في هذا المقال
( القرية :ما هو)
حسن : ايه ده ياجدي هو ايه النور اللي طالع من الأوضة ده ؟
الجد : هتلاقي الحكومة يولدي بتدور على اي دليل يخص القضية
وصلنا انا وجدي للمنزل وقد غوطنا فالنوم ولكن اثناء نومي سمعت صوت الصراخ مرة اخرى ولكن هذه المرة زاد الصراخ عن حده الطبيعي ولم يهدأ ابدا وقد افاق جدي على صوت الصراخ هو ايضا وقد قلت له
حسن : انت سامع ياجدي الصريخ ده
الجد : خليك هنا ياحسن ومتجيش ورايا
خرج جدي وحمل معه بندقيته ووجدنا الأهالي امام ابيت من احد الجيران وهو بيت عم طه راجل كبير فالسن معروف عنه بالطيبة وحب الناس له وجدوه مقتولا ببيته وبجانبه زوجته مقتولة هي ايضا بأبشع الطرق وصفا لكن ذلك ليس الغريب الغريب ان القاتل يكون ابنهما حسين الذي يبلغ من العمر خمسة وعشرون عاما
جاءت الشرطة وقبضت عليه حسين واثناء التحقيق قام حسين بإنكار ما فعله وقال انه ليس هو وكان يبكي بشده على فراق والديه وكان عقله غير متزن لما حدث معه لكن كل الأدلة تشير الي انه الفاعل وتم تحويل اوراقه للنيابة لكي ينظروا في امره وامرت النيابة بتحويله لمستشفى الأمراض العقلية لتشخصيه من اي اضطرابات .
عماد : العب ياصالح وشوط الكرة عدل
صالح : بلعب حلو انت اللي مبتعرفش ترقص الكرة
عماد : طب بص اتفرج
صالح: الله يخربيتك بص انت حدفتها بعيد ازاي هروح اجيبها واجيلك اعلمك تلعب ازاي
عماد وصالح هما اصحاب واهاليهم جيران وعلاقتهم تتصف بالمودة والصداقة والحب
عماد: ايه يصالح هات الكورة وتعالى نكمل لعب انت واقف اتمسمرت مكانك كدا ليه
صالح ينظر وعينيه متسعتان لما يراه وعندما التفت لعماد انتفض قلب عماد لما رأه كان صالح وجهه شاحب وكانت عينيه تتصف بالإحمرار الشديد
عماد : صالح انت كويس عينك حمرا كد ليه
صالح: عماد يلاا نروح
عماد: في ايه انت تعبان شكلك تعالى نروح المستوصف كلم ابوك وامك وتعالى نروح
صالح وصوته يتميز بالغلظة والغضب: انا قولتلك يلا نروح
عماد : انت مين انت مش صالح انت مين
يضحك صالح ضحكة بصوت عال
حسن : ايه ياجدي مفيش اي اخبار عن الست وجوزها اللي ماتوا وابنهم
الجد: لسه ياحسن انا معرفش ايه اللي صاب البلد دي والله في حاجه غلط بتحصل اكيد ربنا غضبان علينا
حسن : ازاي ياجدي انا بشوف الناس بتصلي وتسجد لربنا
الجد: ربنا يكفيك يبني شر حسن المظهر وخبث النوايا واللي زي دول ملهمش شفاعة ولا رحمة عند ربنا ولا صلاتهم تتقبل المهم جهز نفسك يلا يبطل عشان هنسافر كمان اسبوع عشان تنزل مصر عشان دراستك هتبدأ
حسن : حاضر ياجدي هتوحشني والله انت وستي
الجدة : ربنا معاك ويحفظك يبني
عماد : صالح صالح فوق فوق يبني
صالح: انا فين
عماد : فوق انا جبتك هنا فالمستوصف كان اغمى عليك
صالح: ايه اللي حصل
عماد : انت مش فاكر ايه اللي حصل
صالح : اخر حاجه فاكرها اننا كنا بنلعب بعدها رحت جبت الكرة بس وبعدها معرفش حاجة
عماد : انت وشك كان متغير وعينك كانت حمرا وقعدت تهلفت بكلام غريب بعدها اغمى عليك بص انا هسيبك دلوقتي عشان ابويا عاوزني وهعدي عليك كمان شوية
صالح: ماشي
صالح يتفقد احواله ويجد اثار من دم مجموعة خدوش داخل جسمه خدوش عميقة بجسده وعندما نظر بالمرآة وجد شخصا بجانبه لكنه لم يكن موجود بالحقيقة ……… يتبع
تابع جديد Ala Khilfa
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق