"أربع قصص حب هتغير نظرتك للدنيا
"أربع قصص حب حقيقية هتخليك تعيد التفكير في معنى الوفاء

القصة الأولى: الجندي والست المشوهة
كان فيه شاب غلبان وقع في حب بنت ناس، من عيلة غنية أوي. طبعًا أهلها رفضوه من الأول عشان حالته، لكنه مياسش. اشتغل وشقى عشان يثبت نفسه، وبعد ما بقى حاجة تانية، وافقوا على خطوبته. بس حصلت الحرب، وكان جندي، فسافر واتفقوا يتجوزوا بعد ما يرجع. في يوم، البنت كانت رايحة البيت بالعربية، عربية تانية دقت فيها وهي مسرعة. حصلتها مصيبة. في المستشفى، البنت فاقت وحست وشها بإيديها، عرفت وشها اتشوه ومبقاش زي الأول. عملت فيها بطلة وقالت لأهلها: "خلصوا الموضوع من الجندي ده، أنا مش عايزاه يشوفني كدة." وقطعت معاه. الجندي فضل يكلمها ويراسلها لكنها مش راضية ترد. فجأة، أمها دخلت عليها وقالت: "جوزك رجع من الحرب!" البنت اتصدمت، قالتلها: "جاي يتجوز!" البنت افتكرت إنه جاي يتجوز واحدة تانية، ولما فتحت دعوة الفرح لقيت اسمها مكتوب. في اللحظة دي دخل الشاب حامل بوكيه ورد وركع قدامها وقال: "هتتجوزيني؟" البنت غطت وشها وقالتله: "أنا بقيت بشعة!" قالها: "أنا بحبك مش بحب وشك."
القصة التانية: الراجل اللي حفر جبل عشان مراته
كان فيه راجل اسمه وسيم، متجوز واحدة ست حلوة أوي اسنها ماريا، وكان بيحبها موت. مرة وهي بتجري صبح على التل، اتزلقت ووقعت وانكسرت. هي نادت عليه، لكن للأسف المستشفى كان بعيد، وحاولوا يلفوا حوالين التلة، إلا إنها ماتت في إيديه. الراجل اتصدم. قرر يعمل حاجة تخلي ذكراها تعيش. فكر إنه يشق طريق في التل نفسه، يوصل قريته بالمدينة، ويسميه باسمها. الناس كلها سخروا منه قالوله: "انت مجنون، ازاي تعمل كدة لوحدك؟" لكنه كمل سنين طويلة، اثنين وعشرين سنة بالظبط، وهو بينحت في الجبل لغاية ما عمل طريق وأسميه "طريق ماريا". اللي بيعدي منه دلوقتي بيدعيلها.
القصة التالتة: العجوز ومراته في دار المسنين
واحد عجوز راح لدكتور يشيل غرز من رجله بعد حادثة. دخل مستعجل، وقال للدكتور: "يا دكتور، خلصني بسرعة، أنا رايح دار المسنين الساعة 10 ونص، عندي موعد مهم." الدكتور قاله: "ومين في دار المسنين؟" قاله: "مراتي." قاله: "تزورها؟ هي مريضة؟" قاله: "آه، عندها زهايمر، مش فاكرة أي حاجة خالص، ولا حتى أنا." قاله: "يعني لو اتأخرت مش هتزعل؟" العجوز دمع وقال: "يابني أنا نفسها تزعل وتقولي جيت ليه متأخر، لكن هي مش فاكرة أي حاجة." قاله: "طب ما دام مش فاكرة تزورها ليه؟" العجوز قاله: "يا ابني، هي مش فاكرة اسمي، لكن أنا فاكرها."
القصة الرابعة: العاشق اللي ضحى بعنيه
كان فيه شاب وبنت شغالين سوا في معمل كيماوي، وكانوا بيحبوا بعض. الشاب قرر يجيب خاتم ويخطبها، راح اشتراه عشان يفاجئها. في نفس اليوم، وهي بتشتغل في المعمل، وقعت عليها مادة كيماوية في عينها، خليتها تخسر نظرها خالص. الأطباء قالوا عميت. في المستشفى، حد تبرع بعينيه بدون ما يذكر اسمه، وهي عافت وبقى نظرها كويس. طلعت من المستشفى لقيت الشاب مختفي من حياتها. فضلت تدور عليه، لغاية ما لقت عنوانه. راحت له، لقته قاعد ونضارة على عنيه، بيبكي. نادت عليه، اتخض، قالها: "إزاي عرفتيني؟" قربت منه وفهمت كل حاجة، هو اللي كان المتبرع اللي ما قالش اسمه. ضحى بعنيه عشان هي تشوف. فضلت تبكي وبتعانقه، وآخرها اتجوزوا وعاشوا مع بعض.
الخلاصة
أربع قصص، في كل واحدة منهم درس:
الأول علمنا إن الحب الحقيقي بيشوف جواك مش بيشوف وشك.
التاني علمنا إن الوفا سنين عمر بتتحفر في الصخر
التالت علمنا إن الحب مش شرط يكون بمقابل.
الرابع علمنا إن أحياناً التضحية بالغالي هي أكبر دليل على الحب.