خانتني فـ عرس خويا... وبعد 5 سنين رجعات تبكي قدام الباب ديالي

خانتني فـ عرس خويا... وبعد 5 سنين رجعات تبكي قدام الباب ديالي

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

السلام عليكم خوتي. سميتي يوسف وعندي 29 عام من الدار البيضاء. 
بغيت نحكي ليكم قصة ديالي اللي لحد اليوم ما زال كتوجعني منين نتفكرها.

image about خانتني فـ عرس خويا... وبعد 5 سنين رجعات تبكي قدام الباب ديالي

تعرفت على "سلمى" فـ 2018. بنت ناس ومحترمة. الخطبة دامت 3 سنين. كنا كنجمعو ريال على ريال باش نديرو دارنا. الوالدين ديالنا متفاهمين وكلشي كان واجد. بقا لنا غير 4 شهور ونعقدو.

فـ 2021 خويا الصغير تزوج. طبعا العرس ديالو كان كبير والدار عامرة بالعائلة. أنا كنت لابس ومفرحان وكنصور. فـ وسط الربعة ديال العشية، مشيت للحمام ديال الطابق الفوقاني. ونتا داخل سمعت ضحكة كنعرفها مزيان.

حليت الباب ديال بيت الضيوف اللي حدا الحمام... وتلجيت. 
لقيتها هي. سلمى. لابسة قفطان ديال العرس وخارجة مع ولد خالتي "أنس". 
الاثنين مخلوعين. ما قلت والو. غير رجعت لور وسديت الباب.

قسماً بالله خوتي فداك اللحظة الإحساس ما يتوصفش. بحالا شي حد عطاني بوسطة فالقلب. مشيت نيشان للدار وما حضرت حتى لقطع القاطو. تصلت بيها فالليل وقلت ليها جملة وحدة: "سالينا". بلوكيتها وبلوكيتو.

الأيام اللي من بعدها كانت جحيم. الوالدين ديالها جاو يبغيو يفهمو. قلت ليهم غير "ما تفاهمناش" وما بغيتش نفضحها. ماشي على قبلها، على قبل سمعة دارنا ودارهم.

قطعت معاها وخدمت على راسي. 2022 بديت خدمة مزيانة. 2023 تزوجت بواحدة بنت الحلال. عندنا دري صغير دابا الله يحفظو. الحمد لله حياتي مستقرة.

حتى لداك النهار. 15 رمضان 2026 مع 11 ديال الليل. كنت غادي نصلي التراويح. سمعت دقة خفيفة فالباب. حليت لقيتها هي. 
سلمى. ضعافات وباينة فيها الندم. عينيها منفوخين بالبكا.

قالت ليا: "يوسف عفاك عطيني 5 دقايق. غلطت. كنت غبية. أنس ضحك عليا. من نهارها وأنا تالفة. عرفتك نتا الراجل الصح."

خوتي والله العظيم وقفت متخشب. مراتي كانت فالكوزينة وما سمعات والو. قلت ليها "علاش جيتي؟" قالت "جيت نطلب السماح. ماشي بغيت نرجع. غير بغيت نرتاح."

هضرت معايا 10 دقايق وبكات ومشات.

دابا انا تالف. من جهة مسامح من قلبي حيث الله غفور رحيم. ومن جهة خرى كنقول راسي "إلا كانت غلطات مرة غادي تعاودها".

جيت نسولكم نتا. إلا كنتو بلاصتي واش غادي تفتحو ليها الباب وتسامحو؟ ولا تسدو وتهناو؟

 

اللهمنين مشات سلمى ديك الليلة، ما نعستش. بقيت جالس فالصالون حتى لآذان الفجر. 
راسي عامر بالأسئلة. واش أنا درت الصح؟ واش خاصني نكون قاصح معاها؟ ولا خاصني نكون إنسان ونسامح؟

الصباح هضرت مع مراتي "مريم". حكيت ليها كلشي بصراحة. ماشي باش نخبي عليها. 
قالت ليا: "يوسف نتا راجلي ونثيق فيك. ولكن رد بالك. اللي خان مرة ساهل يخون جوج. 
ولكن حتى حنا مسلمين ورمضان شهر الرحمة".

كلامها خلاني نحير كثر.

نهارين من بعد، عاودت فكرت فداك النهار ديال 2021. تفكرت كيفاش كنت كنبكي فالليل. 
كيفاش الوالدة ديالي كانت كتقول ليا "ولدي كول شي حاجة". وما كنتش كنقدر. 
تفكرت صحابي اللي قالو ليا "نسيها راها ما تستاهلكش".

