الاعضاء الVIP
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
ali46 حقق

$3.99

هذا الإسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
mohamed ahmed حقق

$2.05

هذا الإسبوع
elsosy حقق

$1.88

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$1.10

هذا الإسبوع
تقني بلس - Teqany Plus Articles admin حقق

$0.87

هذا الإسبوع
shehab حقق

$0.44

هذا الإسبوع
Ahmed Adel حقق

$0.43

هذا الإسبوع
YoussefMagdy المستخدم أخفى الأرباح
أهم المعلومات حقق

$0.33

هذا الإسبوع
المسلمون و قبائل الفايكينج | قصص من التاريخ الإسلامى

المسلمون و قبائل الفايكينج | قصص من التاريخ الإسلامى

أمير الأندلس عبد الرحمن الأوسط الذى أزدهرت الأندلس فى عهده و صارت آية فى الجمال و الإبهار و الذى أستطاع ان يحطم قبائل الفايكينج الهمجية و أرجعهم إلى بلادهم خائبين مهزومين، فمن هو عبد الرحمن الأوسط و كيف أستطاع هزيمة الفايكينج؟!

تولى عبد الرحمن الثانى المعروف فى التاريخ بأسم عبد الرحمن الأوسط، حكم بلاد الأندلس بعد أبيه “الحكم بن هشام” وكان ذلك من سنة 206 إلى سنة 238 من الهجرة، أى أستمر حكمه إلى آخر عهد القوة فى الإمارة الأموية، وكانت فترة حكم عبد الرحمن الوسط فترة جيدة جداً فى تاريخ الأندلس، فقد أستأنف الجهاد من جديد ضد النصارى فى الشمال و ألحق بهم هزائم عدة، وكان حسن السيرة وهادئ الطباع و محباً للناس رحمه الله.

و لقد تحققت فى حياته ثلاث أمور ، الأمر الأول:إزدهار الحضارة العلمية فى بلاد الأندلس؛ فقد انتشر العلماء فى كل مجال، وكان أشهر هؤلاء العلماء عباس بن فرناس رحمه الله الذى يعتبر أول من حاول الطيران فى العالم، كما كانت له أختراعات كثيرة أيضاً فقد أخترع آله لتحديد الوقت و أخترع آله تشبه قلم الحبر، و نحن قد نتتصغر مثل هذا الإختراع و لكن كانت له أهمية كبيرة جداً فى ذلك الزمن، حيث أن هذا الزمن الذى أنتشر فيه العلم والتعليم فكان الجميع يحتاجون إلى مثل هذا الذى ينسخ لهم بسرعة مثل القلم الحبر، وهو أول من أخترع الزجاج من الحجارة.

وأستقدم عبد الرحمن الأوسط العلماء من كل بلاد العالم الإسلامى، حتى إستقدمهم من بغداد و جاءوا إلى بلاد الأندلس و عظمهم وكبرهم، ورفع من قيمتهم، و أسس فى سنوات مكتبة قرطبة العظيمة، وشاع التعليم فى كل بلاد الأندلس.

الأمر الثانى: إهتمامة الشديد بالحضارة العمرانية و الإقتصادية، فقد أزدهرت التجارة فى عهده جداً وكثرت الأموال حتى إن جميع المؤرخين يذكرون أنه لم يكن هناك فى الأندلس عادة التسول، فقد كانت عادة التسول منتشرة فى بعض البلاد الإسلامية الأخرى، اما فى بلاد الأندلس فلم تعرف أصلاً هذه العادة لكثرة الأموال.

و تقدمت وسائل الرى فى عهد عبد الرحمن الأوسط بشكل رائع، وتم رصف الشوارع فى هذا العمق القديم فى التاريخ، وكانت أوروبا فى جهل وظلام عميق، فأقام عبد الرحمن الأوسط القصور المختلفة و الحدائق الغناء، ووسع فى المعمار حتى أصبحت المبانى الأندلسية آية فى المعمار فى عهد عبد الرحمن الثانى رحمه الله.

الأمر الثالث:  هو ما يسمى بغزوات الفايكنيج أو غزوات النورمن، وهم من أصل أسكندنافيا فى ذلك الوقت، وهذه البلاد تضم الدنمارك و النرويج و فنلندا و السويد، فقد كانت تعيش فى همجية مطلقة، وكانوا يعيشون على حرب العصابات؛ و فعلت ما يسمى بغزوات الفايكينج، وهى غزوات إغارة على بلاد العالم فى اماكن مختلفة متفرقة، ليس لها هم إلا جمع المال وهدم الديار وما إلى ذلك ، فهجمت على أشبيلية فى سنة 230 من الهجرة فى عهد عبد الرحمن الثانى، و كان قوام الجيش الإسكندنافى فى هذه الموقعة 54 سفينة؛ فدخلوا إشبيلية، فأفسدوا فيها فساداً كبيراً، وهذه هى طبيعية الحروب المادية بصفة عامة، كل الجيوش المادية تدخل أى بلاد فتفسد فيها إفساداً عظيماً، وشتان بين المسلمين فى فتحهم للبلاد و بين غيرهم فى معاركهم، فقد دخل هؤلاء فدمروا إشبيلية تماماً و نهبوا ثروتها و هتكوا أعراض نسائها و هكذا فى غيرها من البلاد: كشذونة وألمارية و مرسية، حتى أشاعوا الرعب فيها.

فجهز عبد الرحمن الثانى رحمه الله  جيوشه، ودارت بينه وبينهم معارك ضارية أستمرت اكثر من مائة يوم كاملة ومن الله على المسلمين بالنصر، وغرقت 23 سفينة كاملة للفايكينج، وعادوا إلى بلادهم خائبين.

و قد استفاد عبد الرحمن الأوسط من الخطاء التى كانت سبباً فى دخول الفايكينج إلى هذه البلاد، فكان رد فعله لهذا الحدث الكبير ما يلى:

 أولاً: إنشاء سوراً ضخماً جداً حول إشبيلية، وإشبيلية تقع على نهر الوادى الكبير ونهر الوادى الكبير يصب فى المحيط الأطلنطى ومن السهولة جداً أن تدخل سفن الفايكينج أو غيرها من السفن من المحيد الأطلنطى إلى إشبيلية ، لذلك حصنها تحصيناً ظلت بعده من أحفظ حصون الأندلس بصفة عامة.

ثانياً: أنشأ أسطولين قويين جداً، فجعل أحداهما فى الأطلسى و الآخر فى البحر الأبيض المتوسط، حتى يُدافع عن سواحل الأندلس، فكانت هذه الأساطيل تجوب البحار؛ حتى تصل إلى أعلى حدود الأندلس فى الشمال عند مملكة ليون، وتصل فى البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا، وكان من نتيجة ذلك أنه فتح جزر البليار للمرة الثانية، والذى فتحها للمرة الأولى هو “موسى بن نصير” رحمه الله و كان ذلك قبل فتح بلاد الأندلس فى سنة 91 من الهجرة، ثم سقطت جزر البليار فى يد النصارى فى عهد الوالى الثانى “الحكم بن هشام” لما انحدر حال المسلمين هناك، ثم أعادها من جديد عبد الرحمن الأوسط رحمه الله ففتح البليار فى سنة 234 من الهجرة.

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.