أعظم قصة حب بين الرسول والسيدة عائشة: حبها واحتلت مكانة في قلبه

أعظم قصة حب بين الرسول والسيدة عائشة: حبها واحتلت مكانة في قلبه

تقييم 5 من 5.
4 المراجعات

أعظم قصة حب بين الرسول والسيدة عائشة

أني رزقت حُبها، هكذا عبر الرسول صلى الله عليه وسلم، عن حبه للسيدة عائشة، التي تعد من أعظم قصص الحب، حيث بلغت درجة حب النبي لعائشة إلى أقصى درجة.

مكانة كبيرة بين زوجات النبي
قول الدكتور عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الرسول صلى الله عليه وسلم،  تزوج السيدة عائشة قبل الهجرة ببضعة أشهر، وكان لها مكانة كبيرة بين زوجات النبي، إنها السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق.
وأضاف النجار في تصريحات لـ«الوطن»: أن السيدة عائشة أحبت الرسول صلى الله عليه وسلم حبا جما، وهو كان يحبها، فالوحيدة التي تزوجها بكرا، وأصبح لها مكانة خاصة في قلبه، كان دائما يقول «اللهم هذا قسمك فيما أملك، فلا تحاسبني فيما لا أملك، في إشارة لأفعال القلوب».

اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها
وتابع: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا غضبت عائشة، وضع يده على كتفها، وقال «اللهم أغفر لها ذنبها، وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن»، وكان يقول «لا تأذونى في عائشة».

وعن حبه لها قال: «كان النبي يغازلها بلقب يا (عائش) و(عويش) و"يدلعها" بـ(يا حميراء، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء)».

حبي لك كعقدة في حبل
ومن مظاهر حب الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة: «كان يشرب الماء شفتاه مكان شفتاها، ويأكل بقايا قطعة لحم أكلت منها، متعمدًا الأكل من نفس المكان الذي أكلت منه».

وتابع: «كان بينهما وصلات الغزل الزوجي، ويقول لها حبى لك كعقدة في حبل، فتضحك هي، ثم كلما مرت عليه سألته: كيف حال العقدة يا رسول الله؟، فيقول: كما هي
لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم قاسى القلب، ولم يكن يعتزل النساء، بل كان رجلاً يسعد بما يسعد به الرجال ويحب الطيب والنساء وقرة عينه فى الصلاة، ولم يكن ليفهمه السلفية والمتشنجون والمتشددون فى فهم السنة، لدرجة أن روايات نقلت عن بعض من يدعون التمسك بالسلف تقول فيها زوجاتهن حينما يمزح مع أصدقائه "يا دا بيضحك عادى".

ولم تكن حياة النبى قاتمة بلا ابتسامة، أو جامدة بلا مشاعر، أو حادة بلا تلذذ بجمال الحياة وبهجتها، التى تمثل النساء جزءًا كبيرًا فى هذا الجانب، من حيث الحب والرومانسية والامتزاج الذى وصل إلى درجة من التوحد فى بعض الأحيان ومنح المرأة مكانة بين المسلمين، لينصح النبى المسلمات قائلاً: "خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء" قاصدًا السيدة المحببة إليه عائشة، والحميراء تصغير حمراء يراد بها المرأة البيضاء المشربة بحمرة الوجه تغزلاً فى جملها وتعمد إسعادها.

وعن حالات الرومانسية والمداعبة، تأتى زوجة النبى "عائشة" المحببة إليه فى الصدارة، والتى كان يسابقها لتغلبه، ويغازلها بلقب يا "عائش" و"عويش"، ويشرب الماء شفتاه مكان شفتاها، تعبيرًا عن الحب وخاصة فى وقت حيضها ليؤكد لها حب شخصها، ولمخالفة قاعدة اليهود أن المرأة تكون نجسة متدنية لأنها تحيض وأن النجاسة تلزمها فى ذلك الوقت.
».مداعبات النبى لحبه الأعظم عائشة لها مشاهد أخرى للتعبير عن الحب، فكان النبى يأكل بقايا قطعة لحم أكلت منها زوجته متعمدًا الأكل من نفس المكان الذى أكلت منه، فى موقف يشرحه نص منقول عن السيدة عائشة: "كنتُ أشربُ منَ القدَحِ وأنا حائضٌ فأناولُهُ النَّبى فيضعُ فاهُ على موضعِ فى فيشربُ منْهُ وأتعرَّقُ منَ العرقِ وأنا حائضٌ فأناولَهُ النَّبى فيضعُ فاهُ على موضعِ فيَّ".

وفى وصلة من وصلات الغزل الزوجى قال لعائشة حبى لك كعقدة فى حبل، فتضحك هى ثم كلما مرت عليه سألته: كيف حال العقدة يا رسول الله؟، فيقول: كما هى.

ولم تخلوا مصالحات وقت الغضب من حديث ودى يضع خلاله يده على كتفـها وقال: "اللهم اغفر لها ذنبـها واذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن"، وكان يقول "لا تأذونى فى عائشة".

وفى سلوك النبى استمرار لعيد الحب والمداعبة والغزل يوميًا بين الزوجين، وكان من أعظم مظاهر الحب عند الرسول، هذا الذى ملأ قلبه وكيانه، بحبه لزوجته خديجة، فهو عاش حياته مخلصًا ووفيًا لها إلى أبعد الحدود ولم يتزوج غيرها إلا بعد وفاتها، وظل يذكرها كثيرًا ويدعو لها، ويوزع الهدايا على من أحبت، حتى قالت السيدة عائشة رضى الله عنها "ما غِرْتُ على امرأة لرسول الله كما غِرْتُ على خديجة، لكثرة ذِكر رسول الله صلى الله عليه وآله إياها، وثنائه عليها".image about أعظم قصة حب بين الرسول والسيدة عائشة: حبها واحتلت مكانة في قلبه

وظهر حب النبى لزوجاته برغبته فكان يرفع من شأنهن ومن قدرهن ويدللهن وكان لا يخجل فى إظهار مشاعر الحب تجاههن ويظهر حبه ووفاءه لهن، وكان الرسول إذا ذبح الشاه فيقول أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة قالت فأغضبته يوما فقلت خديجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنى قد رزقت حبها.

عن أنس بن مالك قال: كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر، وكان ذلك يومها فأبطأت فى المسير فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكي، وتقول: "حملتنى على بعير بطىء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح بيديه عينيها ويسكتها" ومسح دمعتها بيده ليعبر لها عن مدى اهتمامه ومحبته لها.

ولم يتوقف الرسول عن مداعبة عائشة حتى وفاته وكان يقول لها "تعالى أسابقك" فسابقته، لتسبقه على رجلها، وكانت معه فى سفر، فقال لأصحابه: "تقدموا" ثم قال: "تعالى أسابقك" ونسيت الذى كان، وقد حملت اللحم، فقلت: كيف أسابقك يا رسول الله، وأنا على هذه الحال؟ فقال: "لتفعلن" فسابقته، فسبقنى، فقال: "هذه بتلك السبقة".

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ryad تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

