رسائل من الجحيم 🔥📩👁️
رسائل من الجحيم 🔥📩👁️

في ليلة باردة وهادئة، كان زياد يجلس وحده في غرفته الصغيرة أمام جهاز الكمبيوتر 💻.
كان يحب استكشاف الإنترنت وقراءة القصص الغامضة، وأحيانًا يكتب قصص رعب لنفسه فقط من أجل المتعة.
الساعة كانت تشير إلى 3:00 صباحًا ⏰، والهدوء يملأ الشقة بالكامل.
بينما كان يتصفح بريده الإلكتروني، لاحظ رسالة جديدة وصلت للتو.

الغريب أن الرسالة لم يكن لها اسم مرسل… فقط عنوان غريب:
hell.message@unknown
شعر زياد بالفضول.
فتح الرسالة.
كانت تحتوي على جملة قصيرة جدًا:
“أنا في الجحيم… ساعدني.”
ابتسم زياد قليلًا وقال لنفسه:
“أكيد واحد من أصحابي بيهزر.”
لكن بعد لحظات…
وصلت رسالة أخرى.
“الوقت ينفد… إنهم قادمون.”
بدأ الشعور بالغرابة يتسلل إلى قلب زياد.
كتب ردًا سريعًا:
“من أنت؟”
لم تمر سوى ثوانٍ…
حتى وصل الرد.
“أنت تعرفني.”
عبس زياد وقال بصوت منخفض:
“أنا ماعرفكش.”
لكن الرد التالي جعله يتجمد في مكانه.
“انظر خلفك.”
تسارعت دقات قلبه.
التفت ببطء شديد خلفه…
لم يكن هناك أحد.
ضحك بتوتر وقال:
“حركة رخيصة.”
لكن عندما عاد بنظره إلى شاشة الكمبيوتر…
وجد رسالة جديدة ظهرت.
“لقد نظرت إلى المكان الخطأ.”
شعر زياد بقشعريرة تسري في جسده.
وفجأة بدأت أنوار الغرفة تومض.
طَق… طَق… طَق… 💡
ثم انطفأت تمامًا.
أصبحت الغرفة مظلمة.

أمسك زياد هاتفه بسرعة وشغل الضوء 📱.
وفي تلك اللحظة…
وصلت رسالة جديدة.
“هل ترى الظلال على الجدار؟”
رفع زياد الهاتف ببطء نحو الحائط.
كانت هناك ظلال تتحرك.
لكن المشكلة…
أنه لم يكن هناك أي شيء يصنع تلك الظلال.
كانت تتحرك وحدها… وكأنها كائنات حية.
ارتجف زياد وكتب بسرعة:
“ماذا تريد مني؟!”
جاء الرد فورًا.
“أنقذني.”
كتب زياد:
“كيف؟!”
مرت لحظة صمت طويلة.
ثم ظهرت رسالة طويلة على الشاشة.
“قبل سنوات… فتحت بوابة لا يجب أن تُفتح. كنت أبحث عن أسرار العالم المظلم، حتى وجدت موقعًا غريبًا اسمه: بوابة الحقيقة.”
بدأ زياد يقرأ والقلق يزداد بداخله.
“قال الموقع إن هناك طريقًا لرؤية ما وراء عالم البشر. لكن كان هناك تحذير… من يفتح الباب، لن يستطيع إغلاقه أبدًا.”
فجأة…
سمع زياد صوت طرق خفيف على باب غرفته. 🚪
طَق… طَق… طَق…
تجمد في مكانه.
لم يكن أحد في البيت غيره.
نظر إلى الباب ببطء.
وصلت رسالة جديدة.
“إنهم وجدوني.”
كتب زياد بسرعة:
“من هم؟!”
لكن قبل أن يأتي الرد…

سمع صوت الباب يتحرك ببطء.
صرررر…
كان الباب يُفتح وحده.
ظهر ظلام الممر خلفه.
ثم…
سمع خطوات بطيئة.
خطوة… خطوة… خطوة… 👣
شعر زياد أن قلبه سيتوقف.
وصلت رسالة أخرى.
“لا تدعهم يرونك.”
لكن كان الأوان قد فات.

ظهر ظل طويل عند باب الغرفة.
لم يكن إنسانًا.
كان جسده نحيفًا وطويلًا بشكل غير طبيعي، ووجهه مظلم تمامًا 👁️.
توقف الكائن عند الباب.
ثم رفع رأسه ببطء…
وكأنه ينظر مباشرة إلى زياد.
ارتجف زياد بشدة.
وصلت رسالة جديدة.
“هل تراهم الآن؟”
كتب زياد بيد مرتجفة:
“نعم…”
جاء الرد فورًا.
“جيد… لأنهم جاءوا لأجلك.”
صرخ زياد وقفز من مكانه.
لكن الكائن تحرك بسرعة مخيفة نحوه.
أغلق زياد عينيه للحظة.
وعندما فتحهما…
كان كل شيء قد اختفى.
الغرفة عادت طبيعية.
الأنوار تعمل.
والباب مغلق.
وقف زياد في مكانه يتنفس بسرعة.
نظر إلى الكمبيوتر.
لم يكن هناك أي بريد إلكتروني.
ولا أي رسائل.
كأن كل شيء لم يحدث.
ضحك بتوتر وقال:
“أكيد كنت بتخيل.”
لكن فجأة…
وصل تنبيه بريد جديد. 🔔
نظر زياد إلى الشاشة ببطء.
فتح الرسالة.
كانت تحتوي على جملة واحدة فقط:
“الدور عليك الآن.”
اتسعت عينا زياد.
وفي أسفل الرسالة…
كانت هناك صورة التُقطت داخل غرفته قبل لحظات.

في الصورة…
كان زياد جالسًا أمام الكمبيوتر.
لكن خلفه مباشرة…
كان يقف ذلك الكائن المظلم. 👁️🔥