النباتات ضد الزومبي
الفصل الأول: “البداية”
سيف (يستيقظ من نومه):
“صباح الخير يا مروان.”
مروان (نائم):
“خخخخخ!”
سيف:
“كالعادة... لسه نايم.”
« تشتغل موسيقى "Watery Graves - Epic Orchestral Cover" علي هاتف "سيف" »
- أكل "سيف" وانتهى من الأكل... ثم انتهت الموسيقى، وخرج "سيف" يقف أمام منزله ومعه كلبه "روك"، وينظروا الي منظر الأرض الزراعية الخاصة بهم.
سيف (ينظر للشمس ويقول لنفسه):
“ياااه... كان نفسي... أعيش حياتي الطبيعية زي الناس... ويكون عندي أهل... الشخص الوحيد اللي عارفه في الدنيا دي كلها، هو مروان...”
مروان (صوته وصل لخارج المنزل لسيف):
“خخخخخخخخخخخخخخخ!!!!!!”
سيف (يقول لنفسه):
“انا معرفش عائلتي مين... مش مثلاً حصل حادثة وماتوا... لا، انا عمري ما شوفت عائلتي أصلاً... انا فاكر وانا صغير... في سن الـ13 سنة... صحيت لاقيت نفسي في البيت ده، والجيش موجود معايا... بس ايه اللي حصل قبل اللحظة دي... يبقى لغز وسر عميق بالنسبة لي... ومن اللحظة دي الجيش أعطاني البيت ده كمأوى ليا، وفي نفس الوقت بخدمهم بأني أحمي الأرض الزراعية الكبيرة دي... المنظر جميل... بس الحقيقة وحشة!”
سيف (ينظر الي الكلب "روك"):
“الحياة ملهاش طعم فعلاً من غير العائلة... صح يا روك؟”
- يبدأ الكلب "روك" في تحريك ذيله واللعب بلسانه وهو ينظر نحو الأرض الزراعية.
سيف (ينظر الي الشمس):
“الحمدلله.”
- الكلب "روك" بدأ... بالنباح!
سيف (يلاحظ وجود شخص في وسط المحاصيل):
“هاااااي!!!”
- رفع "سيف" البندقية نحو الشخص!
سيف (بصوت عالي):
“انت!!! اخرج من عندك، وإلا هوجه عليك السلاح!!!”
- الشخص... يقطف المحصول ويأكله، بدون أي تصرف لـ"سيف"!
سيف (في عقله):
“الراجل ده غريب!... وانا مش عايز أقتل حد!”
سيف (يصوب البندقية):
“انت اللي اضطريتني أعمل كدا!”
- الطلقة... اخترقت قلب الشخص، وقع!
سيف (حزين):
“يلا... جثة جديدة من فترة كبيرة.”
- الكلب "روك"... يعود للنباح بشدة!
سيف (مصدوم):
“ايه ده!... مستحيل!”
- الشخص، وقف من جديد وبدأ بالتحرك نحو المنزل، وهو يعرج ورافع يديه!
سيف (داخل عقله):
“ازاي؟! ازاي عايش؟!... الطلقة اخترقت قلبه!”
(يحبس نَفَسُه):
“مش متبقي غير كدا... الدماغ!”
- طلقة أخرى، اخترقت... رأسه!
سيف (يقول لنفسه):
“مات؟... بس غريبة... ازاي ده حصل؟!”
(يتحدث مع الكلب "روك"):
“يلا يا روك، تعالى نروح نشيل الجثة!”
- الكلب "روك"، ينبح ويهز ذيله بسعادة!
*نهاية الفصل الأول*
الفصل الثاني: “أبطال النباتات”
- بعد مرور يومين، استيقظ "سيف" من نومه.
سيف (يمسح وجهه بيده):
“صباح الخير...”
(ينظر الي مروان):
“انت تاني... لسه نايم يابني، انت في غيبوبة ولا ايه!”
- دخل الكلب "روك" الغرفة ووقف أمام "سيف" وكان معه سيف الكاتانا.
سيف (يتذكر):
“يااه يا روك، سيف الكاتانا ده أول وآخر حاجة اشتريها من علي الـdark web... وباقي الأسلحة دي جاية لي من الجيش.”
- ركض الكلب "روك" ناحية النافذة وهو ينبح بقوة!
