الفصل الاول : [البداية .. كوابيس]

الفصل الاول : [البداية .. كوابيس]

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

# 📚 الفصل الأول: البداية …. حسن شاهين 

 

### **[ المشهد الأول: الراجل اللي بيترجم الحimage about الفصل الاول : [البداية .. كوابيس]جر – مخزن الآثار ]**

 

حسن شاهين عمره اتنين وأربعين سنة.. بس عينه كانت عاملة زي عدسة مكبرة طول الوقت، بتلقط الرتوش الصغيرة اللي محدش بياخد باله منها.

 

الراجل ده ماكنش بيحب الحواديت اللي من نوع "سمعت وقالوا"، ولا بيحب التفسير السهل اللي يخلصك بدري ويقفل الموضوع. هو دماغه متبرمجة على حاجة واحدة بس: **الدليل.**

 

في كلية الآثار كانوا بيحبوه وبيخافوا منه في نفس الوقت؛ بيحبوه عشان كلامه مرتب وبيفهم شغله كويس جداً، وبيخافوا منه لأنه لو حد في السيمينار أو المناقشات قال معلومة نص نص.. حسن بيقفله عليها ويقلبها من كل ناحية لحد ما يطلع العيب المجهر اللي فيها.

 

في اليوم ده، خلّص محاضرة طويلة عن الأساطير المصرية القديمة وتأثير السحر السري في الدولة القديمة، والطلبة خرجوا وراه وهو بيلم ورقه وكتبه. واحد من الطلبة قال لزميله بصوت واطي:

"ده دكتور حسن شاهين! ده لو بص على حتة فخار مكسورة بيطلع منها قصة حياة صاحبها.."

 

حسن سمع الجملة وابتسم ابتسامة صغيرة من غير ما يلف. هو مش بيكره الكلام ده، بس بيكره إنه يصدقه أو يتغر بيه.. المهم عنده ديماً: الحجر بيقول إيه؟

 

خرج من باب الجامعة العتيق، وفي الطريق جاله إشعار على الموبايل من موقع أخبار أكاديمي:

*(الدكتور حسن شاهين: قراءة جديدة ونظرة غير مسبوقة لنقشٍ غامض من الأسرة الأولى..)*

 

بص للشاشة ثانية واحدة، وقفلها. الشهرة والمقالات مش هي اللي بتبني الحقائق.

 

قبل ما يرجع البيت، كان عنده مشوار مهم جداً؛ مخزن تابع لوزارة الآثار في وسط البلد، قطعة طالعة من شغل حفائر قديم في أطراف الأقصر ومكنتش متصنفة صح في السجلات. قطعة صغيرة من الجرانيت الأسود، بس عليها كتابة مش تقليدية.. كتابة كانت "مستفزة" لعقل حسن البرجماتي، لأن شكل النقش كان عامل زي نص رسالة تحذيرية ونص لغز سحري مغلق.

 

دخل المخزن، استلم القطعة بحرص، وقعد تحت لمبة بيضا كبيرة بتزن بزنة خفيفة.

 

في اللحظة دي، حس إن الدنيا كلها ساعتها اتقلصت لحجر صغير قد كف الإيد. مرّر صوابعه بحرص على الحفر الغائر.. وبدأ يقرا بعينه قبل لسانه، يترجم الرموز والنصوص في سرّه.

 

وفي نص التركيز الشديد.. حس بحاجة غريبة جداً.

مش ألم بدني.. لا.

حس إن الفكرة اللي في دماغه اتقطعت زي سلك كهربا اتشد فجأة وانفصل!

 

قال جوه نفسه بتشتت:

*"الغريب إن النقش ده.."*

 

وبس. الجملة ماكملتش في عقله، وكأن فيه إيد خفية مسحت باقي الفكرة!

 

اتنحنح، وحك جبهته بيسر، وحاول يرجع يركز تاني وهو بيهز راسه:

"إرهاق.. يوم طويل وضغط شغل وخلاص."

