الحرب والجن والغموض الفصل الاول من الجزء الثاني

الحرب والجن والغموض الفصل الاول من الجزء الثاني

0 المراجعات

هل تبحث عن قصة رعب خالية؟

انت هنا فى المكان الصحيح سوف نقدم لكم كل ما هو مميز على موقع أموالى اتمني ان تنال اعجابكم.

فى هذا المقال سوف نستكمل احداث القصة التى بدات وهذا هو الفصل الاول من الجزء الثاني من قصة الحرب والجن والغموض.

الحرب والجن والغموض الفصل الاول من الجزء الثاني

اهلا و سهلا بكم ف الحرب و الجن و الغموض الجزء الثانية الجزء الأول.

وقفنا فى الجزء الاول لما قولت :
في روسيا في مكان مجهول في الشمال.
كان موجود خمس أشخاص مجتمعين حوالين طرابيزه كبيره وكل واحد قدامه اللاب بتاعه.
شخص ١: ايه اخر الاخبار.
شخص ٢: هجوم تصفية مازن الخديوي فشل لان المخابرات المصرية واقفين ف ضهره وتقريبا شغالين مع بعض.
شخص ٣: يعني زي م احنا شغالين مع المخابرات الروسية، جماعة ايزيس شغالين مع المخابرات المصرية.
شخص ٤: و دا معناه ان في توازن في القوة والكلام دا مينفعش لازم نبقى أقوى من كدا لان احنا قدامنا هكرز مستواهم زي مستوانا وكمان ليهم ضهر ومسنودين من جهاز مخابرات زينا وكدا الحرب دي مش هنطلع منها بـ نتيجة كويسة لان كل م الحرب دي تطول وتاخد وقت اكتر معظم الهكرز اللي معانا هيسيبونا و يشتغلوا مع جماعة ايزيس، رأيك ايه في الكلام دا يا فندم.
شخص ٥ ( قائد الجماعة) ابتسم شوية : الوقت هيوضح كل حاجة و خصوصا اني خايف من حاجة ف دماغي لو طلعت صح هتبقى نهايتنا كلنا.

عندي في القصر
سيبت غرفة الاجتماعات وطلعت الشقة علشان انام لاقيت امي واختي قاعدين ف اوضتي ع السرير دخلت و ساعتها كان جسمي متكسر و محتاج انام جامد و عارف انى مش هخلص من الأسئلة بس اليوم كان طويل جدا ولازم انام.
امى لسه هتتكلم انا قولت.
انا: مش وقتوا الكلام دا انا عايز انام.
ميار ( اختي) : طب احنا عايزين نفهم ايه ضرب النار اللي حصل النهاردة دا و كمان دا خد وقت طويل جدا زي م تكون حرب.
يارا (امي) : اه و من الناس دي و كانوا عايزين ايه يا مازن.
انا : ممكن تقوموا دلوقتي و تطلعوا برا علشان انا عايز انام لان انا متكسر و مهدود حيلي و بكره هبقي افهمكم كل حاجة.
ميار بزعل : خلاص يلا يا ماما دلوقتي و نبقى نتكلم بكره.
امي و اختي مشيوا من الأوضة و انا اتقلبت ع السرير زي القتيل و نمت لحد الساعة ١٠ الصبح صحيت قومت من ع السرير دخلت الحمام استحميت و طلعت لبست و خرجت من اوضتي رحت الصالة لاقيت امي و اختي قاعدين و معاهم ابويا ( اللي انا مش طايقه اصلا)
انا : صباح الخير يا جماعة.
ميار : صباح النور يا حبيبي.
يارا : انت نمت اهو و شبعت نوم ايه الدنيا.
انا : ممكن تصبروا لحد م افطر علشان انا جعان جدا.
حسام : طب اقوم انا اروح للواء سامح.
يارا ( امي) : م تخليك قاعد شوية معانا و اهو نفطر مع بعض.
انا : لا هو هيمشي يروح للواء سامح خلصنا خلاص.
يارا : هو فيه ايه انا مش فاهمة حاجة.
حسام : متشغليش بالك كل الحكاية ان مازن مش طايقني.
يارا : ليه بقى يا روح امك مش طايق ابوك ليه.
انا : ايوه كدا طلعي اللي جواكي.
يارا : و هو ايه اللي جوايا علشان اطلعه.
انا : بقولك ايه م نتكلم ع المكشوف و نخلص من اللف و الدوران.
يارا : حلو كدا .
انا : هو ازاى يخبي عليا كل السنين دي انه عايش هو انا مش مصدر ثقه ليه هو انا مش ابنه.
حسام : يا مازن م قولتلك اني غصب عنى كان لازم الكل يصدق انى موت.
انا : يعني انت مش مكسوف من نفسك و انت بتقول الكلام دا طب ليه مقوليتش بعد م الكل اصدق انك موت
يارا : جرا ايه يا حيوان انت مهو كان خايف علينا ومكانش ينفع نعرف والا ممكن نكون متراقبين و بعدين انت عايز ايه دلوقتي يعني، نقتل ابوك علشان ترتاح.
انا : طب ليه لما عرفتي انه عايش طريقتك اتغيرت معايا انتي عمرك م كلمتيني قبل كدا بطريقة وحشة من ساعة م وقت مهو اختفا ايه اللي حصل خلاكي تعامليني كدا.
يارا : انا مغيرتش طريقتي معاك كل الحكاية اني فرحانه انه طلع عايش ف كنت بقول اي كلام من فرحتي انت ليه خدت كلامي بالشكل دا.
حسام : ممكن طيب تهدوا شوية علشان انا ناقصلي حاجة بسيطة و هولع فيكم انتوا الاتنين.
انا هديت شوية : طب ممكن اسأل سؤال بس عايز الحقيقة من غير لف و دوران.
حسام : اسأل.
انا:كام مره سئلتى عنى من وقت مهو ظهر.
يارا: كتير.
انا: مرتين او تلاته بالكتير.
يارا : طب لما انت عارف بتسأل ليه.
انا : لان كدبك دا هو اللي بيثبت ان انتي اتغيرتي معايا و كمان انا مش عاوز خوف منك بس بوضحلك.
يارا : م طول عمري كنت مخبية عليك حاجات عن ابوك ايه بقى اللى خلاك مستني كل غلطة انا بعملها.
انا : كلامك صح طول عمرك بتخبي عني و لكن عمرك م كدبتي عليا.