- نظر "سيف" من النافذة ناحية الطريق الواصل بالطريق العمومي... ورأى!!!
سيف (عينه متجمدة):
“حشد... زومبي!...”
- الكلب "روك" يزداد نباحه!
سيف (عينه متجمدة، يقول لنفسه):
“يعني الشخص اللي قتلته من يومين... كان... كان... كان زومبي!”
(يتحرك بسرعة):
“روك، ورايا!”
- ركض "سيف" وخرج من منزله وهو يحمل الكاتانا ومعه البندقية.
- يبدأ "سيف" بإطلاق النيران علي الزومبي، لكن... عددهم، حشدهم... كبير!
سيف (قلق):
“احنا في ورطة... لازم أكلم في الجيش يطلب لي مساعدة!”
- ينبح الكلب "روك".
- الهاتف، الإتصال بالجيش: "لا يوجد إستجابة، لابد أن هذا الرقم تم تغييره أو العبث به... عاود الإتصال مرة لاحقة.".
سيف (قلق، وغاضب):
“ازاي؟... ايه اللي هي بتقوله ده!... ده رقم واحد من الجيش... بس ايه اللي حصل؟”
- "سيف" إتصل مرة أخرى... الهاتف: "المعذرة، الرقم غير موجود بالخدمة... رجاءاً إذا يوجد حالة طوارئ، إذهب الي أقرب قسم شرطة.".
سيف (يتحدث مع نفسه):
“شكلها مشكلة كبيرة... لازم أتواصل مع الجيش بأسرع طريقة ممكنة... عشان... انا بدأت أقلق علي مصر!”
(يتحدث بقوة وحماس):
“روك...”
- ينبح الكلب "روك" بحماس واضح.
سيف (بابتسامة جانبية):
“Ohh, shit... شكلنا لازم نتصرف!”
- يبدأ إطلاق النار من "سيف"، وتم قتل عدد من الزومبي، ولكن... حاول الكلب "روك" بالأقتراب من الزومبي!
سيف (بغضب وقلق):
“لا، روك! إرجع البيت وماتخرجش غير لما أقولك!”
- يعود الكلب "روك" مسرعاً من المنزل!
سيف (داخل عقله):
“لازم اتسلى بيكم لوحدي!”
- يزيد "سيف" من إطلاقه للنار!
- يخرج الكلب "روك" مسرعاً ومعه سيف الكاتانا.
سيف (يرى الكاتانا):
“انا مقولتش هات الـ... بس فكرة حلوة... انا بعرف اتعامل بالسيف أكتر!... كدا بقت 'سيف يحمل سيف الكاتانا ويقطع رؤوس جميع هؤلاء الزومبي الملاعين'، ايه رأيك؟”
- ينبح الكلب "روك" وهو سعيد.
سيف (بابتسامة):
“يبقى يلا بينا!”
- يهجم "سيف" علي الزومبي، ويبدأ بتقطيع رؤوسهم واحد تلو الآخر...
سيف (داخل عقله):
“فكرة سيف الكاتانا من روك ذكية!... بس الفكرة هنا هل سيف الكاتانا هيستحمل تقطيع رؤوس بالكمية دي؟... معتقدش!”
- يكمل "سيف" في قتل الزومبي، وتقطيع الرؤوس!
- ينبح الكلب "روك" نبحة قوية، نظر "سيف" له خوفاً عليه!... ولسوء الحظ، هجم أحد الزومبي علي "سيف" من خلفه وأنزله أرضاً، وأصبح "سيف" في حالة دفاع خطرة!
سيف (الزومبي حوله، يدافع عن نفسه بالسيف، خائف):
“لا... أكيد ده مش وقتي!... انا لسه في حاجات كتيرة عايز أعرفها... أقل حقوقي أعرف مين عائلتي... السيف... قرب يتكسر!... شكلي دي النهاية... يارب... يارب... يارب!”
- الزومبي... بيموتوا!
- الكلب "روك" ينبح بقوة وسعادة!
- الزومبي حول "سيف"، ماتوا جميعاً!
سيف (مصدوم، وخائف):
“ايه ده!... ازاي؟”
- ينظر "سيف" الي منزله... ويأخذ الصدمة!!!!
- يوجد نباتات تطلق النار علي الزومبي!
سيف (بصدمة):
“طب احترموا إني لسه مخرجتش من صدمة الزومبي!”