والله يجازيكم بخير عطيوني الرأي ديالكم حيت راسي عامر.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
JAMAL RACHIDI تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

2

متابعهم

2

قصص حب
صورة مقال عندما يأتي الحب من حيث لا نتوقع  في عالم الحب، تبدأ أجمل الحكايات أحيانًا من لحظة بسيطة لا يتوقعها أحد. قد تكون كلمة عابرة، أو لقاءً سريعًا، أو رسالة وصلت بالخطأ، ثم تتحول مع الأيام إلى بداية لقصة مليئة بالمشاعر والذكريات. فالحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى بداية مثالية، بل يحتاج إلى شخصين يجد كل منهما في الآخر راحة واهتمامًا وصدقًا يجعل الحياة أكثر جمالًا.  لقاء غير متوقع  كان عمر شابًا هادئًا يعيش حياته بشكل طبيعي، ولم يكن يفكر كثيرًا في الارتباط أو البحث عن الحب. وفي أحد الأيام، وصلت إليه رسالة من فتاة تُدعى ليان، وكانت الرسالة في الأساس موجهة إلى شخص آخر. اعتذر عمر عن الخطأ، وانتهى الأمر في البداية عند هذا الحد.  لكن بعد أيام قليلة، حدثت مصادفة أخرى جعلتهما يتحدثان من جديد. بدأ الحوار بكلمات بسيطة، ثم تحول تدريجيًا إلى أحاديث أطول عن الدراسة والحياة والأحلام والمواقف اليومية. اكتشف عمر أن ليان شخصية مختلفة، فهي تستمع باهتمام وتعرف كيف تجعل من أمامها يشعر بأنه مهم.  ومع مرور الوقت، أصبحت الرسائل بينهما جزءًا من يومهما. لم يكن هناك وعد أو اعتراف واضح، لكن الاهتمام كان يزداد يومًا بعد يوم. كان كل واحد منهما ينتظر حديث الآخر، ويحكي له تفاصيل صغيرة ربما لا يحكيها لأي شخص آخر.  من الصداقة إلى مشاعر أعمق  لم ينتبه عمر في البداية إلى أن مشاعره بدأت تتغير. كان يعتقد أن ليان مجرد صديقة قريبة، لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما تختفي لفترة، والفرح عندما تصله منها رسالة. أما ليان، فكانت تشعر بالشيء نفسه، لكنها لم تكن تريد أن تتسرع في الحكم على مشاعرها.  وفي يوم طويل مليء بالمشكلات، تحدثا لساعات. حكى عمر عن أشياء كثيرة كانت تشغله، واكتشف أن ليان تفهمه دون أن تحكم عليه. في تلك اللحظة، أدرك أن وجودها أصبح مختلفًا عن وجود أي شخص آخر في حياته.  أما ليان، فاكتشفت أن عمر لم يكن مجرد شخص تتحدث معه لقضاء الوقت، بل أصبح شخصًا تعتمد عليه نفسيًا في لحظات كثيرة. كان يسأل عنها، يتذكر تفاصيل كلامها، ويشجعها عندما تشعر بالإحباط.  اختبار المشاعر  لكن كل قصة جميلة لا تخلو من اختبار. اضطر عمر إلى السفر إلى مدينة أخرى بسبب ظروف عائلية، وأصبح التواصل بينهما أقل من السابق. في البداية كانا يحاولان الحفاظ على الحديث يوميًا، ثم بدأت المسؤوليات تزداد، وأصبح كل منهما يخشى أن يؤدي البعد إلى تغيير المشاعر.  مرت أسابيع طويلة، وكان السؤال نفسه يدور في داخلهما: هل تستطيع المشاعر أن تبقى قوية رغم المسافة؟  قرر عمر ألا يسمح للخوف بأن يفسد العلاقة، فكان يحافظ على التواصل باهتمام واحترام. وليان أيضًا لم تتخلَّ عن وجوده في حياتها، وكانت تؤمن أن المشاعر الحقيقية تظهر في المواقف وليس في كثرة الكلمات.  النهاية التي لم تكن متوقعة  بعد أشهر، عاد عمر إلى مدينته، وكان أول شخص يريد لقاءه هو ليان. عندما التقيا، شعرا أن كل تلك الفترة لم تكن مجرد وقت بعيد، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لما يجمعهما.  تحدثا طويلًا عن كل شيء، واكتشفا أن البعد لم ينهِ مشاعرهما، بل جعلهما يفهمان قيمتها أكثر. لم تكن قصتهما مليئة بالمواقف الخيالية أو الوعود الكبيرة، لكنها كانت مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي جعلت كل واحد منهما يشعر بأنه وجد شخصًا يستطيع أن يكون بجانبه بصدق.  وفي النهاية، أدرك عمر وليان أن أجمل قصص الحب ليست بالضرورة تلك التي تبدأ بطريقة مثالية، وإنما تلك التي تنمو مع الوقت، وتثبت نفسها بالاهتمام والاحترام والثقة. فقد يأتي الحب من حيث لا نتوقع، في لحظة عابرة، ثم يصبح جزءًا من حياتنا بطريقة تجعلنا نتساءل كيف كانت أيامنا قبل أن نلتقي بهذا الشخص.
