أنا عمري ما كنت أؤمن بالخرافات، ولا كنت بصدق كلام الناس عن البيوت المسكونة والجن والعفاريت. بس اللي حصل في البيت رقم 9 خلاني أراجع نفسي كويس جدًا.
القصة بدأت لما كنا قاعدين في القهوة كالعادة، أنا وصاحبي “رامي”. كان بيحكيلي إن في بيت قديم في آخر القرية محدش بيدخله من سنين، وكل اللي حاول يدخل ما استحملش جوّاه أكتر من دقايق. الناس بتقول إنهم بيسمعوا أصوات غريبة، وفيه اللي شاف نور بيولّع ويطفي جوه من غير سبب.
أنا ضحكت وقلتله: ـ “كل ده كلام فاضي. بكرة أروح أشوف بنفسي.”
وفعلاً تاني يوم، قبل المغرب بشوية، رحت. البيت كان باين عليه الهِرم، حيطانه مشققة، وشبابيكه متكسّرة. كان فيه باب خشب مصدي بيصرّ كل ما الهوا يعدي عليه.
دفعت الباب ودخلت… أول ما دخلت حسّيت إن الجو جوا غير اللي بره. الهوا بارد بطريقة مش طبيعية، كأنك داخل تلاجة. ريحة تراب وعِتق ماليه المكان. كل حاجة كانت ساكتة… لحد ما سمعت صوت حاجة بتتحرك فوق.
افتكرت إن ممكن يكون فار أو قطة، فطلعت أشوف. السلم بيصدر صوت مزعج تحت رجلي. أول ما وصلت فوق، شُفت مراية كبيرة، قديمة ومغبرة. مسحتها بإيدي… وساعتها شُفت نفسي، بس ورايا كان في حد تاني!
قفزت من مكاني، لفيت بسرعة… مفيش حد. رجعت بصيت في المراية، لقيتها فاضية. ضحكت على نفسي وقلت “واضح إني اتأثرت بالجو.”
بس وأنا بنزل، سمعت حد بيهمس باسمي: ـ “ياسر…” الصوت كان جاي من ناحية الممر. وقفت مكاني مش قادر أتحرك. الكلمة التانية كانت أوضح: ـ “ارجع… متكمّلوش الطريق.”
الأنوار بدأت تضعف، والمصباح اللي في إيدي بدأ يهتز. لما وجهت النور على الحيطة، لقيت كلام مكتوب بخط كأنه محفور بالأظافر
“اللي بيشوف نفسه هنا… بيبقى جزء من المكان.”
اتجمدت. جريت على الباب اللي دخلت منه… بس الباب اختفى! الحيطان قفلت عليه كأنه عمره ما كان موجود.
بدأت أسمع خطوات جاية من فوق تاني، المرة دي سريعة جدًا، كأن في حد بيجري ناحيتي. مسكت الكاميرا اللي كانت معايا وصورت، بس اللي ظهر على الشاشة خلاني أصرخ: كان في حد واقف مكاني بالظبط… نفس لبسي، نفس وشي، بس وشه أبيض مافيهوش حياة، وعمال يبصلي ويبتسم.
بعد كده الكاميرا وقعت، وكل حاجة ظَلَمت.
لما الكاميرا وقعت، كل حاجة حواليا بقت ظلمة تامة. كنت سامع نفس بينهج وصوت خطوات بطيئة بيقرب، خطوات بتغرس في الأرض كأنها مش خطوات بشر. حاولت أتحرك، بس رجلي كانت تقيلة كأنها مغروسة في الأرض.
الهمس رجع تاني… المرة دي مش بصوت واحد، كان كذا صوت بيهمسوا في وقت واحد، بيقولوا كلام مش مفهوم. وبعد شوية بدأوا يضحكوا، ضحكة خافتة، غريبة… كأنهم مبسوطين إنهم لقوني.
نورت الكشاف بسرعة، وبصيت حواليّا… مفيش حد، بس في ظل بيتحرّك على الحيطة لوحده، ملهوش صاحب. كنت خلاص هافقد أعصابي، لحد ما شُفت المراية اللي فوق السلم بتنور لوحدها. النور طالع منها، مش عليها.
قربت منها غصب عني، حسّيت كأني مش بمشي برجلي، كأن في حاجة بتسحبني. ولما وصلت، لقيت المراية بتعرض مشهد كأنه من الكاميرا بتاعتي… بس المشهد كان بيتكرر، وأنا فيه واقف قدام المراية وببص على نفسي، في نفس اللحظة اللي أنا فيها دلوقتي!
مدّيت إيدي عشان ألمس الإطار، وساعتها المراية ارتعشت، وصوت عالي جدًا ضرب في وداني. حسّيت الدنيا بتلف بيا، وكل حاجة حواليّ اختفت. لما فتحت عيني، كنت في نفس الممر، بس البيت بقى شكله جديد كأنه لسه متبني، مفروش، مضيء… وسمعت صوت ست بتنادي: ـ “ياسر، العشا جاهز!”
وقتها قلبي وقع في رجلي. الست دي كانت بتكلمني كأني ابنها! بصيت حواليّ، لقيت صور على الحيطان لناس مش عارفهم، وواحدة منهم فيها صورتي وأنا طفل!
جريت ناحية الباب عشان أخرج، بس كل مرة أفتحه ألاقي نفسي في أوضة تانية من البيت. المكان ملوش نهاية، والليل برا مش بيطلع. كل الساعات واقفة على نفس الوقت: 12:07.
قعدت أصرخ لحد ما صوتي راح. وفجأة المراية ظهرت تاني في نص الأوضة، فيها صورتي، بس المرة دي كنت مبتسم. بصيت حواليّ لقيت نفسي لابس لبس قديم، زي الناس اللي في الصور. والمراية بدأت تكتب لوحدها من جوه بخط أحمر كأنه دم:
“دلوقتي بقيت واحد منّا.”
كل حاجة بعدها اتشالت من دماغي. لما فوقت، كنت واقف برة البيت، والشمس طالعة. افتكرت إن كل ده كابوس، بس لما رجعت البيت، لقيت الكاميرا على الأرض، ومفتوحة على آخر فيديو صورته، واللي كان باين فيه نفس المشهد اللي شفته في المراية… بس في آخر ثانية، وشّي في الفيديو بصّ لي وقال: ـ “متنساش تقفل الباب وراك، عشان الدور الجاي.”
من يومها وأنا مش بنام في النور، وكل لما أبص في المراية بالليل، بحس إن في حد تاني فيها بيتنفس معايا. وكل لما أعدي قدام البيت رقم 9، بحس إن الباب بيتحرك شوية، كأنه بيقوللي “لسه في مكان فاضي.”
الناس لحد النهارده بتقول إنهم أحيانًا بيشوفوا نور بيولّع في البيت رقم 9، ووش شبهي بيطل من الشباك كأنه مستني حد تاني يدخل… يمكن علشان يبدّل معاه الدور.
😨 ظن أنه يدخل منزلًا مهجورًا ليكتشف حقيقة الشائعات، لكنه وجد نفسه في مواجهة كيان غامض يراقبه منذ اللحظة الأولى. قصة رعب مشوقة مليئة بالغموض والتوتر، ونهاية صادمة ستجعلك تفكر مرتين قبل دخول أي مكان مهجور.
في قرية هادئة يقف منزل مهجور يخشاه الجميع بسبب الهمسات الغامضة التي تخرج منه كل ليلة. يقرر شاب دخول المنزل لإثبات أنها مجرد خرافات، لكنه يواجه أحداثًا مرعبة تقلب حياته رأسًا على عقب، وتنتهي القصة بنهاية صادمة.
سواق ميكروباص بيشتغل على خط صحراوي بين المحافظات، وفي ليلة شتوية متأخرة يركب معاه راكب غريب قبل آخر محطة بدقائق. المشكلة إن الراجل ده كان المفروض يكون ميت من تلات سنين... والأغرب إنه ماكنش آخر راكب في العربية.
شاب اسمه كريم انتقل يعيش لوحده في شقة قديمة ورخيصة في عمارة شبه مهجورة. في أول كام ليلة بدأ يسمع صوت ضحك طفلة صغيرة وصوت خطوات في الطرقة، لكن المشكلة الحقيقية بدأت لما عرف إن الطفلة دي ماتت من أكتر من عشر سنين... وإنها لسه مستنية حد يفتح لها الباب.
شبح غريب جداً يتجول في المكان لآخر ويخاف البعض من هذا الشبح الغريب، لكن ما السبب في تلك الموضوع؟ ما الذي حدث؟ كيف توفي؟ هل الشبح يريد أن ينتقم؟ ما هذه القصة؟ لم