سيبتهم و خرجت من الشقة وانا مش طايق نفسي و نزلت الدور الأرضي و دخلت الاسانسير و لسه الباب هيقفل لاقيت فرعون بيدخل و وقف جنبي و بعد كدا نزلنا للرجالة اللي كانوا ف الدور الرابع اول م دخلنا لقيناهم كلهم نايمين ع الارض.
انا : ايه دا يا فرعون.
فرعون : فيه ايه.
انا : ازاي احنا سيابنهم كدا يناموا ع الارض.
فرعون : استنى بس نايمين ايه انت مش واخد بالك ان فيه حاجة غلط.
قربنا من الهاكرز شوية و اتمنى ساعتها ان الارض تنشق و تبلعني. لاقينا لون جسم كل الهاكرز الموجودين متغير خالص و قريب شوية من اللون الأزرق الغامق.
انا بعصبية : هو ايه اللي بيحصل يا فرعون.
فرعون متوتر: فيه حاجة غلط الناس دي ماتت ازاي.
انا : ايه، هما ماتوا كمان.
فرعون : مش وقت صدمة دلوقتي ركز يا مازن كدا وبص.
انا قربت من جثة واحد فيهم لاقيت ان اغمق منطقة ف الجسم هي الأنف.
انا : هما شكلهم شموا حاجة خليتهم بالشكل دا.
فرعون : كدا احنا ف مشكلة كبيرة.
انا : بص يا فرعون اللي حصل دا معناه ان ممكن يكون فيه حد شغال مع جماعة زيوس جوه الوحدة هنا أو أن يكون واحد من الهاكرز دول هو اللي عمل كل دا و برضو تبع جماعة زيوس.
فرعون : الاحتمال التاني هو الصح.
انا : طب ليه مش الاحتمال الأول.
فرعون : لان كل اللي موجودين هنا ف الوحدة انا اللي مختارهم ع الفرازة و طبعا القيادات مش محتاجين نشك فيهم لأن انت عارفهم كلهم.
انا : تمام بالنسبة بقى للاحتمال التاني.
فرعون : الاحتمال التاني صح لان لما انت رحت تجيب الهاكرز دول محصلش هجوم عليك و انت رايح بس لما انت جمعتهم و انت راجع حصل الهجوم، دا معناه يا مازن ان في حد فيهم شغال مع جماعة زيوس و كان مزروع ف جسمه جهاز تعقب و كمان انت ناسي ان مكنش فيه تفتيش لما دخلوا الوحدة علشان الهجوم اللي حصل و الوحدة كانت مضطربة دا غير انهم دخلوا هنا و مكنش حد مننا معاهم بعد كدا.
انا : فرعون إنجز و قول اللي ف دماغك.
فرعون : اللي ف دماغي ان الهجوم حصل عليك و انت ف راجع للوحدة و معاك الهكرز دول و كمان الهجوم على الوحدة علشان نبقى ف حالة اضطراب و ب كدا نكون أعطينا مساحة كويسة لل الهكر اللي تبع جماعة زيوس ينفذ اللي هو عايزه و لكن هما مكنوش عارفين انك اتدربت و مشارك ف الدفاع عن الوحدة و دا خلاهم يقتلوا كل الهاكرز دول من غير م يقتلوك انت لان ف الاول و الاخر انت هدفهم الرئيسي فهمت.
انا : طب لما المفروض يكون فيه غاز سام هنا ليه احنا محصلناش زيهم.
فرعون : لان هنا ف شفاطات بتشفط الهواء اللي هنا علشان كدا الغاز اختفى من المكان و دا معناه ان اللي رش الغاز دا كان معاه كميات كبيرة منه فهمت قصدي و لا أوضح اكتر.
انا بصيت ف الارض : مش محتاجة توضيح اكيد واحد منهم هو اللي عمل كدا بس مين بالضبط معرفش.
فرعون : لازم نعرف هو مين و الا الوحدة كلها هتكون ف خطر.
انا : بس ازاي ما هما كانوا معانا فوق لما شافوا حسام الخديوي و كلهم ساعتها اتفاجؤا.
فرعون : ممكن يكون واخد منهم رش الغاز و لحد م الغاز خد وقت علشان يشتغل كان ساعتها طلع معاك. انت مش ملاحظ ان الهجوم انتهى ف ساعة محددة بالضبط زي م يكون جالهم أوامر ب كدا.