1

قصص حب
صورة مقال عندما يأتي الحب من حيث لا نتوقع  في عالم الحب، تبدأ أجمل الحكايات أحيانًا من لحظة بسيطة لا يتوقعها أحد. قد تكون كلمة عابرة، أو لقاءً سريعًا، أو رسالة وصلت بالخطأ، ثم تتحول مع الأيام إلى بداية لقصة مليئة بالمشاعر والذكريات. فالحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى بداية مثالية، بل يحتاج إلى شخصين يجد كل منهما في الآخر راحة واهتمامًا وصدقًا يجعل الحياة أكثر جمالًا.  لقاء غير متوقع  كان عمر شابًا هادئًا يعيش حياته بشكل طبيعي، ولم يكن يفكر كثيرًا في الارتباط أو البحث عن الحب. وفي أحد الأيام، وصلت إليه رسالة من فتاة تُدعى ليان، وكانت الرسالة في الأساس موجهة إلى شخص آخر. اعتذر عمر عن الخطأ، وانتهى الأمر في البداية عند هذا الحد.  لكن بعد أيام قليلة، حدثت مصادفة أخرى جعلتهما يتحدثان من جديد. بدأ الحوار بكلمات بسيطة، ثم تحول تدريجيًا إلى أحاديث أطول عن الدراسة والحياة والأحلام والمواقف اليومية. اكتشف عمر أن ليان شخصية مختلفة، فهي تستمع باهتمام وتعرف كيف تجعل من أمامها يشعر بأنه مهم.  ومع مرور الوقت، أصبحت الرسائل بينهما جزءًا من يومهما. لم يكن هناك وعد أو اعتراف واضح، لكن الاهتمام كان يزداد يومًا بعد يوم. كان كل واحد منهما ينتظر حديث الآخر، ويحكي له تفاصيل صغيرة ربما لا يحكيها لأي شخص آخر.  من الصداقة إلى مشاعر أعمق  لم ينتبه عمر في البداية إلى أن مشاعره بدأت تتغير. كان يعتقد أن ليان مجرد صديقة قريبة، لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما تختفي لفترة، والفرح عندما تصله منها رسالة. أما ليان، فكانت تشعر بالشيء نفسه، لكنها لم تكن تريد أن تتسرع في الحكم على مشاعرها.  وفي يوم طويل مليء بالمشكلات، تحدثا لساعات. حكى عمر عن أشياء كثيرة كانت تشغله، واكتشف أن ليان تفهمه دون أن تحكم عليه. في تلك اللحظة، أدرك أن وجودها أصبح مختلفًا عن وجود أي شخص آخر في حياته.  أما ليان، فاكتشفت أن عمر لم يكن مجرد شخص تتحدث معه لقضاء الوقت، بل أصبح شخصًا تعتمد عليه نفسيًا في لحظات كثيرة. كان يسأل عنها، يتذكر تفاصيل كلامها، ويشجعها عندما تشعر بالإحباط.  اختبار المشاعر  لكن كل قصة جميلة لا تخلو من اختبار. اضطر عمر إلى السفر إلى مدينة أخرى بسبب ظروف عائلية، وأصبح التواصل بينهما أقل من السابق. في البداية كانا يحاولان الحفاظ على الحديث يوميًا، ثم بدأت المسؤوليات تزداد، وأصبح كل منهما يخشى أن يؤدي البعد إلى تغيير المشاعر.  مرت أسابيع طويلة، وكان السؤال نفسه يدور في داخلهما: هل تستطيع المشاعر أن تبقى قوية رغم المسافة؟  قرر عمر ألا يسمح للخوف بأن يفسد العلاقة، فكان يحافظ على التواصل باهتمام واحترام. وليان أيضًا لم تتخلَّ عن وجوده في حياتها، وكانت تؤمن أن المشاعر الحقيقية تظهر في المواقف وليس في كثرة الكلمات.  النهاية التي لم تكن متوقعة  بعد أشهر، عاد عمر إلى مدينته، وكان أول شخص يريد لقاءه هو ليان. عندما التقيا، شعرا أن كل تلك الفترة لم تكن مجرد وقت بعيد، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لما يجمعهما.  تحدثا طويلًا عن كل شيء، واكتشفا أن البعد لم ينهِ مشاعرهما، بل جعلهما يفهمان قيمتها أكثر. لم تكن قصتهما مليئة بالمواقف الخيالية أو الوعود الكبيرة، لكنها كانت مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي جعلت كل واحد منهما يشعر بأنه وجد شخصًا يستطيع أن يكون بجانبه بصدق.  وفي النهاية، أدرك عمر وليان أن أجمل قصص الحب ليست بالضرورة تلك التي تبدأ بطريقة مثالية، وإنما تلك التي تنمو مع الوقت، وتثبت نفسها بالاهتمام والاحترام والثقة. فقد يأتي الحب من حيث لا نتوقع، في لحظة عابرة، ثم يصبح جزءًا من حياتنا بطريقة تجعلنا نتساءل كيف كانت أيامنا قبل أن نلتقي بهذا الشخص.
