رواية "صقر الصعيد والعروس المتمردة" - (الأجزاء من 1 إلى 5): حكاية عشق وغرور!
المقدمة: حكاية ليلى وصقر.

أنا "ليلى"، البنت اللي حلمت بالحرية، ووجدت نفسي فجأة قدام "صقر الهواري"، الرجل الذي يهابه الصعيد كله. حكاية بدأت برفض وعناد، وانتهت بقلوب محروقة بين نار الحب ونار الأصول. استعدوا لرحلة في عمق الصعيد مع أول خمسة أجزاء من روايتي الحصرية.
الجزء الأول: هروب في جوف الليل
صوت الرياح بره البيت الكبير في "سوهاج" كان مرعب. كنت واقفة في نص أوضتي، قلبي بيدق بجنون والشنطة جاهزة.
"مش هنجوز صقر يا جدي.. مش هكون جارية في بيت الصقر!"
فتحت الباب براحة ومشيت حافية، بس عند البوابة شميت ريحة سيجاره القوية.
"على فين يا بشمهندسة؟ القطر فاتك، ولا ناوية تمشي في المطر ده لوحدك؟"
لفيت برعب، وكان هو.. "صقر". واقف ساند ضهره على الحيطة، وعيونه بتلمع في الضلمة بتحدي.
الجزء الثاني: فستان "الأسر" وقبلة التحدي
دخل عليا الجناح ومعاه صندوق خشب كبير، رماه قدامي ببرود:
"البسي ده.. الفجر كتب كتابنا، وصقر الهواري مراته متلبسش غير أحسن حاجة في الصعيد."
بصيت له بعناد: “مش هلبسه يا صقر، ومش هكون ليك.”
قرب مني فجأة، وحاصرني بين إيديه والحيطة، ريحة عطره دوختني. وقبل ما أنطق، خطف "قبلة" سريعة على جبيني خلتني أتنفض، وهمس: “هتلبسيه.. وهتبقي عروسة الصقر، وغصب عنك.”
الجزء الثالث: الزفة وشموخ ليلى.
يوم الفرح، الصعيد كله كان مقلوب وضرب النار مبيسكتش. لما نزلت بالفستان الملكي، شفت في عيون صقر نظرة تملك مرعبة. مسك إيدي وضغط عليها ولف بيا قدام الناس وهو بيضرب نار بتباهي. ركبنا "الحنطور" المزين، وهو ميل عليا همس: "داري وشك ده وافردي طرحتك.. مش عايز حد يشوف القمراية اللي بقت في ملكي واصل." كنت ساكتة، بس جوايا بركان رافضه.
الجزء الرابع: ليلة الدخلة.. الرفض القاطع.

دخلنا الجناح وقفل الباب بالمفتاح. قلعت الطرحة بإيد بترجف، صقر قرب مني وفك عبايته بهدوء.
"خايفة مني يا بنت الهواري؟"
بصيت في عينه بقوة: “لو قربت مني يا صقر، هنهي حياتي وحياتك. أنا هنا بالورق بس، لكن قلبي وعقلي بره الأسوار دي!”
صقر بص لي نظرة طويلة غامضة، وبعدين ابتسم ببرود ورجع خطوة لورا: "ماشي يا ليلى.. الصقر مبيخدش حاجة غصب عنه، بس افتكري إن صبري له حدود." وسابني ونام على الكنبة، ومن اللحظة دي بدأت حرب "الأعصاب".
الجزء الخامس: نفاذ الصبر والعاصفة
عدى أسبوعين وأنا بتجنبه تماماً، لحد ما في ليلة دخل الجناح وعيونه فيها شرار من الغضب. فجأة سحبني من إيدي بقوة وصوته كان زي الرعد:
"لحد كدة وكفاية يا ليلى.. أنا صبرت عليكي كتير، وصبري اللي كنتي مراهنة عليه خلاص خلص.. والنهاردة مش هسمع لرفضك واصل!"
وقبل ما أنطق بكلمة، شالني بغضب ورما بيا على السرير وهو بيقرب مني وعينه مفيهاش رحمة..