انا : يعني الهجوم بدأ لحد م اللي تبع جماعة زيوس نفذ الخطة و بعد كدا كلمهم ف الجماعة ادت امر بالانسحاب.
فرعون : كدا انت فهمت كل حاجة.
انا : كدا يبقى مصلحي او عمر أو بهجت او علاء هما اللي احنا نراقبهم و نشوف هنوصل ل ايه.
فرعون : بس متنساش انهم قابلوا حسام الخديوي و لو احنا اتأخرنا ف اننا نعرف مين الخاين دا يبقى جماعة زيوس هتعرف ان ابوك لسه عايش و كدا كل اللي ابوك عملوا كل السنين اللي فاتت اتهدم.
طلعنا انا و فرعون و خلينا الحراس يخدوا جثث الهكرز يدفنوهم ف الصحراء و انا سيبت فرعون و رحت على مبنى القيادة علشان اروح ل مصلحي و علاء و عمر و بهجت.
ف نفس الوقت ف روسيا. عند جماعة زيوس. هما خمس أعضاء ٤ رجالة و بنت. العضو الأول هو فيكتور ( ٣٠ سنة طوله ١٧٠ سم جمسه مليان شوية شعره اصفر و عينه خضره). و العضو التاني هو زوكوف ( ٤٠ سنه طوله ١٨١ سم جسمه عريض شوية و رياضي شعره ابيض و عينه رصاصي)
َ العضو التالت هو مايكل ( ٣٥ سنه طوله ١٧٣ سم رفيع جدا و شعره اسمر و عينه عسلي)، العضو الرابع و رئيس الجماعة هو العميد ايوه العميد بتاع الكلية اللي انا فيها ( ابن كلب بقى و بعدين انا قولت اني مش طايقه من الاول كان لازم تعرفوا ان ليه دور ابن حرام ف القصة و الآن مع المفاجأة)، العضوة الخامسة هي مي ( خطيبتي) المهم أعضاء الجماعة قاعدين مع بعض و كلهم ساكتين علشان العميد اللي هو رئيس الجماعة كان بيكلم حد ف التليفون.
شخص : ايوه يا فندم انا دلوقتي من الأشخاص اللي مازن بيثق فيهم خلاص و الغبي مفكر نفسه صحبي هههه.
العميد : مش وقت ضحك، قولي وصلت ل ايه يخليك تتصل بيا ف معاد غير اللي انا محدده لأنك كدا ممكن تبوز المهمة كلها.
شخص : يا فندم غصب عني لان المعلومة دي مهمة.
العميد : ايه هي انطق.
شخص : حسام الخديوي طلع عايش.
العميد : نعم انت بتقول ايه.
شخص : زي م بقول ل حضرتك كدا يا فندم طلع عايش دا لسه شايفه امبارح.
العميد : انت متأكد من الكلام دا.
شخص : طبعا يا فندم زي ما انا متأكد اني بكلمك دلوقتي.
العميد : طب تمام كمل مهمتك عادي و لو حسيت انك انكشفت اهرب و كلم الرقم السري هتيجي ناس توصلك لينا.
شخص : تمام يا فندم.
المكالمة انتهت.
فيكتور : ايه يا فندم اللي خلاك متعصب اوي كدا.
العميد بعصبيه : حسام الخديوي لسه عايش و دلوقتي شغال مع ابنه مازن ف جماعة ايزيس.
زوكوف : ازاي الكلام دا مش دا الرجالة متأكدين لينا انه مات برصاصه ف دماغه.
مي : معلش يا جماعة ثانية بس هو انتم خايفين كدا ليه من حسام الخديوي.
العميد : يا مي افهمي انتي متعرفيش الشخص دا ممكن يعمل ايه.
فيكتور : يا مي انتي كنتي لسه صغيره ف السن لما كان الشخص دا بيودينا و يجيبنا يمين و شمال على مزاجه.
زوكوف : حاولوا تفهموا دلوقتي بقي انه مش لوحده زي زمان و دا هيخليه أخطر بكتير من الاول.
العميد : انت ساكت ليه يا مايكل.
مايكل : مستغرب من حاجة.
العميد : ايه م تنطق مش وقت غموض.
مايكل : ازاي الرجالة بيقولوا انهم شافوه بعنيه ميت و فيه رصاصة ف دماغه و ازاي هو يفضل عايش كدا عادي لا و كمان كام سنة.