عندما يأتي الحب من حيث لا نتوقع في عالم الحب، تبدأ أجمل الحكايات أحيانًا من لحظة بسيطة لا يتوقعها أحد. قد تكون كلمة عابرة، أو لقاءً سريعًا، أو رسالة وصلت بالخطأ، ثم تتحول مع الأيام إلى بداية لقصة مليئة بالمشاعر والذكريات. فالحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى بداية مثالية، بل يحتاج إلى شخصين يجد كل منهما في الآخر راحة واهتمامًا وصدقًا يجعل الحياة أكثر جمالًا. لقاء غير متوقع كان عمر شابًا هادئًا يعيش حياته بشكل طبيعي، ولم يكن يفكر كثيرًا في الارتباط أو البحث عن الحب. وفي أحد الأيام، وصلت إليه رسالة من فتاة تُدعى ليان، وكانت الرسالة في الأساس موجهة إلى شخص آخر. اعتذر عمر عن الخطأ، وانتهى الأمر في البداية عند هذا الحد. لكن بعد أيام قليلة، حدثت مصادفة أخرى جعلتهما يتحدثان من جديد. بدأ الحوار بكلمات بسيطة، ثم تحول تدريجيًا إلى أحاديث أطول عن الدراسة والحياة والأحلام والمواقف اليومية. اكتشف عمر أن ليان شخصية مختلفة، فهي تستمع باهتمام وتعرف كيف تجعل من أمامها يشعر بأنه مهم. ومع مرور الوقت، أصبحت الرسائل بينهما جزءًا من يومهما. لم يكن هناك وعد أو اعتراف واضح، لكن الاهتمام كان يزداد يومًا بعد يوم. كان كل واحد منهما ينتظر حديث الآخر، ويحكي له تفاصيل صغيرة ربما لا يحكيها لأي شخص آخر. من الصداقة إلى مشاعر أعمق لم ينتبه عمر في البداية إلى أن مشاعره بدأت تتغير. كان يعتقد أن ليان مجرد صديقة قريبة، لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما تختفي لفترة، والفرح عندما تصله منها رسالة. أما ليان، فكانت تشعر بالشيء نفسه، لكنها لم تكن تريد أن تتسرع في الحكم على مشاعرها. وفي يوم طويل مليء بالمشكلات، تحدثا لساعات. حكى عمر عن أشياء كثيرة كانت تشغله، واكتشف أن ليان تفهمه دون أن تحكم عليه. في تلك اللحظة، أدرك أن وجودها أصبح مختلفًا عن وجود أي شخص آخر في حياته. أما ليان، فاكتشفت أن عمر لم يكن مجرد شخص تتحدث معه لقضاء الوقت، بل أصبح شخصًا تعتمد عليه نفسيًا في لحظات كثيرة. كان يسأل عنها، يتذكر تفاصيل كلامها، ويشجعها عندما تشعر بالإحباط. اختبار المشاعر لكن كل قصة جميلة لا تخلو من اختبار. اضطر عمر إلى السفر إلى مدينة أخرى بسبب ظروف عائلية، وأصبح التواصل بينهما أقل من السابق. في البداية كانا يحاولان الحفاظ على الحديث يوميًا، ثم بدأت المسؤوليات تزداد، وأصبح كل منهما يخشى أن يؤدي البعد إلى تغيير المشاعر. مرت أسابيع طويلة، وكان السؤال نفسه يدور في داخلهما: هل تستطيع المشاعر أن تبقى قوية رغم المسافة؟ قرر عمر ألا يسمح للخوف بأن يفسد العلاقة، فكان يحافظ على التواصل باهتمام واحترام. وليان أيضًا لم تتخلَّ عن وجوده في حياتها، وكانت تؤمن أن المشاعر الحقيقية تظهر في المواقف وليس في كثرة الكلمات. النهاية التي لم تكن متوقعة بعد أشهر، عاد عمر إلى مدينته، وكان أول شخص يريد لقاءه هو ليان. عندما التقيا، شعرا أن كل تلك الفترة لم تكن مجرد وقت بعيد، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لما يجمعهما. تحدثا طويلًا عن كل شيء، واكتشفا أن البعد لم ينهِ مشاعرهما، بل جعلهما يفهمان قيمتها أكثر. لم تكن قصتهما مليئة بالمواقف الخيالية أو الوعود الكبيرة، لكنها كانت مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي جعلت كل واحد منهما يشعر بأنه وجد شخصًا يستطيع أن يكون بجانبه بصدق. وفي النهاية، أدرك عمر وليان أن أجمل قصص الحب ليست بالضرورة تلك التي تبدأ بطريقة مثالية، وإنما تلك التي تنمو مع الوقت، وتثبت نفسها بالاهتمام والاحترام والثقة. فقد يأتي الحب من حيث لا نتوقع، في لحظة عابرة، ثم يصبح جزءًا من حياتنا بطريقة تجعلنا نتساءل كيف كانت أيامنا قبل أن نلتقي بهذا الشخص.
مقالات مشابة
-