 

سلّم القطعة للمسؤول، خلّص الأوراق الرسمية، وطلع من المخزن وهو حاسس بقلة راحة مبهمة.

 

---

 

### **[ المشهد الثاني: الخرطوشة الأولى – دفء العائلة قبل العاصفة ]**

 

البيت كان هادي. شقة في حي عادي ودافئ في القاهرة، مفيهوش أي حاجة توحي إن فيه عاصفة مجنونة جاية في الطريق تقتلع كل حاجة.

 

أول ما فتح الباب، داليا—مراته—كانت مستنياه. كانت بتحاول تبان طبيعية ومستقرة، بس حسن يعرفها حافظ تفاصيلها: لو قلقانة أو حاسة بحاجة مش مظبوطة، بتسأل أسئلة كتير على خفيف وتتحرك في الصالة.

 

داليا: "اتأخرت ليه كده؟ كلت حاجة ولا لسه على لحم بطنك؟"

 

حسن (وهو بيقلع جزمته): "هآكل دلوقتي يا داليا.. يوسف فين؟"

 

يوسف طلع من جوه أوضته وهو ماسك كشكول وقلم جاف، زي واحد داخل يتخانق في مناظرة علمية. عنده 12 سنة.. بس فضوله وحبه للكتائب والألغاز أكبر من سنه بكتير.

 

يوسف: "بابا.. هو صحيح الفراعنة كانوا بيكتبوا اسم الملك أو الشخص المهم جوه إطار بيسموه 'خرطوش'؟"

 

حسن قعد على ركبته قدام يوسف عشان يبقى في نفس مستوى عينيه، وبصله بنظرة أب فخور.

 

حسن: "أيوه يا سيدي. عشان الاسم عندهم مكنش مجرد نداء أو كلام بيتقال.. الاسم كان له وزن وقوة سحرية.. كأنه جزء من الروح، والخرطوشة دي بتصونه وتحميه من أي تعويذة ششريرة."

 

يوسف (وعينيه بتلمع بفضول شديد): "طب اكتبلي اسمي بالهيروغليفي جوه خرطوشة يا بابا!"

 

ضحك حسن، وقعد على ترابيزة السفرة، سحب ورقة بيضا وقلم، ورسم إطار الخرطوش البيضاوي بحركة إيد متعودة ومحترفة. كتب اسم "يوسف" بطريقة مبسطة قريبة من الشكل الهيروغليفي القديم، وحط إشارات صغيرة تحت كل رمز يشرح له معناها.

 

يوسف مسك الورقة بإيديه الاتنين بحرص شديد، كأنه ماسك وثيقة أثرية نادرة.

 

يوسف: "هو ينفع أتعلم أقرأ وأكتب زيك كده بالظبط؟"

 

حسن سكت لحظة.. سكتة قصيرة قوي، بس داليا—اللي كانت واقفة بعيد في المطبخ—لمحت السكتة دي وعينيها جات عليه.

 

حسن قال بنبرة دافية ومجربة:

"ينفع طبعاً يا حبيبي.. بس لازم تصبر وتطول بالك جداً على تعلم اللغة دي. لأن دي لغة بتعاند اللي بيستعجلها، وما بتفتحش أسرارها إلا للي بيحترمها."

 

يوسف هز راسه بحماس واقتناع شديد، ورجع لكشكوله في الأوضة عشان يقلد الرسوم.

 

داليا فضلت تبص لحسن بصة فيها ألف سؤال.. حسة إن فيه حاجة شاغلة باله من ساعة ما دخل، بس ما قالتش حاجة قدام يوسف.

 

اتعشوا سوا.. كلام عائلي عادي.. المذاكرة.. شوية هزار خفيف.. بيت بيحاول يعيش يومه الطبيعي زي أي بيت مصري.

 

وبعد ما يوسف دخل نام، قعد حسن شوية في الصالة والأنوار متفية إلا أباجورة واحدة خفيفة.

