش نتيجة يقع في بئر قديمة. تزداد حياته مأساوية عندما يشهد مقتل والديه أمام عينيه في أحد أزقة مدينة "غوثام" المظلمة على يد مجرم صغير. هذا الحدث يزرع في داخله رغبة عارمة في الانتقام، لكنه يكتشف لاحقاً أن الانتقام لن يصلح فساد المدينة.

​يقرر بروس هجر حياة الرفاهية والسفر حول العالم لفهم عقلية المجرمين والتغلب على خيوفه. ينتهي به المطاف في أحد سجون آسيا، حيث يلتقي برجل يدعى هنري دوكارد (ليام نيسون)، والذي يعرض عليه الانضمام إلى "عصابة الظلال" (League of Shadows) تحت قيادة رأس الغول. هناك يتلقى بروس تدريبات تدريبات قتالية ونفسية قاسية ليتعلم كيف يحول خوفه إلى سلاح ضد أعدائه.

​العودة إلى غوثام وولادة “باتمان”

​عندما يكتشف بروس أن "عصابة الظلال" تخطط لتدمير مدينة غوثام بالكامل بحجة أنها غارقة في الفساد ولا أمل في إصلاحها، يرفض الانضمام لمخططهم الدموي، ويدمر مقرهم قبل أن يعود إلى مسقط رأسه.

​في غوثام، يقرر بروس استغلال ثروة عائلته وتكنولوجيا "مؤسسات واين" المهجورة بمساعدة العبقري لوسيوس فوكس (مورجان فريمان) والخادم المخلص ألفريد (مايكل كين). يقوم بتطوير بدلة واقية، ومركبة مدرعة متطورة، متخذاً من الخفاش رمزاً لبث الرعب في قلوب المجرمين، وليبسط عدالته تحت اسم باتمان.

​مواجهة المؤامرة الشيطانية

​يجد باتمان نفسه في مواجهة حلف إجرامي معقد؛ الأول هو طبيب نفسي فاسد يدعى جوناثان كران أو "الفزاعة" (سكيبيو/Scarecrow)، الذي يستخدم غازاً ساماً يسبب الهلوسة والرعب للمصابين. أمّا المحرك الحقيقي للشر فيتضح أنه أستاذه القديم دوكارد، الذي يتكتشف أنه هو نفسه رأس الغول.

​يسعى رأس الغول لإنزال الغاز السام في شبكة المياه الرئيسية لغوثام ثم تبخيره باستخدام سلاح موجات حرارية مجهوز على قطار المدينة، مما يغرق السكان في حالة من الجنون الجماعي والفوضى الدموية.

​بمساعدة الملازم الأمني الشريف جيمس جوردون (غاري أولدمان)، ينجح باتمان في تعطيل مسار القطار والسلاح قبل إحداث الكارثة، ويرفض إنقاذ رأس الغول من الموت محتجزاً إياه داخل القطار المتهاوي.

​الخاتمة وتلميح للمستقبل

​ينتهي الفيلم باستعادة بروس واين لمنزله وقصره، مع إدراك صديقته ريتشيل دوز (كيتي هولمز) لهويته الحقيقية. وفي المشهد الأخير، يلتقي جوردون بباتمان فوق سطح مركز الشرطة، ليطلعه على ظهور مجرم جديد يترك خلفه بطاقات لعب تحمل صورة "الجوكر"، ممهداً لواحد من أعظم الصراعات في تاريخ السينما.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
مروان صلاح تقييم 5 من 5.
المقالات

14

متابعهم

5

متابعهم

0

مقالات مشابة
-