🌟🐱 مملكة النجمة السابعة

🌟🐱 مملكة النجمة السابعة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

🌟🐱 مملكة النجمة السابعة

في مكان بعيد جدًا، خلف سبع غابات وثلاثة جبال، كانت توجد مملكة صغيرة لا تظهر على أي خريطة.

اسمها مملكة لوميلا.

كانت مملكة غريبة؛ فبيوتها كانت مبنية فوق الأشجار، والأنهار فيها كانت تلمع ليلًا، والزهور كانت تفتح أوراقها عندما يسمعها أحد يغني.

لكن أغرب شيء في المملكة كان السماء.

فكل ليلة كانت تظهر فيها سبع نجوم فقط.

وكان أهل المملكة يقولون إن النجوم السبع تحرس المملكة من الظلام.

وفي أحد البيوت الصغيرة، كانت تعيش قطة رمادية صغيرة اسمها لينا.

كانت لينا في التاسعة من عمرها، وكانت تحب الرسم أكثر من أي شيء في العالم.

كانت ترسم كل ما تراه: الطيور، الأشجار، القمر، النهر، وحتى وجوه الناس عندما يضحكون.

لكن لينا كانت تملك سرًا لم تخبر به أحدًا.

كانت تستطيع أن ترى أشياء لا يراها الآخرون.

ذات ليلة، كانت جالسة أمام نافذتها ترسم النجوم.

واحدة...

اثنتان...

ثلاث...

حتى وصلت إلى السادسة.

ثم رفعت رأسها.

وتوقفت.

كانت هناك نجمة ثامنة!

نجمة صغيرة زرقاء، تلمع في مكان بعيد بين النجوم السبع.

قالت لينا:

— "لكن مفيش نجمة تامنة..."

اقتربت من النافذة.

وفجأة بدأت النجمة الزرقاء تتحرك.

تحركت يمينًا...

ثم يسارًا...

ثم هبطت قليلًا.

وكأنها كانت تحاول أن تشير إلى شيء.

لينا فتحت النافذة وقالت:

— "إنتِ عايزاني أروح فين؟"

لم تكن تتوقع إجابة.

لكن النجمة أطلقت شعاعًا أزرق صغيرًا سقط على أرض الغرفة.

تشششش!

ظهر على الأرض رسم غريب.

كان رسمًا لخريطة.

وفوق الخريطة جملة واحدة:

"عندما تختفي النجمة السابعة، سيبدأ الظلام."

شهقت لينا.

في نفس اللحظة...

انطفأت إحدى النجوم في السماء.

النجمة السابعة.

ساد الصمت.

ثم بدأت الرياح تهب بقوة.

أغلقت لينا النافذة بسرعة.

وفي الصباح، استيقظت المملكة على خبر مخيف.

النجمة السابعة اختفت.

لم يكن أحد يعرف السبب.

ملك المملكة أرسل الجنود إلى الغابات والجبال، لكنهم لم يجدوا شيئًا.

وبدأت أشياء غريبة تحدث.

الأزهار لم تعد تفتح.

الأنهار فقدت لمعانها.

والطيور اختفت من الأشجار.

وكانت هناك بقعة سوداء تكبر كل ليلة عند أطراف المملكة.

لينا كانت تعرف أن الخريطة مرتبطة بكل هذا.

لكنها لم تكن تستطيع الذهاب وحدها.

لذلك ذهبت إلى صديقها المفضل، بندق.

بندق كان أرنبًا بنيًا سمينًا، يحب الأكل أكثر من أي شيء.

وجدته لينا جالسًا أمام مخبز القرية.

قالت:

— "بندق، لازم تيجي معايا في مهمة."

قال وهو يمضغ قطعة كعك:

— "مهمة إيه؟"

أخرجت الخريطة.

تغير وجهه.

— "دي خريطة خطيرة!"

— "إنت تعرفها؟"

— "لأ."

— "طب عرفت منين إنها خطيرة؟"

بندق أشار إلى الخريطة وقال:

— "عشان شكلها مخيف!"

ضحكت لينا.

— "هنروح نجيب النجمة السابعة."

وقع الكعك من يده.

— "إيه؟!"

— "النجمة اختفت، ولازم نرجعها."

بندق نظر إلى الغابة المظلمة خلف القرية.

ثم نظر إلى قطعة الكعك.

ثم إلى الغابة مرة أخرى.

وقال:

— "طيب... آخد الساندويتش الأول."

وهكذا بدأت مغامرة لينا وبندق.

لم يعرف الاثنان أن رحلتهما ستقودهما إلى قلعة تحت الأرض، ومدينة تسكنها الدمى، وبحيرة تستطيع قراءة الذكريات، وأنهما سيقابلان شخصًا غامضًا كان السبب في اختفاء النجمة.

لكن أخطر شيء لم يكن ذلك كله.

ففي منتصف الطريق، اكتشفا أن النجمة السابعة لم تُسرق أصلًا...

بل كانت هي التي اختارت أن تختفي.

والسبب؟

أن شخصًا ما في المملكة كان يحاول استخدام قوتها لتحقيق أمنية يمكن أن تغيّر العالم كله.


 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
rehab mohamed تقييم 5 من 5.
المقالات

8

متابعهم

3

متابعهم

10

مقالات مشابة
-