عندما يأتي الحب من حيث لا نتوقع في عالم الحب، تبدأ أجمل الحكايات أحيانًا من لحظة بسيطة لا يتوقعها أحد. قد تكون كلمة عابرة، أو لقاءً سريعًا، أو رسالة وصلت بالخطأ، ثم تتحول مع الأيام إلى بداية لقصة مليئة بالمشاعر والذكريات. فالحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى بداية مثالية، بل يحتاج إلى شخصين يجد كل منهما في الآخر راحة واهتمامًا وصدقًا يجعل الحياة أكثر جمالًا. لقاء غير متوقع كان عمر شابًا هادئًا يعيش حياته بشكل طبيعي، ولم يكن يفكر كثيرًا في الارتباط أو البحث عن الحب. وفي أحد الأيام، وصلت إليه رسالة من فتاة تُدعى ليان، وكانت الرسالة في الأساس موجهة إلى شخص آخر. اعتذر عمر عن الخطأ، وانتهى الأمر في البداية عند هذا الحد. لكن بعد أيام قليلة، حدثت مصادفة أخرى جعلتهما يتحدثان من جديد. بدأ الحوار بكلمات بسيطة، ثم تحول تدريجيًا إلى أحاديث أطول عن الدراسة والحياة والأحلام والمواقف اليومية. اكتشف عمر أن ليان شخصية مختلفة، فهي تستمع باهتمام وتعرف كيف تجعل من أمامها يشعر بأنه مهم. ومع مرور الوقت، أصبحت الرسائل بينهما جزءًا من يومهما. لم يكن هناك وعد أو اعتراف واضح، لكن الاهتمام كان يزداد يومًا بعد يوم. كان كل واحد منهما ينتظر حديث الآخر، ويحكي له تفاصيل صغيرة ربما لا يحكيها لأي شخص آخر. من الصداقة إلى مشاعر أعمق لم ينتبه عمر في البداية إلى أن مشاعره بدأت تتغير. كان يعتقد أن ليان مجرد صديقة قريبة، لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما تختفي لفترة، والفرح عندما تصله منها رسالة. أما ليان، فكانت تشعر بالشيء نفسه، لكنها لم تكن تريد أن تتسرع في الحكم على مشاعرها. وفي يوم طويل مليء بالمشكلات، تحدثا لساعات. حكى عمر عن أشياء كثيرة كانت تشغله، واكتشف أن ليان تفهمه دون أن تحكم عليه. في تلك اللحظة، أدرك أن وجودها أصبح مختلفًا عن وجود أي شخص آخر في حياته. أما ليان، فاكتشفت أن عمر لم يكن مجرد شخص تتحدث معه لقضاء الوقت، بل أصبح شخصًا تعتمد عليه نفسيًا في لحظات كثيرة. كان يسأل عنها، يتذكر تفاصيل كلامها، ويشجعها عندما تشعر بالإحباط. اختبار المشاعر لكن كل قصة جميلة لا تخلو من اختبار. اضطر عمر إلى السفر إلى مدينة أخرى بسبب ظروف عائلية، وأصبح التواصل بينهما أقل من السابق. في البداية كانا يحاولان الحفاظ على الحديث يوميًا، ثم بدأت المسؤوليات تزداد، وأصبح كل منهما يخشى أن يؤدي البعد إلى تغيير المشاعر. مرت أسابيع طويلة، وكان السؤال نفسه يدور في داخلهما: هل تستطيع المشاعر أن تبقى قوية رغم المسافة؟ قرر عمر ألا يسمح للخوف بأن يفسد العلاقة، فكان يحافظ على التواصل باهتمام واحترام. وليان أيضًا لم تتخلَّ عن وجوده في حياتها، وكانت تؤمن أن المشاعر الحقيقية تظهر في المواقف وليس في كثرة الكلمات. النهاية التي لم تكن متوقعة بعد أشهر، عاد عمر إلى مدينته، وكان أول شخص يريد لقاءه هو ليان. عندما التقيا، شعرا أن كل تلك الفترة لم تكن مجرد وقت بعيد، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لما يجمعهما. تحدثا طويلًا عن كل شيء، واكتشفا أن البعد لم ينهِ مشاعرهما، بل جعلهما يفهمان قيمتها أكثر. لم تكن قصتهما مليئة بالمواقف الخيالية أو الوعود الكبيرة، لكنها كانت مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي جعلت كل واحد منهما يشعر بأنه وجد شخصًا يستطيع أن يكون بجانبه بصدق. وفي النهاية، أدرك عمر وليان أن أجمل قصص الحب ليست بالضرورة تلك التي تبدأ بطريقة مثالية، وإنما تلك التي تنمو مع الوقت، وتثبت نفسها بالاهتمام والاحترام والثقة. فقد يأتي الحب من حيث لا نتوقع، في لحظة عابرة، ثم يصبح جزءًا من حياتنا بطريقة تجعلنا نتساءل كيف كانت أيامنا قبل أن نلتقي بهذا الشخص.
مقالات مشابة
-