قصة رعب حقيقية أم لعنة لا تموت ( قصص رعبه حقيقيه )

قصة رعب حقيقية أم لعنة لا تموت ( قصص رعبه حقيقيه )

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

البيت رقم 13: قصة رعب تحبس الأنفاسimage about قصة رعب حقيقية أم لعنة لا تموت ( قصص رعبه حقيقيه )

في أحد الأحياء القديمة، حيث الشوارع الضيقة والمنازل المتلاصقة التي تبدو كأنها تخفي أسرارًا مظلمة، كان يوجد منزل مهجور يحمل رقم 13. لم يكن مجرد رقم عادي، بل كان تحذيرًا صامتًا يعرفه جميع سكان الحي. الغريب أن لا أحد يتذكر متى بُني هذا البيت أو من كان أول من سكنه، لكن الجميع يتفق على حقيقة واحدة: كل من اقترب منه شعر بخوف غير مبرر، وكأن المكان نفسه يراقب الغرباء.

منذ سنوات طويلة، انتقلت عائلة غامضة للسكن في هذا المنزل. كانت مكوّنة من أب وأم وطفلين، ولم يختلطوا بالجيران أبدًا. في البداية، لم يلاحظ أحد شيئًا غير طبيعي، سوى أن الأنوار كانت تُطفأ فجأة في منتصف الليل ثم تعود دون سبب. ومع مرور الأيام، بدأت أصوات غريبة تُسمع من داخل البيت، همسات غير مفهومة، وطرق خافت على الجدران، رغم أن النوافذ كانت مغلقة بإحكام.

في إحدى الليالي، سمع سكان الحي صرخة حادة اخترقت الصمت، صرخة جعلت الدم يتجمد في العروق. خرج بعضهم إلى الشارع، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب من البيت رقم 13. في صباح اليوم التالي، انتشر خبر صادم: العائلة اختفت بالكامل دون أي أثر. لم تكن هناك علامات اقتحام، ولا نوافذ مكسورة، وكأنهم تبخروا فجأة.

حضرت الشرطة وفتشت المنزل، لكن لم تجد شيئًا يفسر ما حدث. بعد ذلك، أُغلق البيت بالشمع الأحمر، وترك مهجورًا. ورغم ذلك، كان الجيران يؤكدون أن الشمع كان يُكسر من تلقاء نفسه، وأن أصواتًا ما زالت تُسمع ليلًا، خاصة عند الساعة الثالثة فجرًا.

مرت السنوات، وأصبح البيت مجرد أسطورة يتناقلها الناس، إلى أن قرر شاب يُدعى كريم، يعمل صحفيًا، أن يحقق في الأمر. كان يبحث عن قصة غامضة تميّزه، ولم يكن يؤمن بالخرافات. تجاهل تحذيرات الجميع، وحمل كاميرته ودخل المنزل في وضح النهار.

في البداية، بدا كل شيء عاديًا: أثاث قديم مغطى بالغبار، صور عائلية على الجدران، وساعة حائط متوقفة عند الساعة الثالثة تمامًا. لكن ما إن تقدّم خطوة إلى الداخل، حتى شعر ببرودة غريبة، وكأن الهواء أصبح أثقل من أن يُتنفس. أثناء تجوله، سمع صوتًا خافتًا ينطق اسمه بوضوح. التفت سريعًا، لكن لم يكن هناك أحد.

صعد كريم إلى الطابق العلوي، حيث وجد غرفة الأطفال. كانت الألعاب مبعثرة على الأرض، والدمى مصطفة في زاوية الغرفة، وكأنها تراقبه. فجأة، أُغلق الباب خلفه بقوة، وحاول فتحه دون جدوى. سمع صوت امرأة تبكي، يتبعها صوت رجل يهمس بصوت مخيف: «لن تغادر هذا المكان».

بدأ قلب كريم يخفق بعنف، وشعر بأن المكان يضيق عليه. نظر إلى المرآة القديمة في الغرفة، فرأى انعكاسه شاحبًا، لكن خلفه ظهرت العائلة المفقودة بوجوه باهتة وعيون سوداء خالية من الحياة. حاول الصراخ، لكن صوته اختفى.

وفجأة، استيقظ كريم على صوت أذان الفجر، ليجد نفسه خارج البيت، والباب مغلق بإحكام. اعتقد أن ما حدث مجرد كابوس، لكن عندما نظر إلى يده، وجد علامة سوداء تشبه بصمة يد طفل.

في اليوم التالي، كتب كريم مقالًا عن البيت رقم 13، لكنه لم يذكر كل ما رآه. وبعد أيام قليلة، اختفى هو الآخر دون أي تفسير. لم يُعثر عليه، سوى دفتره، وعلى آخر صفحة كانت هناك جملة واحدة فقط:

«البيت لا يقتل… البيت يحتفظ.»

ومنذ ذلك اليوم، ما زال البيت رقم 13 قائمًا، مهجورًا، ينتظر زائرًا جديدًا… وربما تكون القصة لم تنتهِ بعد.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Kareem Khaled تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.