داليا قربت منه وقعدت جنبه.

 

داليا: "مالك يا حسن؟ شكلك مش هنا خالص النهاردة."

 

حسن (بيحاول يهون الموضوع وميبينش تشتته): "ضغط شغل وتفكير يا داليا.. يوم تقيل وخلاص."

 

داليا (بصلت له بجدية): "حسن.. أنت بتقول 'خلاص' لما يبقى الموضوع مش خلاص خالص."

 

ابتسم ابتسامة صغيرة باهتة.. بس عينيه مكنتش بتضحك.

قام، باس رأسها بهدوء، وقال:

"صدقيني مفيش حاجة تقلق والله.. أنا بس هنام بدري النهاردة عشان أقوم فايق."

 

هو كان فاكر إن قراره بالرغبة في النوم هو التحكم في يومه.. مكنش عارف إن الليلة دي تحديداً هي اللي هتبدأ تتحكم في مصيره ورغباته.

 

---

 

### **[ المشهد الثالث: نداء من الصحراء المجهولة – الكابوس الأكبر ]**

 

دخل أوضة النوم، طفى النور، وتمدد على السرير.

قال لنفسه في سرّه: *خمس دقايق وأروح في النوم..*

 

غمض عينيه..

ومشافش ضلمة النوم العادية.

 

**شاف صحراء.**

 

صحراء واسعة بطريقة مش طبيعية ولا مألوفة، كأنها مش على كوكب الأرض أصلًا. الرمل مكنش أصفر بس.. كان فيه برودة غريبة بتطلع منه، وفيه ظلال متداخلة ومشوهة، والقمر فوق في السماء كأنه قريب زيادة عن اللزوم ومصبوغ بلون داكن.

 

وكان حسن ماشي فيها.

مش فاكر هو بدأ المشي منين.. ولا رايح فين.. هو بس "لقى نفسه" بيتمشى ورجليه بتتسحب في الرمل.

 

قدامه على بعد خطوات.. ظهر **قصر ذهبي ضخم.**

مش دهب عادي بتاع تحف ومتاحف.. دهب "حي" وينبض، بيلمع بشكل يوجع العين ويغشي البصر. أعمدة ضخمة متصاعدة للسماء، وبوابة حجرية عالية، ونقوش.. كل ما تركز معاها تحسها بتتحرك وتتغير!

 

وقف حسن قدام البوابة العظيمة.. وحس بإحساس غريب يزلزل كيانه:

*المكان ده.. كأنه عارفني وبينتظرني من زمان!*

 

وفجأة.. شق السكون **صوت.**

 

الصوت مكنش جاي من اتجاه معّين أو من ورا الباب.. لا.

كان جاي من جوه جمجمته مباشرة!

 

`[بلغة الكهنة العظام: "سِخِم-نِتِر، خَسِف-آخ!" - "ابحث عني.. أنقذني.. أنت أمل بقائي!"]`

 

وبشكل عجيب وغير منطقي، المعنى نزل على عقله فوراً وبشكل مباشر من غير ما يحتاج يترجم كل كلمة بكتبه ومراجعة القواعد!

 

حسن حس قلبه بدق بشكل هستيري، ودقاته بتضرب في أذنه زي الطبول.

حاول يرد في الحلم بصوت مرتعش:

"أنت مين؟! وبتنادي عليا أنا ليه؟!"

 

صوته طلع ضعيف ومكتوم.. زي واحد بيتكلم تحت المايّة أو في مكان مش مسموح فيه بالحديث.

 

الصوت ماردش على سؤال "مين".. كرر نفس النداء القديم والمرعب، بنفس النبرة ونفس الإصرار القاطع.. وكأن التكرار هو السلاح اللي بيكسر إرادته ومقاومته:

 

`[بلغة الكهنة العظام: "سِخِم-نِتِر، خَسِف-آخ!" - "ابحث عني.."]`

 

الأرض تحت رجليه اتحركت حركة خفيفة ومرعبة، كأن الرمل كائن حي بيتنفس تحت أقدامه.