العميد : قصدك ايه يا مايكل إنجز و خش ف الموضوع.
مايكل : من الاخر كدا يا فندم المخابرات المصرية هي اللي ورا حسام الخديوي من اول م أعلن انه بقى عدو لينا.
فيكتور : معنى كدا انهم ساعدوه علشان يزيف موته و دا معناه ان احنا خدنا كف معتبر يا رايق منك ليه.
مي : لا مش كف و لا حاجة دا كدا معناه ان فيه حرب شغالة معاكم بقالها كام سنه و انتوا متعرفوش اصلا لان الكارثة هنا هو كان بيعمل ايه ف الوقت دا كله.
العميد : يبقى زي م قولت نصبر و الوقت هيوضح كل حاجة.
زوكوف : طب عملتي ايه مع مازن يا مي.
مي : بيحبني و عايز يتجوزني بس دي حاجة هو مش هيطولها اصلا. و بقي واثق فيا جدا و كمان بيحب اهلي كلهم بالأخص اخويا خالد، و احتمال كبير يبقى خاتم ف صباعي قريب جدا.
فيكتور : و لو حصل و اتجوزك و عرف انك شغالة ف جماعة زيوس.
العميد : هيعزبها طبعا مهو جوزها.
كل واحد فيهم قام يشوف المهمة المطلوبة منه.
عندي ف الوحدة العسكرية.
كنت دخلت ف مبنى القيادة و رحت طالع للدور اللي فيه أعضاء جماعة ايزيس و انا ع السلم قابلت مصلحي و علاء و عمر.
انا : اخباركم ايه النهاردة يا رجالة..
مصلحي : بخير يا رايق.
عمر : المهم انت عامل ايه.
علاء : بقولك يا مازن هو الهجوم بتاع امبارح دا ممكن يحصل زيه تاني و لا كدا خلاص و لا ايه بالضبط لان محدش فينا فاهم حاجة.
انا : هبقي افهمكم امال فين بهجت صحيح.
مصلحي : لسه نايم ف اوضته.
انا : طب هطلع اصحيه و بعد كدا هننزل نفطر مع بعض و بعد كدا ابقى افهمكم.
سيبتهم و طلعت ل اوضة بهجت قبل م اوصل سمعت صوت جوه الأوضة بهجت نايم ع السرير بس فايق هو كان يتكلم مع شخص ف التليفون انا ساعتها وقفت ورا الباب من غير م افتحه علشان اسمع كل حاجة و لاقيته بيقول.
بهجت : ايوه يا فندم حسام الخديوي طلع عايش.
شخص:..........
بهجت : تمام يا فندم.
سمعت كل اللي قاله بهجت هونت داخل كاسر الباب و رحت عليه هو اتخض جامد و لسه هيتكلم رحت ضاربه بالرجل ف وشه و هو وقع ع الارض و رحت نازل فيه ضرب بالرجل لحد م رنيته العلقة التمام. اتكلمت ف اللاسلكي
انا : فرعون اطلع ع اوضة بهجت بسرعة.
فرعون ف اللاسلكي : ليه ايه اللي حصل.
انا ف اللاسلكي : طلعت اصحيه لاقيته بيتكلم مع حد ف التليفون و بيقوله ان حسام الخديوي لسه عايش بعني بمعنى أصح هو الخاين.
فرعون ف اللاسلكي :اوعي تكون قتلته، احنا ممكن نطلع منه معلومات كتير.
انا : فاهم متقلقش بس هو واخد علقة زي الفل و تمام التمام.
جه فرعون و مسك بهجت ضربه شوية هو كمان و لكن لاقينا فجأة بهجت بلع حاجة عملتله رغاوي ف بقه و اتخنق جامد لحد م مات.
انا :اهو اتفرج يا عم ع اللي احنا فيه كل م نحاول نوصل ل حاجة نتخزوق.
فرعون : يا مازن اصبر زي م غلطوا من شوية هيغلطوا تاني بس من دلوقتي بقي احنا لازم نشك ف كل واحد حوالينا.
سيبت فرعون و رحت ل مصلحي و عمر و علاء
انا : بصوا يا جماعة فيه خبر كدا لازم تعرفوه.
مصلحي : ايه يا مازن.
انا : الرجالة اللي ف الدور الرابع كلهم ماتوا.
كلهم اتفاجؤا و خافوا ف نفس الوقت
علاء: ازاي دا حصل.
مصلحي :ميتين ام الجماعه بنت الكلاب دي (زيوس).
عمر : طب هو ايه اللي حصل.
