الممالك السبعه والمختاره العظيمه 4

الممالك السبعه والمختاره العظيمه 4

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الفصل الرابع: ملك الظلال

صرخت تالا:"إيلورا،اختبئي!" لكن إيلورا لم تتحرك.كانت تنظر إلى ملك الظلال وكأنها تعرفه منذ زمن.

قالت:"أنت..."

ابتسم الملك:"نعم،أنا."

اقترب الشاب منها وقال:"لا تتحدثي معه."

نظر الملك إليه وضحك:"ما زلت تحميها يا ألكسندر؟"

تجمدت إيلورا:"ألكسندر؟"

نظر الشاب إليها وقال:"اسمي ألكسندر."

ثم رفع سيفه نحو الملك:"ولن أسمح لك بالاقتراب منها."

ضحك ملك الظلال،وبحركة واحدة أطلق موجة سوداء نحو القصر.

اندفع ألكسندر أمام إيلورا،لكن الموجة أسقطته أرضًا.

صرخت إيلورا:"ألكسندر!"

ركضت نحوه،لكن الملك قال:"اتركيه،فهو سيموت بسببك."

توقفت.

قالت بغضب:"ماذا تريد مني؟"

أجاب:"الريشة."

“لماذا؟”

ابتسم:"لأنها تفتح الباب إلى المملكة الثامنة."

ساد الصمت.

قالت تالا بصدمة:"لا توجد مملكة ثامنة."

اقترب الملك من حافة السور.

“هكذا ظننتم.”

ثم أشار إلى السماء.

ظهرت نجمة سوداء ضخمة بين الغيوم.

قال:"المملكة الثامنة موجودة...ومنها جاءت قوة المختارة."

بدأت الريشة ترتجف في يد إيلورا.

وفجأة سمعت صوتًا داخل رأسها:

“لا تثقي به.”

نظرت حولها.

ثم ظهر صوت آخر:

“ولا تثقي بألكسندر.”

اتسعت عيناها.

فمن الذي يمكنها أن تثق به؟

وقبل أن تجد الإجابة،اختفى ملك الظلال،لكن صوته بقي في المكان:

“سأعود عند اكتمال القمر.”

نظر ألكسندر إلى إيلورا وقال:

“علينا أن نغادر.”

سألته:"إلى أين؟"

أجاب:

“إلى المملكة الثانية.”

“ولماذا؟”

نظر إلى الريشة وقال:

“لأن الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة عنكِ يعيش هناك.”

سألته إيلورا:

“من هو؟”

صمت ألكسندر للحظة.

ثم قال:

“والدك.”

تجمدت إيلورا مكانها.

“أبي؟”

نظرت إلى تالا،لكن وجهها تغير تمامًا.

قالت إيلورا:"أمي... أبي مات."

خفضت تالا عينيها.

“هذا ما قلته لكِ.”

صرخت إيلورا:"يعني ماذا؟! هل هو حي؟!"

لم تجب تالا.

اقترب ألكسندر وقال:"والدك لم يمت،لكنه لم يعد كما كان."

سألته إيلورا:"أين هو؟"

أجاب:"في المملكة الثانية،أسيرًا منذ سبعة عشر عامًا."

نظرت إيلورا إلى أمها بصدمة.

“وأنتِ كنتِ تعرفين؟”

قالت تالا بصوت مكسور:"كنت أحاول حمايتك."

“من ماذا؟”

قبل أن تجيب،ظهر صوت قوي خلفهم:

“مني.”

استدار الجميع.

كان رجل يقف عند بوابة القصر.

شعره أسود،وعيناه ذهبيتان،وفي يده سيف يحمل نفس العلامة الموجودة على الريشة.image about الممالك السبعه والمختاره العظيمه 4

تراجعت تالا خطوة.

“لا...”

اقترب الرجل ببطء.

نظرت إليه إيلورا،وشعرت بقلبها يخفق بقوة.

قال ألكسندر:

“لقد وجدنا والدك.”

نظر الرجل إلى إيلورا طويلًا،ثم قال:

“إيلورا...”

اقتربت منه بحذر.

“هل أنت أبي؟”

ابتسم بحزن.

“نعم.”

ثم نظر إلى تالا وقال:

“كان يجب أن تخبريها منذ سنوات.”

صرخت تالا:

“لم يكن أمامي خيار!”

اقترب الرجل منها وقال:

“بل كان لديكِ خيار...لكنّكِ اخترتِ أن تكذبي.”

تراجعت إيلورا وهي لا تفهم شيئًا.

وفجأة بدأت الريشة البيضاء تضيء بشدة.

نظر والدها إليها وقال:

“لقد بدأت تتذكر.”

قالت إيلورا:

“أتذكر ماذا؟”

رفع يده نحوها.

“حياتك الأولى.”

وفجأة ظهر أمام عينيها مشهد سريع…

قصر يحترق.

سبع ممالك تجتمع في الحرب.

طفلة صغيرة تحمل الريشة البيضاء.

ورجل أسود يقف أمامها.

ثم سمعت صوتًا يقول:

“إذا استيقظت المختارة،سيسقط ملك الظلال.”

فتحت إيلورا عينيها وهي تلهث.

نظر إليها والدها وقال:

“الآن عرفتِ لماذا يريدك ملك الظلال.”

سألته:

“لماذا؟”

أجاب:

“لأنكِ الوحيدة القادرة على قتله.”

ثم انطفأت الريشة فجأة.

وسمعوا من بعيد صوت ضحكة.

ضحكة ملك الظلال.

“وهل تظنون أنني سأسمح لها بذلك؟”

رفع ألكسندر سيفه.

لكن والد إيلورا قال:

“لا...”

ثم نظر إلى ابنته.

“لقد وصل قبل أوانه.”

انفجرت أبواب القصر فجأة،ودخلت ظلال سوداء تملأ المكان.
صرخ ألكسندر:"الجميع إلى الداخل!"
أمسكت تالا بإيلورا،لكن والدها وقف أمامهما.
قال:"خذيها واهربي."
صرخت تالا:"لن أتركك!"
ابتسم وقال:"هذه المرة لن تهربي وحدك."
اندفع ملك الظلال إلى داخل القصر،وخلفه جيشه.
قال:"انتهى وقت الاختباء."
رفع والد إيلورا سيفه،واندفع نحوه.
اصطدم السيفان،فاهتز القصر كله.
كانت إيلورا تراقبهما بخوف،وفجأة شعرت بحرارة في يدها.
نظرت إلى الريشة.
بدأت تضيء من جديد.
قال ألكسندر:"إيلورا! لا تستخدمي قوتك!"
سألته:"لماذا؟"
"لأنكِ لا تعرفين ماذا ستفعل."
لكن إيلورا رأت والدها يسقط على الأرض.
صرخت:"أبي!"
اندفعت نحوه،ورفعت الريشة.
خرج منها ضوء هائل دفع ملك الظلال إلى الخلف.
ساد الصمت.
وقف الملك ببطء،ونظر إليها.
ثم ابتسم.
"أخيرًا..."
قالت إيلورا بغضب:"ابتعد عن أبي!"
ضحك.
"الآن فقط بدأتِ تفهمين من أنتِ."
اختفى فجأة.
ركضت إيلورا نحو والدها.
كان مصابًا،لكنه ما زال حيًا.
قال لها بصعوبة:"اسمعيني...لا تثقي بأحد."
نظرت إلى ألكسندر.
ثم إلى أمها.
"حتى أنتم؟"
أجاب والدها:
"خصوصًا ألكسندر."
تجمد ألكسندر.
قال:"ماذا تقول؟"
رفع والد إيلورا عينيه إليه.
"هي لا تعرف من أنت."
ثم فقد وعيه.
اقتربت إيلورا من ألكسندر ببطء.
"من أنت فعلًا؟"
لم يجب.
قالت:"ألكسندر!"
ظل صامتًا.
ثم قال أخيرًا:
"أنا من المملكة الثامنة."
اتسعت عينا إيلورا.
"إذن...أنت تعمل مع ملك الظلال؟"
خفض ألكسندر سيفه.
"ليس تمامًا."
وفجأة ظهرت البومة البيضاء فوق القصر.
نظرت إلى إيلورا،ثم قالت بصوت بشري:
"لقد حان وقت معرفة الحقيقة كاملة."
وتحولت البومة أمام أعينهم...
إلى امرأة غامضة ترتدي ثوبًا أبيض.
ثم قالت:
"أنا جدتك

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Nada Nassar تقييم 5 من 5.
المقالات

5

متابعهم

3

متابعهم

3

مقالات مشابة
-