- "سيف" مصدوم من ما يحدث، ولكن... يجب أن يقتل الزومبي أولاً، لأنهم هم أساس الخطر!
- بدأ "سيف" بالقتال بسيفه الكاتانا، ومعه النباتات من فوق منزله!
- وصلنا أخيراً... الي نهاية موجة الزومبي!
- ينظر "سيف" نظرة قوية وغريبة الي النباتات، ولكن... لم يجدهم!
سيف (مصدوم، داخل عقله):
“ايه ده، ازاي؟! انا مش فاهم حاجة من اللي بتحصل!”
- يدخل "سيف" منزله، وهنا تحدث المفاجأة!
عباد الشمس (تتحدث):
“ازيك... يا بشري؟”
سيف (خائف ومصدوم):
“انتي مين؟ انتي-انتي ايه؟”
عباد شمس:
“متخافش... انا عباد الشمس... لقبي... ذا سون!”
سيف (يحاول يهدي نفسه):
“انا-انا... مش فاهم حاجة!”
عباد الشمس:
“ومش هتفهم دلوقتي... لازم تستوعب إن عالمك في خطر... خطر الزومبي... ولازم نتحد سوا عشان نقعد كلنا إننا نوقفهم!”
سيف:
“كلنا!... كلنا مين؟”
عباد الشمس:
“تعالى معايا.”
- يخرج "سيف" و "عباد الشمس" الي خارج المنزل.
عباد الشمس (تنظر الي المحاصيل):
“هما دول... اللي قصدي بيهم كلنا!”
- المحاصيل تتحرك بقوة مع إن الرياح ليست بقوية!
سيف (داخل عقله):
“ايه تاني؟... انا لسة مستوعبتش صدمة الزومبي... بعدها النباتات... بعدها عباد الشمس المُتكلم... ايه تاني؟”
ذا سون أو عباد الشمس (بكل هدوء):
“دول أصدقائي الأبطال، أريدك... أن ترحب بهم.”
- ينظر "سيف" منتظر خروج الثلاث نباتات الأبطال…
- يقفزوا أبطال النباتات من وسط الزرع!
التعريف:
1. ثاني الأبطال بعد عباد الشمس... "البازلاء"، لقبه "بيشوتر".
2. "تشومبر"... أفضل وجباته هي أجساد الزومبي!
3. جسد الشوك، "الصبار"... لقبه "كاكتوس".
ذا سون:
“اهلاً... بالأصدقاء، أقدم لكم البشري... سيف!”
بيشوتر (متعجب):
“سيف!!!”
كاكتوس:
“اهلاً سيف.”
بيشوتر:
“مش ده سلاح؟”
تشومبر:
“ده ينفع أكله؟”
ذا سون:
“ده مش زومبي يا تشومبر.”
تشومبر (مضايق):
“يا خسارة!”
ذا سون:
“ولا هو سلاح يا بيشوتر... هو اسمه سيف علي اسم السلاح مش اكتر.”
بيشوتر (يحُك رأسه):
“كنت عايز استعمله كسلاح!”
- "سيف" واقف مصدوم!
سيف (مصدوم):
“هما دول أبطال؟”
ذا سون:
“هما يا سيف، بس حسهم الفكاهي عالي شوية.”
سيف:
“ومش حلو خالص!”
- يلاحظ البطل "تشومبر" جثث الزومبي اللي علي الطريق العمومي!
تشومبر (بسعادة مفرطة):
“الأكل جاهز!”
- يركض البطل "تشومبر" بسرعة ليأكل جثث الزومبي!
سيف:
“هو كدا طبيعي؟”
بيشوتر:
“ايوه.”
ذا سون:
“بص يا سيف... احنا هنا لسبب معين، ولازم انت تعرفه... عارف العربية اللي جوا جراج بيتك ومش بتستعملها من وقت ما لاقيتها؟”
سيف:
“آه، مالها؟”
ذا سون:
“انت لو كنت ركزت شوية... هتلاقي إنها عربية... كرايزي ديڤ.”
سيف (مصدوم):
“كرايزي ديڤ؟!”
ذا سون:
“وكرايزي ديڤ أرسلها للعالم ده عشان تبحث عن مقاتل قادر أنه يحمي العالم ده من خطر الزومبي!”
سيف (مصدوم أكثر):
“كرايزي ديڤ؟!”