انا : تخيل كدا تلاقي حوالي ٦٥ واحد ميتين بغاز سام.
مصلحي : لازم بهجت يعرف الموضوع دا هو كمان علشان ياخد حذره.
انا : بهجت دلوقتي مع فرعون بيعمله استجواب.
مصلحي : ليه فيه ايه.
انا : لما سلمت عليكم و احنا ع السلم و طلعت ل بهجت علشان اصحيه لاقيته بيتكلم ف التليفون مع واحد و بيقوله ان حسام الخديوي لسه عايش.
علاء : ايييه.
عمر : ايه بس يا علاء الكلام دا معناه ان بهجت شغال مع جماعة زيوس.
انا : اهدوا شوية يا جماعة احنا لسه مش عارفين كل حاجة و ايه السبب اللي يخليه يعمل كدا.
سيبتهم و دخلت القصر طلعت ع الشقة دخلت اوضتي مسكت الموبايل و كلمت مصطفى أبو مي.
انا : الو يا عمي اخبارك ايه.
مصطفى : تمام يا حبيبي كويس احنا خلاص بنجهز كل حاجة علشان ليلتك انت و مي.
انا : تمام هو خلاص فاضل يومين اهو.
مصطفى : اه صحيح مي سافرت روسيا اول امبارح علشان تجيب شوية حاجات من هناك.
انا : مفيش اي مشكله بس اهم حاجة تاخد بالها من نفسها.
مصطفى : متقلقش يا حبيبي هي معاها اخوها خالد.
انا : زي الفل يا عمي كمان يومين هجيب امي و اختي و المأذون و نيجي عندكم نكتب الكتاب.
مصطفى : ع البركة يا حبيبي و الف مبروك.
قفلت مع مصطفى و انا متعصب جدا ازاي مي تروح روسيا من غير م تقولي بس من دلوقتي كل تفصيلة صغيره هفكر فيها و هحاسب اي حد على كدا غلطة.
فجأة سمعت ف اللاسلكي اللي معايا.
حارس : النقيب على ع البوابة افتح البوابة.
سيبت الشقة و نزلت خرجت من القصر و رحت ل النقيب علي كان ساعتها دخل من البوابة و نزل من العربية و سلم عليا و باقي العربيات راحت ع الجراش.
انا : اخبارك ايه يا علوه.
علي : كويس يا غالي الدنيا أخبارها ايه هنا.
انا : محصلش حاجة من ساعة الهجوم اللي حكيت ليك عنه.
علي : يعني انا فاتني كل الاكشن اللي حصل و انا اللي مفكر نفسي وصلت الجبهة و هحارب.
انا : هههه متقلقش لسه فيه احتمال يحصل هجوم كمان.
علي : ايوه كدا هو دا الكلام.
انا : ي عم بس المرادي تسد مش اول م تتصاب يغمى عليك.
على : لا م انا كلمت فرعون علشان يدربني.
انا : كدا انت بعد التدريب هتبقى تمام اما و انت ف التدريب هتبقى شبه الكلب البلدي كل اللي بيحصل ف التدريب انك بتتهان بس.
علي : ليه، هو صعب للدرجة دي.
انا : لما تبدأ هتعرف.
علي : طب اروح انا للواء عثمان اديله التمام بدل م يروقنى.
انا : لو كلمك قوله كنت مع مازن.
علي : اه علشان نتروق احنا الاتنين.
مشي النقيب علي راح على مبنى القيادة و انا رجعت دخلت القصر بس قعدت ف الدور الأرضي افكر شوية ازاي بهجت يعمل كدا و ايه السبب اللي مخليه شغال مع جماعة زيوس دا كان بيكرههم اكتر مني ايه اللي جد جديد يخليه يعمل كدا اعدت افكر بس موصلتش لحاجة و الساعة ساعتها كنت ٥ المغرب افتكرت اني جعان طلعت الشقة وصلت ل اوضة اختي فتحت الباب لاقيتها قاعدة ع السرير و كانت بتلعب بلايستيشن.
انا : ممكن يا ميار تعملي اي اكل لاني جعان.
ميار : ماشي بس بشرط.
انا : ايه هو و بلاش اللي ف دماغي.
ميار : كل الحكاية اني عايزاك تصالح ماما.
انا : متقلقيش كدا كدا هبقي اكلمها و لينا قاعدة مع بعض بس مش اليومين دول.

