ضيفاً في المنزل ( الجزء الأول )

ضيفاً في المنزل ( الجزء الأول )

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

ضيفاً في المنزل ( الجزء الأول )                                                                                

كنت أقيم في صعيد مصر وأعمل في مجال التسويق العقاري ونظراً لقلة فرص العمل في الوجه القبلي أضررت  للسفر لإحدي محافظات الوجه البحري ولم أكن أعرف أحد فيها من أقربائي ولا صديق ما لي فيها  لكي أجلس عنده بصوره مؤقتة لحين أستئجار شقة بسعر مناسب . ولكنني أصريت علي السفر وعندما أصل في الصبح أبحث عن مكان مناسب وبالفعل قد كان 

ولحسن الحظ وربما لسوءه  عندما وصلت تلك المحافظه ونزلت من القطار بحقائبي الثقيلة نوعاً ما وجدت قهوه وفيها تعرفت علي شخصاً يسمي عم سعيد وكان يعمل في نفس مجالي   ( التسويق العقاري).

وبدأ يعرض علي عروضاً ولكنني في البدايه رفضت بسبب أن بعض الأشخاص يستغلون جهلك لأنك غريب عن المكان شكرته وقررت أن أبحث بنفسي عن المكان المناسب وكان متفهم جداً وأعطاني رقم هاتفه

وقال لي في خدمتك إذا أحتجت مكان للسكن أو المبيت.

_  وبالفعل بدأت بالبحث بنفسي حتي حل المساء وبدأ التعب والإرهاق يتملك مني ولم أعد قادراً علي حمل حقائبي والسير بها مجدداً وأغلب الفنادق والشقق أسعارها لا تتوافق مع إمكنياتي المتواضعة  لذلك قررت أخيراً الإتصال بعم سعيد .  وبدأ كعادة أغلب رجال مجاله يعرض عليا الشقق المتاحة وأسعارها . بدأ بشقة تقع في مكان مميز للغاية متوفر بها كل المرافق من ( كهرباء وسباكة و عفش مناسب إلي أخره) و يحيط بها أغلب المصالح والمنشات التعليمية وبينما هو مستمراً في الحديث عن تلك المميزات كنت أشعر بالإحباط لأنني أنتظرت سماع سعر مرتفع للغايه لكي يناسب تلك الأمكانيات. وقد كانت المفاجأه….. السعر مناسب جداً 

بل بالعكس مقارنة بالأمكانيات السابقة مبلغ لا يٌذكر ولكنني لم أظهر إندهاشي له لكي لا يزيد السعر عندما يجدني تعلقت بيها فأخبرته بالموافقة ومن داخلي  سعيد جداً لأنني أخيراً وجد مكان أُريح فيه جسدي المنهك من تعب السفر وحمل الحقائب والتنقل بها من مكان لأخر وقد كان .

حمل معي عم سعيد تلك الحقائب وذهبنا للعماره اللي فيها الشقه وكان الوقت متأخر جداً ولكني لاحظت الاتي  1- العمارة لايسكن بها أحد  فأنا أول ساكن فيها ( كنت أعتقد ذلك في البداية) . 

2_ مدخل العمارة حتي نصل للشقتة التي أستأجرتها نظيف ولكن عندما ألقيت بنظري علي السلم المؤدي للأدوار العلوية كان مملوء بطبقة من التراب الناعم وكأن لم يسكن تلك الشقق أحد من سنوات .

دخلنا الشقة وكان عم سعيد متعاوناً للغاية معي يخرج معي أشيائي التي في الحقائب ويرتبها ويضعها في المكان المناسب  رفض أخذ مبلغ من المال نظير خدمته لي في إيجاد تلك الشقة ( حلاوته بالبلدي ) إلا بعد قضائي ليالي في تلك الشقه و قال لي  إذا أحتجت أي شيئ أخبرني في أي وقت وبعدها أعطاني مفتاح الشقة و غادر. 

_ وفجأه شعرت بطاقة سلبية رهيبة والغريب أنني لم أجد لها مبرر ف كل شيئ طبيعي وبالعكس المكان والسعر مناسب والرجل كان ودود ولم يأخذ شيئ حتي الأن . ف لماذا هذا الشعور المضطرب ؟؟؟ ولكن الشعور الأقوي وسط هذه المشاعر هو التعب فألقيت بجسدي علي السرير ولم أشعر بشيئ بعد ….. 

                                                                                                                                                                                          أنتظرو الجزء الثاني . 

                                                                                                                                                                                                                 تحياتي لكم .

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
مٌفيد / Mofid تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

4

متابعهم

2

مقالات مشابة
-