أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

اكتب كي اتخلص من جنوني

لماذا نكتب ؟ و ما فائده الكتابه؟ اليوم سوف نتعرف علي كل هذا في روايه ب عنوان # اكتب كي اتخلص من جنوني

AndrewAndrewالكاتب 5 د للقراءة 0.00 المراجعات
اكتب كي اتخلص من جنوني

اكتب كي اتخلص من عصبيتي 

أهلاً بكم أود أن أقول لكم اليوم أنني اكتب كي اتخلص من جنوني، أكتب حتى لا أقف على حافة الانهيار، أكتب لكي أنذ  نفسي من الضياع اكتب حتى أنجو من الموت في الحياة حتى أنجو من الأمراض أكتب حتى تنقذني الكتابة من الهلاوس التي في رأسي وأخرج هذه الهلاوس إلى الورق الأبيض، أكتب كي أنسى الجنون، أكتب لكي أهرب من الوحوش، لكن لم أكن أعلم بأن كتاباتي ستقودني نحو الشيطان بحد ذاته وأصبحت أكتب حتى لا يأكلني الشيطان…

image about اكتب كي اتخلص من جنوني

المؤلفون يختلفون كثيراً عن البشر الطبيعيين فلا يمكن أن تجد مؤلف روايات طبيعياً مهما كان نجاحه ومهما كان فشله مهما كان النوع والشيء الذي يكتب عنه، الأهم أنه صنع وخلق عالماً لا وجود له في الواقع وشخصيات لا وجود لها هل تظنون أن هذا طبيعي؟؟ لا بالطبع ليس جميع الناس يستطيعون فعلها، وخصوصاً مؤلفي روايات وقصص الرعب فكر فيها هل هناك شخص طبيعي من الممكن أن يتخيل كيفية ارتكاب جريمة وقتل شخص آخر ؟ ونزع أحشائه؟ أو ذبحه أو قطع رأسه أو تمزيق جسدها أو أن يتخيل أن يلتهم عينيه وقلبه؟ أو شخص يمكن أن يتخيل أن يستيقظ من النوم فجأة ثم يقرر قتل أمه وعائلته بأبشع الطرق ؟ أو آخر يقرر أن يتخيل ماذا سيحدث لو عاد الأموات إلى الحياة لكنهم متوحشون ويلتهمون الناس!!؟ وغيرها وغيرها هل تظن أن هذه خيالات أشخاص طبيعيين ؟ لا بالطبع أعلم جيداً بأن كل كاتب في مجال الرعب والسوداوية هو شخص غير سوي بمن فيهم أنا

“حفل توقيع: 

إنها الأيام المنتظرة والأحب إلى قلبي في حياتي، الأيام التي أشعر فيها وكأن الدنيا تحولت إلى جنة، عندما أشعر بأن كل شيء في نظري مهما كان بشعاً يصبح جميلاً، هذا الشهر خصوصاً في كل سنة عندما يبدأ الشتاء بدايته المهيمنة عندما يغطي بساط الثلج الأبيض على سواد الحياة ويصبح يشع بمنظر نظيف نقي صاف، عندما تتطاير حبات الثلج في الهواء كالريش وتتبعها خيوط أشعة الشمس متسللة من بين الغيوم لم يأت أي يوم من أيام السنة بهذه الروعة ولكن الأكثر جمالاً من ذلك في هذا الشهر الذي ينافس جمال الشتاء، هو عندما تتحول المدينة والشوارع إلى عالم من الكتب وكل شيء يخص الكتب فعالية القراءة التي تجدها في كل زاوية، متاجر الكتب المقاهي معارض الكتب توقيعات المؤلفين لكتبهم القراء الذين يصطفون طوابير لا تنتهي من أجل الحصول على الكتب من أجل الحصول على التوقيع من الكاتب، رائحة الكتب مع رائحة القهوة مع رائحة الشتاء لا شيء يمكنه أن يكون أكثر جمالاً من جمال شهر نوفمبر إنه "الشهر العالمي للكتابة والمؤلفين"، هذا الشهر من كل سنة تبدأ معه تحديات الكتابة ومعارض الكتب وإطلاق الكتب الجديدة وحفلات التوقيع وفعاليات دور النشر والمكتبات ومجتمع القراءة، كل شيء يصبح مثالياً ويصبح العالم وكأنه قطعة من الجنة .…

كان اليوم هو الأول من نوفمبر استيقظت في الصباحالساعة السادسة صباحاً بنشاط أستقبل أهم شهر في السنة ذهبت إلى الحمام وملأت حوض الاستحمام بماء ساخن

بالطبع لأننا في فصل الشتاء انتهيت من الاستحمام وبدأت أجفف نفسي وشعري جهزت ملابسي التي سأرتديها في هذا اليوم الحافل، سرحت شعري ووضعت مكياجاً خفيفاً يناسب المكان الذي سأذهب إليه، رن هاتفي وأنا ما زلت أتألق أمام المرآة، تناولت الهاتف ورأيت أن الساعة أصبحت السابعة والنصف، كان المتصل مديرة أعمالي "لانا" لكي أكون صادقة اسمها أطول من عدد صفحات كتاب كلاسيكي لكن نقوم باختصاره بـ “لانا”

- صباح الخير

لانا بانفعال غير مبرر كالعادة

- كم عدد المرات التي يتوجب علي الاتصال بك لكي تجيبي ؟ ؟

- ما خطبك لم أنت متوترة وكأنها المرة الأولى التي سادشن فيها كتابي الجديد ؟!! لست متوترة بشأن الرواية التي ستدشن بعد ثلاث ساعات، أنا متوترة بشأن الرواية

الأخرى لقد تواصل معي المحرر الخاص بك ولا أستطيع أن أعطيهم موعداً محدداً بشأن اجتماعك معهم هذا ليس مهنياً !!

- لابأس اهدئي الآن وأخبريني هل كل شيء جاهز هناك في منصة التوقيع ؟

أجبت ببرود …

- قالت متنهدة

أنت غير معقولة تماماً حسن سنناقش هذا الأمر عندما أراك …

- نعم هذا ما أقصده من الجيد أنك تفهمينني، قلت بسخرية

ثم أكملت حديثي :

- كما أخبرتك سابقاً ذلك الصحفي التافه من صحيفة

"سلامنقو" لا أرغب في أن يكون موجوداً أنت تعلمين مقدار المشكلات والإشاعات التي تسببها لي .…

- نعم نعم أعلم لا تقلقي لن يخطو خطوة واحدة نحو منصة توقيعك .…

. وأيضاً لا تنسي أن تجهزي قهوتي

- بالفعل هذا الروتين أنا أحفظه أكثر من اسمي قلت ضاحكة

- بالطبع بسبب طول اسمك لا يستطيع أحد تذكره إذا أراك بعد ساعتين وداعاً …

ارتديت ملابسي كانت ذات تفاصيل أنيقة وشتوية في الوقت نفسه بنطال جينز أسود مع خطوط بيضاء على الجانبين، وقميص داخلي أسود قطني وجاكيت منقط بالأسود والأبيض ومعطف طويل أبيض صوفي مع شالي المحبب الذي يوجد به إحدى رسومات فان جوخ رسمة ليلة النجوم وموقع باسمي وقفازات سوداء، نظرت إلى الساعة وأصبحت الساعة الثامنة والنصف تماماً هل من المعقول استغرقت كل هذا الوقت لكي أضع مساحيق التجميل؟ لا بأس تناولت حقيبتي وهواتفي وقلمي المفضل للتوقيع، خرجت من غرفتي ونزلت إلى الطابق الأرضي كنت الابنة الأصغر في العائلة عائلتنا التي تتكون من أمي وأبي وأخي الذي يكبرني بسبعة أعوام مع زوجته وولديه الاثنين وابنتهما الثالثة، استقبلتني أمي كالعادة حتى تجبرني على تناول الفطور معهم لكنني رفضت بحجة أنني متعجلة لكني أكذب كالعادة:

- ولو مرة واحدة هل من الممكن أن تتناولي الإفطار معنا ؟

أمي متذمرة

- أنت تعلمين جيداً يا أمي أن اليوم مهم لدي وسأضطر الي ال………

تابع لمعرفه باقي الرواية 

تابع جديد Andrew

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق