الساعة 3:33 تكون الرعب

الساعة 3:33 تكون الرعب

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الساعة 3:33 تكون الرعب.

       

 

 

لم يكن “يوسف” يؤمن بالأشياء الغامضة، لكنه بدأ يلاحظ أمرًا غريبًا منذ انتقاله إلى شقته الجديدة.
كل ليلة، دون استثناء، كان يستيقظ في تمام الساعة 3:33 فجرًا.

في البداية، اعتقد أنها مصادفة. ربما بسبب التوتر أو تغيير المكان. لكن الأمر تكرر لدرجة لم يعد يستطيع تجاهله. كان يستيقظ فجأة، وكأن أحدًا أيقظه، وقلبه ينبض بسرعة دون سبب واضح.

في إحدى الليالي، قرر أن يبقى مستيقظًا ليرى ما يحدث. جلس على سريره، يراقب الساعة، والدقائق تمر ببطء شديد.

3:31…
3:32…

ثم…
3:33.

انطفأ نور الغرفة فجأة.

تجمد في مكانه. حاول تشغيل الهاتف، لكن الشاشة لم تضيء. كان الظلام كاملًا، وصمت ثقيل يملأ المكان.

وفجأة… سمع صوتًا.

نفس… بطيء… قريب جدًا.

لم يكن الصوت من خارج الغرفة.
كان من الداخل.

حاول يوسف أن يقنع نفسه أنه يتخيل، لكنه شعر بشيء آخر… إحساس بأن هناك من يقف بجانبه مباشرة.

مرّت ثوانٍ كأنها ساعات، ثم عاد النور فجأة.

نظر حوله بسرعة… لم يكن هناك أحد.

لكن شيئًا واحدًا تغيّر.

المرآة أمامه… كان عليها أثر ضبابي، كأن أحدهم تنفس عليها.
وبداخل الضباب، ظهرت كلمات مكتوبة بوضوح:

“لسه بدري.”

شعر يوسف برعب حقيقي لأول مرة. لم ينم تلك الليلة.

في الليلة التالية، قرر أن ينام مبكرًا.
لكنه استيقظ مرة أخرى…

3:33.

هذه المرة، لم ينطفئ النور.
لكن سمع صوت خطوات في الممر خارج غرفته.

خطوة…
ثم أخرى…

تقترب ببطء.

نهض من سريره، واتجه نحو الباب.
وقبل أن يفتحه، توقف.

الصوت أصبح خلف الباب مباشرة.

ثم… طرق خفيف.

طق… طق… طق.

تراجع يوسف للخلف، وهو يحدق في الباب.

وفجأة، جاء الصوت من الجهة الأخرى، بصوت منخفض جدًا:
“أنا جوه… افتح.”

تجمد في مكانه.
كيف يكون “جوه” وهو خلف الباب؟

لم يتحرك.
لم يرد.

بعد لحظات، توقف الصوت تمامًا.

وفي الصباح، عندما فتح الباب…
لم يجد شيئًا.

لكن الأرض أمام غرفته كانت تحمل آثار أقدام…
قادمة من داخل غرفته… ومتجهة إلى الخارج.

في الليلة الثالثة، لم يحاول يوسف المقاومة.

عندما استيقظ على الساعة 3:33، لم يتحرك.

كان يعرف أنه سيحدث شيء.

ببطء… سمع نفس الصوت داخل الغرفة.

لكن هذه المرة، لم يكن مجرد نفس.

كان هناك همس واضح، قريب من أذنه:

“دلوقتي بقى بدري…”

وقبل أن يستطيع الحركة، شعر بشيء يجلس بجانبه على السرير.

في الصباح، لم يستيقظ يوسف.

لكن الجيران أقسموا أنهم يسمعون صوت خطوات في شقته كل ليلة…
في تمام الساعة 3:33 وتم تطبيق مقوله انك لا بد ان  تاتي يوما وتصدق انا راوي مقالتكم لهذا اليوم كان معكم محمد وارجوا ان يعجبكم مقالي لهذا اليوم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته وفي السلام ختام يا اصدقاءي

 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ahmed mohamed تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

2

مقالات مشابة
-