بيشوتر:
“انت معلق؟”
سيف:
“لا، مصدوم بس.”
- هنا بدأت تظهر لقطات لماضي السيارة "بيني" وقت وصولها الي هذا العالم، ومعاناتها فيه!
ذا سون:
“ووقت ما نزلت العربية دي علي الأرض... كانت موجودة أيام الحرب العالمية الثانية، وده هو السبب إنها تدمر كدا... بس يا حظك... بعد الحرب العالمية ما انتهت... العربية اتحركت وقدرت توصل للأرض دي... أرض مصر، ولقت فيها الأمان، وقررت إنها تدخل في حالة خمول قبل ما ترجع تاني لعالمها، بسبب رؤيتها للحرب بين أهل العالم نفسه... فقالت إنهم يستحقوا الموت... وبعدها دخلت في حالة خمول في الأرض دي...”
بيشوتر:
“يخربيت حظك.”
ذا سون:
“ولما جسدها استشعر وجود قلب محارب طيب قريب منها... وقت ما انت استخرجتها... قررت إن العالم ده... لسه فيه حاجات حلوة، مش اللي فيه وحشين... وهنا ارسلت لينا رسالة بإنها وجدت المقاتل اللي هيستلم مهمة حماية العالم ده!”
سيف (مصدوم):
“انا؟!”
ذا سون:
“ايوه يا سيف... انت.”
كاكتوس:
“بيني... اسم العربية، يعني... لو حبيت تعرف!”
سيف (سعيد ومبتهج):
“انا بجد مش عارف اقولكم ايه!... شكراً علي منحُكُم ليا المهمة والمسؤولية دي!... انا شكلي هلاقي نفسي فيها!”
ذا سون:
“شكل بيني كان عندها حق... عندك قلب محارب فعلاً!”
بيشوتر (فرحان):
“وو هوو! أخيراً لاقينا المحارب!”
ذا سون:
“عندي سؤال... مين الميت اللي نايم جوا ده؟”
سيف:
“آه، ده صاحبي... مروان، بس هو بيحب ينام كتير!”
ذا سون:
“تمام... احنا لازم نمشي.”
سيف:
“ليه؟”
كاكتوس:
“احنا كدا خلصنا المهمة... عرفناك كل حاجة، وفي جوا البيت حاجات هتفيدك قدام!”
بيشوتر:
“وابقى اهتم بـبيني كويس... اوعى تزعلها!”
سيف:
“دي مجرد عربية!”
بيشوتر:
“بردو!”
- وصل البطل "تشومبر"!
تشومبر:
“عااح... الزومبي لذيذ!”
سيف:
“في حاجة أقدر اتواصل معاكم بيها؟”
ذا سون:
“آه... بيني.”
سيف:
“تمام... أشكركم علي الفرحة اللي بقيت فيها دي!”
بيشوتر:
“تسلم يا صاحبي!”
سيف (بابتسامة جانبية):
“شكلك اتعلمت المصري بسرعة!”
بيشوتر:
“اللهجة المصرية سهلة ياعم... مش محتاجة يعني.”
سيف:
“طب الكلمة دي معناها ايه... عجينة؟”
بيشوتر (بيفكر):
“اااااه... مع... رفش!”
سيف:
“الطعمية أو الفلافل... أكل يعني.”
تشومبر (بابتسامة واسعة):
“آكل!!!”
سيف:
“مش زومبي.”
تشومبر:
“يوووه! يبقى محدش يتكلم عن الأكل قدامي طالما مش زومبي!”
ذا سون:
“احنا ماشيين يا سيف... نتمنى مقابلتك تاني علي خير!”
سيف:
“إن شاء الله.”
- يقفوا الأبطال الأربعة بجانب بعض، ويبدأ شيء غريب بسحهم الي السماء!
ذا سون:
“وقبل ما أمشي... في مفاجأة في النهاية... من كرايزي نفسه... مع تحياتنا، وتحيات... كرايزي ديڤ!”
- أختفى الأبطال الأربعة، وهكذا وصلوا الي عالمهم!
سيف (بصوت خافت):
“كرايزي ديڤ!”
- "سيف" يفتح باب الجراج أمام السيارة "بيني".
سيف:
“طالما انتي... اللي عليكي العين... يبقى يلا نبتدي!”
- يغلق "سيف" باب الجراج بقوة!
*نهاية الفصل الثاني*