وحسن.. ولأول مرة في حياته.. خاف خوف مختلف كلياً.

مش خوف من إن حد يؤذيه أو يضربه.. خوف من إن فيه حاجة مجهولة ومرعبة **"طالباه بالاسم"!**

 

حاول يرجع خطوة لورا..

الباب الذهبي الضخم اتفتح لوحده!

ببطء.. بوقار مهيب وسكون مرعب.. كأنه باب ينفتح لأول مرة منذ آلاف السنين.

هواء ساقع جداً خرج من جوه البهو.. ريحة حجر قديم ومقابر.. وريحة بخور قديم مشتعل من غير نار ولا دخان.

 

وقبل ما يقدر يشوف إيه اللي جوه الضلمة..

لمعت **عينان صفراوان** في عمق الظلام!

عينين صفرا زي الدهب المطفى.. ثابتين تماماً بدون رمش.. بيراقبوه بتركيز وحيادية مرعبة.

 

وفي اللحظة اللي عينيه اتثبتت فيهم وشعر بالرعب بيشل حركته.. الحلم اتقطع!

مش خلص بتدريج.. اتقطع كأن شريط سينما اتشد واتكسر نصين!

 

---

 

### **[ المشهد الرابع: الهوس والتكرار – الأجندة الخاصة ]**

 

حسن صحى مفزوع، قعد مرة واحدة على السرير.

عرق بارد مغرق جبينه، ونَفَسه متقطع وطالع بصعوبة.

ولّع الأباجورة بسرعة وإيده بتترعش.

 

الأوضة طبيعية جداً..

الستاير ساكنة..

البيت كله ساكت وفي هدوء الليل..

 

قال جوه نفسه وهو بيحاول يهدى:

*حلم.. ده مجرد حلم أو كابوس من الإرهاق..*

 

بس جسمه ورعب حواسه ما صدقوش الكلام ده.

قلبه بيخبط في أضلعه.. وإيديه بتترعش بوضوح.

وبشكل تلقائي وغير إرادي، لف رأسه ناحية ركن الأوضة اللي الضلمة فيه كانت تقيلة ومكثفة.. حتى بعد ما ولّع نور الأباجورة.

 

ولثانية.. ثانية واحدة خاطفة جداً..

**شاف نفس العينين الصفرا بتلمع جوه عتمة الركن!**

 

وبعدها اختفوا فوراً كأن الضلمة قفلت عليهم وابتلعتهم.

 

حسن اتجمد في مكانه.

ما صرخاش.

ما جريش.

فضل قاعد يبص للركن المظلم بجمود.. مستني "تفسير" علمي منطقي للي شافو.

بس مفيش أي تفسير.

 

قام بهدوء حذر، فتح باب الأوضة وطلع الصالة.

داليا نايمة بعمق.. يوسف في أوضته نايم.. البيت كله غارق في النوم ومفيش أي أثر لأي كائن.

رجع الأوضة تاني، قعد على طرف السرير، مسك الموبايل وشاف الساعة:

**3:00 الفجر.**

 

قفل الموبايل ورمى الشاشة على السرير.

حاول ينام.. بس النوم بقى عِند ومستحيل.

فضل باصص لسقف الأوضة، وفي دماغه جملة واحدة بتلف وتتعاد زي الساقية:

*الصوت.. كان بيتكلم بلغة قديمة.. وأنا فهمتها فوراً! مش بترجم بالمنطق والقواعد.. أنا 'بفهم' على طول! وده مش طبيعي أبداً لأي عالم آثار..*

 

قبل ما يغفل أخيرًا مع أذان الفجر، همس لنفسه كأنه بيحلف ويقطع وعد:

"لو الكابوس ده اتكرر تاني.. مش هعتبره مجرد حلم."

 

---

 

وتكرر.

 

تاني ليلة.. نفس الصحراء.

نفس القصر الذهبي الحي.

نفس النداء الكهنتي السري.

ونفس العينين الصفراوان الثابتتين في الظلام.

 

وتالت ليلة.. نفس النسخة بالظبط، كأن فيه حد مسجل اللحظة وبيطبعها جوه عقله كل ما يغمض عينيه.

 

بعد أسبوع كامل.. حسن بقى شبه خيال مآتة، واحد مش بينام!

ينام ساعتين، يصحى مفزوع وعرقه سايال. ينام ساعة، يقوم مُجهد وأعصابه متدمرة أكتر.

في الصبح وبسبب التشتت، بقى ينسى حاجات صغيرة وأساسية:

مفاتيح العربية.. كلمة أو مصطلح كان هيقوله في المحاضرة.. سبب دخوله أوضة المكتب.

 

داليا بدأت تلاحظ التغير الرهيب ده بصمت وقلق.. ومستنية حسن هو اللي يتكلم ويكشف المستور.

 

وفي ليلة من الليالي، يوسف كان بيذاكر على الترابيزة، وحسن دخل أوضة المكتب وخرج بعد دقايق كأنه ناسي هو دخل ليه أصلًا وفاضل واقف متخشب.. داليا ما قدرتش تمسك نفسها أكتر من كده.

 

داليا (بصوت حاد وقلق): "حسن.. ده مش ضغط شغل وبس! أنت فيك حاجة مش طبيعية بقالك أسبوع!"

 

حسن (بيحاول يداري ويخفف): "يا داليا.. ده مجرد حلم بيتكرر وكل ما أنام بيقلقني."

 

داليا: "حلم؟! حلم إيه ده اللي يعمل في راجل بوزنك وعقلك كده؟!"

 

يوسف رفع راسه من الكشكول بعفوية طفل مش شايل هم المعاني التقيلة أو الخوف:

يوسف: "هو حلم عن إيه يا بابا؟"

 

حسن بص ليوسف لحظة أطول من الطبيعي.. بصة فيها حيرة وذهول، وبعدين قال نص الحقيقة:

حسن: "صحراء واسعة يا يوسف.. وقصر ذهبي.. وصوت بيتردد."

 

يوسف سأل السؤال اللي خلّى حسن يحس بوخزة وسكتة صغيرة في صدره:

يوسف: **"هو الصوت ده.. بيتكلم بالهيروغليفي يا بابا؟"**

 

حسن اتوتر ثانية.. ثانية واحدة بس.. وحاول يخبيها بابتسامة متكلفة:

حسن: "آه.. أو حاجة قديمة شبهها."

 

يوسف هز راسه بذكاء ورجع يكمل مذاكرته بطبيعية.

بس حسن فضل باصص لابنه بتركيز وذهول مكتوم.

وقال جوه نفسه:

*ليه سأل السؤال ده بالذات؟ ليه ولد عنده 12 سنة يحس إن الصوت بلغة قديمة؟ ليه حسيت إن السؤال مش طالع من مجرد طفل عادي؟*

 

حسن لف لداليا، وقال بصوت واطي ومحسوم:

"لو الحلم ده اتكرر تاني الليلة.. هبدأ أسجل كل حرف وكل تفصيلة بشوفها."

 

داليا: "تسجل فين؟ في كشكول الشغل؟"

 

حسن: "لا.. في أجندة خاصة جداً. حاجة أحتفظ بيها وماتضيعش أبداً."

 

هو كان فاكر إنه بيكتب عشان يطارد الغموض ويحل اللغز بالكتابة والتحليل العلمي..

مكنش عارف إن الغموض نفسه.. هو اللي بيملي عليه وبيكتب معاه!

 

---

 

**[ نهاية الفصل الأول ]**

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Ahmed Hassan تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

3

مقالات مشابة
-