وجردتها من ملابسها

وجردتها من ملابسها

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

جردتها من ملابسها الداخلية

 

عند اطراف احدى قري محافظة الاقصر بصعيد مصر.. كانت تعيش الفتاة العشرينية .. تغدو وتعود من كلية الدراسات الاسلامية بجامعة الازهر بالاقصر.. ورغم زيها المحتشم ، لكنها تبدو رائعة كتيجان الورد .

كثيرا من شبان القرية ، او من خارجها حاولوا التقرب اليها ، او حتى الفوز بنظرة .. لكنها لم تكترث باحد .

كانت لها صديقة منذ المرحلة الثانوية تزورها بين الحين والحين ، وتتواصل معها .. وتلح عليها بزيارتها .. لكنها في كل مرة تختلق الاعذار . .. وتفضل ان تردد اذكارها ، وتسبيحها . والتحميد ، والتهليل ، فهى تشعر بطمانينة مع الله .

image about وجردتها من ملابسها

لكن هذه المرة استاذنت امها بزيارة صديقتها .. خاصة وان صديقتها .. ليس لها اخوة من الشباب ، وتعيش مع امها المسنة . .. وعند الضحى ،قررت الذهاب الى صديقتها 

كانت تشعر بعدم الرغبة بالذهاب .. ولكنها قد وعدت صديقتها 

استأجرت توك توك وذهبت لبيت صديقتها.. وتواصلت معها هاتفيا قبل الخروج من البيت ..

image about وجردتها من ملابسها

 ولما وصلت  الى البيت..  وجدت صديقتها في انتظارها .. فكانت فرحة بها ، ورحبت بها كثيرا ..وما كاد يمر بعض الوقت حتى اخذتها الى حجرتها وطلبت منها ان تغيير ملابسها ..وتلبس احد فساتينها حتى تمكث في البيت براحتها ..ولا تتسخ ملابسها .. واوصدت باب الحجرة خلفها وخرجت ، وذهبت للمطبخ لاعداد واجب الضيافة .. وتركتها لتطمئن ، وتخلع ملابسها .. تتجرد من فستانها بكل هدوء .

ما ان خرجت صاحبتها من الحجرة حتى بدا القلق ، والشكوك تساورها ..تلعب براسها ، تذك راسها ..لماذا تريد منها صديقتها  ان خلع ملابسها؟

الامر فيه مخاطرة.. مجازفة ، بل مخاطرة ما بعدها مخاطرة .. نظرت يمينا ويسارا .. فلابد ان الامر خلفه سرا .

نظرت الى الجدران ، الى السقف ، يمينا ، ويسارا تبحث .. ربما عن كاميرا تتلصص عليها هنا او هناك .. وبينما هى تنظر يمينا ويسارا .. لمحت احد ضلف الدولاب مفتوحة قليلا ..

image about وجردتها من ملابسها

 ففتحه .. لتجد خلفها كارثة .. الموبايل مفتوحا ، ويصور ، وموضوع بطريقة شيطانية ليس من السهل كشفها ، ولما بدت تتعامل مع الموبايل، وتفتحه ، وجدت اشياء لا تخطر على بال ، وانتفضت .. كادت تصرخ ..كاد يغمى عليها من هول ما رات .. ولكنها تحاملت على نفسها ، واستجمعت قواها .. وخرجت على اطراف اقدامها .. لم تشعر بها صديقتها .

لم يمر غير وقت قصير حتى كانت في منزلها .. عندها استعادت انفاسها .. شعرت وكانما روحها قد عادت اليها من جديد .

image about وجردتها من ملابسها

 

حين كان الشفق الاحمر يلون السماء بفرشاته ، وتتهادى غبشة المساء على مهل .. بدأت النيابة العامة تحقق في تكتم شديد، وحذر.. كانت الحقائق صادمة ، مفزعة ، مرعبة ، مخلة .

بدات النيابة تحاصر فتاة السوء .. تحاصرها بالادلة القاطعة ..وبالصور ، والتسجيلات .. فلم تجد مفرا  من الاعتراف بكل شئ .. انهارت تماما لتكشف عن جرائم شرف .. واعترفت على ذئب القرية بن العمدة .. اللذى هددها بعلاقتها معه .. وسخرها .. لاصطياد بنات القرية .. واخذ صورا فاضحة لهن .. والتلويح بفضحهن .. او سقوطهن في شباكه .. 

يا له من  يوم اسود في حياة القرية الامنة.. كانت القرية تغلى  وتغلى .. فلا شئ يهزم الرجال .. وينكس الرؤؤس كجرائم الشرف . 

وواصلت النيابة التحقيق .

سيد سعود خضرى

الحائز على جائزة سوزان مبارك في الخيال العلمى

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
سيد سعود تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

13

متابعهم

10

مقالات مشابة
-