ميار : كدا بقى هقوم اجبلك الاكل بس هتاكل معايا لاني لسه مكلتش انا كمان.
انا : خلاص ماشي انا هستناكي ف اوضتي.
ميار : طب م تخليك هنا و خلاص.
انا : خلاص ماشي بس انجزي لاني جعان جدا.
ميار: وهو اى الى كان ف دماغك؟
انا: كنت فاكرك هتقولى تلاعبني بلايستيشن.
ميار طلعت من الأوضة و راحت تعمل اكل و انا قعدت افكر ف الى بيحصل ده كله.
اختي جابت الاكل و اكلت انا و هي بعد م خلصت قومت رحت الحمام اغسل ايدي، وبعدين طلعت علشان امشي على اوضتى هى قالتى.
ميار : مالك متغير ومتعصب على بابا كده ليه.
انا : ميار عدي اليوم دا انا مش ناقص و بعدين م انتي شايفه الضغط اللي انا فيه كل يوم حد يموت و حياتي بقيت ف خطر و دا كله بسبب بابا اللي كنت عايز اجيب حقه و فجأة يطلع عايش عادي كدا.
ميار : بس برضوهو عنده عذرو 
انا : خلاص انا همشي دلوقتي بعد اذنك.
لسه هخرج رحت قولت.
انا : مش هو ده الراجل الى خبي عليكى انك من روسيا و كدا.
ميار : كنت فعلا بحس انى مخنوقه لما عرفت كده بس هو كان بيعاملنى على اساس انى بنتو وانى محستش بفرق حتى بينا.
انا : خلاص فهمت يلا نامى، وانا هروح انام بقى علشان عندي يوم طويل بكره.
رحت اوضتى نمت لحد الساعة ٨ الصبح تاني يوم و دخلت الحمام استحميت و خرجت منه رحت لبست و نزلت للدور الأرضي لاقيت مصلحي جاي نحيتي رحت ليه و سلمت عليه.
مصلحي : صباحك عسل يا عمهم.
انا : جبيبي يا رايق.
مصلحي : فرعون باعتني ليك علشان هيبدأ اسجواب بهجت و عايزنا كلنا نبقى موجودين.
انا : طب يلا نروح مستني ايه.
اتحركت انا و مصلحي على مبني القيادة رحنا ل فرعون اللي كان مقعد بهجت على كرسي و حاطط ف ايه كلبشات و حاطه على جهاز كشف الكدب و احنا بتفرج من ورا الازاز و لسه هيبدأ ف الاستجواب لاقينا اللاسلكي.
حارس ف اللاسلكي : يا مها فيه واحد جاي ع البوابة و يقول انه عايز يقابل كل القيادات اللي موجودين هنا.
خرجت انا و فرعون و رحنا ع البوابة علشان نعرف مين دا و لما وصلنا لاقيت شخص مكنش في احتمالاتي خالص. يتبع

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

26

متابعين

29

متابعهم

7

مقالات مشابة