🌑 تجربة النوم الروسية
🌑 تجربة النوم الروسية
في أواخر الأربعينيات، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بدأت بعض الدول في تنفيذ تجارب علمية سرية لا يعلم عنها أحد. كانت هذه التجارب تُجرى في أماكن معزولة، تحت الأرض، بعيدًا عن أعين العالم.
واحدة من أغرب هذه التجارب وأكثرها إثارة للجدل عُرفت لاحقًا باسم: تجربة النوم الروسية.

البداية
في منشأة سرية داخل الاتحاد السوفيتي، تم اختيار خمسة سجناء سياسيين، وُعدوا جميعًا بفرصة للخروج أحرارًا… بشرط واحد:
أن يظلوا مستيقظين لمدة 30 يومًا متواصلة.
لم يكن الأمر سهلًا، لكنه بدا أفضل من المصير الذي كان ينتظرهم.
تم وضعهم داخل غرفة مغلقة بإحكام، تحتوي على كل ما يحتاجونه للبقاء على قيد الحياة: طعام، ماء، وبعض الكتب. لكن لم تكن هناك اي شئ سوي الميكروفونات لتواصل وكانت الغرفة تحتوي علي زجاج عاكس لكي يراهم العلماء أثناء التجربة
كان هناك أيضًا غاز خاص يُضخ داخل الغرفة، قيل إنه يساعد على إبقاء الدماغ في حالة يقظة مستمرة.
من1ال4ايام
بعد تشغيل الغاز علي السجناء السياسيين أصبحوا يتحدثون عن أمور وحوادث كارثية.
وكانو يتحدثون بكأبة وحزن وكان تصرفاتهم وأفعالهم كأنهم مكتأبين وحزنين وبقي هذا الحال من اليوم الأول حتي اليوم الرابع
ولكن ماحدث في اليوم الخامس كان مرعب 😱
اليوم 5 ال8
بدأ السجناء في الغضب بدرجة غريب جداً درجة لا توصف كان كل السجناء عصبيين
ومع استمرار الوقت والايام زادت العصبية لدي السجناء وأصبح لديهم تصرفات غريبة جداً لدرجة لا يتخيلها أحد وكانت الصدمة في اليوم التاسع
اليوم 9
عندما بدأ واحد من السجناء بالصراخ لدرجة لا توصف لمدة ثلاثة ساعات متواصلة ولم يتوقف عن الصراخ
لكن فجأة…
سادَ الصمت…
عندما نظر العلماء من الزجاج العاكس وجدو أن السجين من كثرة الصراخ
انقطعت احبالة الصوتية وبدأ ينزف من فمه بشكل بسيط
ولكن الغريب أن السجناء الذين معه لم يصدر عنهم اي رد فعل
اليوم10
كان السجناء يقومون بتقطيع اوراق من الكتب وكانت
الصدمة
كانوا يقومون بعمل فضلات في الورق ويرموه علي الزجاج العاكس حتي انعدمت الرؤية لدي العلماء
وعلى هذا الحال مرت الايام حتي اليوم الرابع عشر
اليوم14
كان لا يوجد اي صوت يخرج من الغرفة حتي قلق العلماء وقرروا فتح الغرفة علي السجناء
ليكتشفوا الصدمة
عندما فتحوا باب الغرفة فاحت رائحة نتنة ولكن هذا لم يكن شئ بالنسبة لما رأوه العلماء داخل الغرفة
بداية الكارثة
عندما قاموا بتفريغ الغاز من الغرفة سمعو صوت صراخ السجناء وهم يقولوا
شغلوا الغاز
ولكن الصدمة عندما دخل الجنود وجدو السجناء في حالة مزرية كأنة بين الحياة والموت وأجسامهم تشبه الهياكل العظمية
ووجدوا أن كل السجناء كانوا ينزفون بشدة من أجسادهم لأن المسجين قامو بتقطيع اجزاء من لحمهم وكانت ارض الغرفة ملئ بالدماء وقطع لحم كبيرة مقطوعة من السجناء وهم من فعلوا بأنفسهم كدا
وحولو الجنود أن يسعفوهم لام السجناء كانوا يقومون بشدة كأن لم يحدث لهم شئ وكان يتحدث السجناء ويخبرون الجنود
انهم لايريدون الحرية أنهم يريدون أن يشغلوا الغاز مرة أخرى
ولكن الجنود أخرجوهم من الغرفة وقاموا بأخذ واحد منهم ليسعفوة
ولكن عندما يعطي الدكتور البنج لي السجين لا يوثر فية حتي أعطه عشر أضعاف البنج الذي يعطية لشخص طبيعي
ولكن الصدمة أنه لم يتأثر بكل هذه الكمية ولكن ظل هذا السجين ينزف حتي مات
وأخذوا سجين اخر وجدو أنه كسر تسع عظام من جسمة لم يتأثر بالبنج هو ايضا ثم مات
ثم
كتب لهم السجين الي احبالة الصوتية متقطعة لو عايزين تسعفونا اعملو العملية بدون بنج وانا مستيقظ وبالفعل قاموا بهذا
وأثناء العملية ظل طول العملية مبتسم لمدة أربع ساعات وقاموا بهذا مع السجناء الآخرين
وقال بعض العلماء أن يقوموا بقتلهم لأنهم يعانون فقط
ولكن بعض العلماء قالوا أن نضعهم في الغرفة ونكمل التجربة
وبالفعل قاموا بوضعهم في الغرفة وغلقها وشغلوا الغاز
النهاية
بعد تشغيل الغاز هداء المساجين المتبقين ولاكن لم يستطيعوا
مقاومت النوم وناموا
وبعدها ماتوا من كثرة النزيف
