أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

قصص رعب قصيرة : ليالي البيت القديم

قصة رعب أدبية مشوّقة بقلم عبدالله: ليالي البيت القديم، شبح السلم، اليد الغامضة في الظلام، وقطة سوداء تختفي بلا أثر. رحلة رعب لا تُنسى.

عبداللهعبداللهالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصص رعب قصيرة : ليالي البيت القديم

## قصة رعب: ليالي البيت القديم

**بقلم عبدالله | 25 سبتمبر 2026**

*تنويه: القصة التالية عمل أدبي تشويقي مستوحى من ذكريات طفولة وأجواء شعبية، هدفه الترفيه فقط.*

أنا عبدالله، شاب جامعي شغوف بحكايات الرعب والغموض منذ الصغر. أحب أن أستعيد بعض الذكريات الغامضة من طفولتي وأعيد سردها بأسلوب قصصي، فتعالوا معي في هذه الرحلة.

### شبح السلمimage about قصص رعب قصيرة : ليالي البيت القديم

كنت طفلاً بين السادسة والعاشرة من عمري، وكانت لياليّ في تلك الفترة مليئة بمواقف غريبة لا أنساها. كنت أنام في غرفة مع إخوتي، لكن النوم لم يكن يأتيني بسهولة؛ فبينما كانوا يغرقون في نومهم بسرعة، كنت أبقى مستيقظًا وحيدًا في الظلام.

باب الغرفة لم يكن يُغلق جيدًا، فكان يتأرجح ببطء ثم يصطدم فجأة بصوت عالٍ. قيل لي إنه "الهواء"، واقتنعت... حتى تلك الليلة.

بعدما نام إخوتي كالعادة، بقيت صاحيًا، وفجأة بدأت أسمع صوتًا قادمًا من السلم المجاور للباب مباشرة: خطوة، ثم خطوة أخرى تصعد بثبات.

كنت أنهض بسرعة وأطل لأرى من القادم... فلا أجد أحدًا. لكن الصوت استمر يتكرر ليالٍ عديدة، وفي كل مرة كان الرعب يجمد مكاني. استمر الأمر حتى كبرت وتركت تلك الغرفة، وبقي بلا تفسير.

### شبح الظل

في ليلة أخرى، وفي نفس الغرفة، كانت هناك إضاءة خافتة للنوم. بدأت أسمع صوتًا مختلفًا هذه المرة، يبدو وكأنه يقترب مني أنا بالذات، فامتنعت عن وضع رأسي على الوسادة، وبقيت ألوّح بيدي على الحائط في الظلام حتى يغلبني النعاس.

وفي لحظة، لوّحت بيدي وكوّنتها في إشارة "سلام"... وهنا حدث ما جمّد الدم في عروقي:

**يد ضخمة، أكبر بكثير من يدي، ردّت عليّ التحية من داخل الظلام.**

قفزت من مكاني مرعوبًا، وحاولت إقناع نفسي أن ما حدث مجرد وهم أو حلم. لكن في كل مرة كنت أضع رأسي على الوسادة، كان صوت خطوات السلم يعود ليطاردني من جديد. استمر هذا لفترة طويلة قبل أن أستطيع النوم.

### القطة السوداء

كنت في السادسة من عمري، في بيت جدي، وتحديدًا في شقة عمتي. كنت ألعب وحدي وباب الشقة مفتوح، والليل مخيّم على كل شيء، حين ظهرت فجأة **قطة سوداء من العدم**، وقفت عند الباب وثبّتت نظرها عليّ.

لم أشعر بالخوف في البداية، بل بالفضول: من أين أتت هذه القطة؟ جريت نحوها لأراها عن قرب، لكنها بمجرد أن اقتربت مني، تحركت واختفت في زاوية مظلمة تمامًا داخل الشقة.

حاولت أن ألحق بها، لكن قلبي بدأ يخفق بعنف، وشعور غريب بالخطر تملّكني فجأة. ركضت إلى عمتي وأخبرتها، فجئنا معًا للبحث عن القطة... **لكننا لم نجد لها أي أثر** ولقد رأيت تلك القطة في العديد من المرات ولاكن في كل مرة القطة تلوذ بالفرار هربا مني.

---

هذه بعض الذكريات الغامضة التي أعدت صياغتها بأسلوب قصصي تشويقي. لو مرّت بك تجربة مشابهة، شاركنا إياها في التعليقات.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق