تخيل انك تلاقي حاجة اسرع من الادمان وبكل تلقائية ، لمجرد انك كدبت الكدبة الاولى ، ويجي واحد يسالك انت كدبت تقوله لاء ودي كانت الكدبة التانية ومش الاخيره للاسف وانت مش حاسس ، وبعد مدة على حسب مخك وشطارتك في الكدب ، بتبدا ثقت الناس فيك تقل ، وهنا كاعادتك هتقول كلام محصلش وتملى الفراغ الي انت مش عارفه الي هو : " هما بعدو عنك ليه !!؟"
أصل الكذب.
والحقيقة المشكلة كلها فيك ، لكن عمر الكداب ما يعترف ان هو الي شخص مخادع شخص باني كل حاجة على وهم وكدب مش على واقع ، وهنا يبدا يقول هما الي كذا.... هما الي ميستهلونيش ، هما الي غدارين ومش سالكين ، مع انك مش مدرك الخطر الي انت فيه مش مدرك ان الكدب دا بيبعدك عن الناس الحقيقية وبيقرب منك بتوع المصلحة والنفاق بس. 40% من التصليح انك تكتشف انك كداب ولا لاء ومتقولش جملة “عادي اصل كله كدة او كله بيكدب” الحقيقه ان كل الي انت ملموم عليهم كدة لكن مش " كله كدة " ، و الكدب اسمه كدب من غير تذويق.
ليه فيه كدب؟
الكدب غالبا بيبقى نابع من مصدر مهم جدا اسمه “الخوف”، الكداب بيبقى اكتر شخص خايف لدرجة انه ممكن يعيش حياته كلها في خوف، مثلا : الي يفضل يكدب علشان خايف من كلام الناس ، و الطفل بيكدب علشان خايف من العقاب ومفكر انه هيهرب والموضوع هيعدي ، و البنت بتكدب علشان خايفه من الناس ، والولد بيكدب علشان عايز يطلع ف احسن صورة ف خياله. لكن كل دا بيسيب اثر صعب في الي حواليك اسمه " كسر الثقة "
ليه مش بنقدر نسامح!!
علشان الكدب بيكسر الثقة ، بتخلي الواحد يحس انه اتخذل ، انه وثق في الشخص الغلط، او ان الناس اصلا مش محل ثقة ، بيخلي الشخص يفكر مليون مرة قبل اي حاجة تاني لانه مش عايس يتكسر تاني ، بقى خايف يثق حتى لو حواليه مليون واحد بيحبه ، لكن بيبقى ديما متلغبط منهم ومش عارف يخاف ولا يفرح انهم حواليه ، يتطمن ولا يقلق منهم. بيبقى ديما ف حيرة لحد ما بياخد قرار انه قوي ومش محتاج اصلا الناس علشان يثق فيهم، اه ممكن يكون وجودهم مهم لكن مش عايز يثق في حد تاني و الشخص دا بيبقى ممبسوط ب اعتماده على نفسه وانه مش بيحتاج حد ، "بس دا بيبقى ظاهريا بس"، لكن كل الي متأكد منه انه مش بيقدر يسامح بسبب كسر حائط الثقة.
ليه الكدب ملوش رجلين!؟
لان الكداب مش عايش لوحده مهما حصل ، دا سعات في ناس بتحس بالكدب ويبقى مجرد احساس ملوش دليل وبيطلع صح . الحقيقة هتتعرف كده كده لكن تتعرف من صحبك ، او مديرك ، او اهلك ، او اصحابك ، او حتى الناس الي مش قريبة منك ، لكن احسن حل ان الحقيقة تتعرف منك انت احسن ما تتعرف من حد تاني ، والحقيقة الكلام سهل لكن الفعل صعب ، بس مين قال انه مش صعب ! انت كدبت يبقى لازم تواجه نفسك انك غلطان وتجبر نفسك ع الحقيقة ، لانك لما تحترم ذاتك الناس هتحترمك
علاج الكدب.
لو 40 % انك تواجه نفسك ف 60% متوقف على التصرف الي هتعمله . لو مش عارف انك بتضر نفسك فاعرف انك بتضر الي حواليك بكدبك ف لو اكتشفت انك بتكدب ف مواقف. قدامك حل من الاتنين ملهمش تالت يإما تصلح من نفسك وتقف بقوة عند اخر كدبه وتبقى عارف ان هيبقى في عواقب وتكون قدها ومتهربش من العقاب لإنك لو متحملتش عقاب الغلط ، يبقى هتكرر الغلط دا تاني. يإما لو مش هتوقف كدب يبقى لازم تبعد عن الي بتحبهم فعلا علشان انت بتضرهم دا لو انت اصلا بتحبهم بجد ومش بتكدب على نفسك زي ما اتعودت.
الخذلان هو إنك تمدي إيدك لحد واثقة إنه هيشدك، فيسيبها توقع. هو وجع بيجي من اللي حطتيهم في عينك، فتتصدمي إنهم أول ناس يدوسوا عليكي. بس في نفس الوقت، الخذلان بيعلمك مين اللي يستاهل يفضل، ومين كان مجرد عابر. بيوجع في الأول، وبعدين بيفوقك وبيخليكي أقوى.
مقال إنساني عميق يناقش صدمة القلوب النقية وأصحاب الأخلاق الرفيعة عندما يواجهون الغدر، والظلم، والمؤامرات في بيئات العمل والحياة. يطرح المقال التساؤل المؤلم: "لماذا لا تشفع لنا طيبتنا لديهم؟" ويحلل أسباب قسوة البشر تجاه الشخص الطيب .
تأملات أدبية دافئة من خلف نافذة الليل، نناقش فيها كيف تولد الذكريات في لحظات الصمت، وكيف نعيش عالقين بين بسمة مصطنعة وألم يرفض النسيان. شاركونا مشاعركم في أعمق الخواطر والقصص
في دهاليز التاريخ المحاطة بالغموض والإثارة، تظل قصة "يوميات هتلر" المزيفة واحدة من أكبر وأعمق السقطات الصحفية والثقافية في العصر الحديث. إنها قصة لا تروي فقط شغف البشر بالنبش في خفايا النفس البشرية الأكثر إثارة للجدل،