"قصص عالم الجن"

"قصص عالم الجن"

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about

قصص عالم الجن: 

في ليلة هادية جدًا، كان "ياسر" قاعد لوحده في شقته، والساعة عدت 3 الفجر. السكون كان تقيل بطريقة غريبة، لدرجة إنه كان سامع صوت نفسه وهو بيتنفس. فجأة، وسط الهدوء ده، سمع صوت خبط خفيف جاي من ناحية المطبخ.

“توك… توك…”

في الأول افتكر إنه بيتهيأله، لكن الصوت اتكرر، المرة دي أوضح وأقرب.

قام ببطء، وقلبه بدأ يدق أسرع، ومشي ناحية المطبخ. أول ما دخل، وقف مكانه مصدوم.

كان في باب صغير في الحيطة… باب عمره ما شافه قبل كده.

الشقة دي بقاله فيها سنين، وعمره ما لاحظ حاجة زي دي.

قرب منه، ومد إيده المرتعشة، وفتح الباب.

أول ما الباب اتفتح، خرج منه هواء بارد جدًا، كأنه جاي من مكان تاني مش من العالم ده. الضلمة اللي وراه مكانتش طبيعية… كانت تقيلة، وكأنها "حية".

تردد لحظة… لكن الفضول كسب.

دخل.

في اللحظة اللي رجله لمست الأرض جوه، الباب اتقفل وراه بعنف. لف بسرعة، حاول يفتحه… لكن مفيش باب أصلاً.

اختفى.

بقى واقف في مكان غريب… أرضه سوداء كأنها متفحمة، والجو مليان همسات. همسات كتير، بلغات مش مفهومة، بس كلها بتتكلم عنه… كأنهم شايفينه من قبل ما يوصل.

مشي خطوتين، فظهر نور خافت بعيد.

راح ناحيته، لكن مع كل خطوة، كان بيحس إن في حاجة بتراقبه.

وفجأة… ظهرت العيون.

عيون كتير جدًا، بتفتح في الضلمة، حوالينه من كل ناحية.

اتجمد مكانه.

واحد منهم بدأ يظهر… كيان طويل جدًا، جسمه مش متناسق، وإيديه أطول من الطبيعي، وعيونه حمرا بتنور في الضلمة.

بص له… وقال بصوت تقيل:

“أنت دخلت عالم الجن… ومفيش خروج”

ياسر جري.

جري بكل قوته، لكن الأرض كانت بتتغير، الطرق بتلف، وكأن المكان بيلعب بيه.

لحد ما وقع فجأة في حفرة عميقة.

وقع… ووقع… لحد ما خبط في الأرض.

لما فتح عينه… كان في مكان تاني.

مدينة.

بس مش مدينة عادية… مباني مكسورة، أشكال غريبة ماشية، كائنات نصها إنسان ونصها شيء تاني.

والجو… مليان خوف.

في نص المدينة، كان في عرش ضخم جدًا، قاعد عليه كيان مرعب، حجمه مش طبيعي، وعينه واحدة بس… لكنها كانت كفاية تخليه مش قادر يتحرك.

صوت جه من حواليه:

“ده هو؟”

رد صوت تاني:

“أيوه… اللي فتح الباب”

الكيان الكبير اتحرك ببطء، وبص على ياسر.

وقال:

“دلوقتي… هتاخد مكانك”

ياسر صرخ… حاول يتحرك… لكن جسمه اتجمد.

الضلمة بدأت تزحف عليه، وإحساس غريب بدأ يسيطر عليه… كأنه بيتسحب من جواه.

آخر حاجة شافها… كانت نسخة منه… واقفة بعيد… وبتبتسم.

بعد يومين…

الشرطة دخلت شقة ياسر بعد ما اتبلغ عن اختفاؤه.

كل حاجة كانت طبيعية… مفيش أي آثار.

لحد ما واحد من الظباط لاحظ حاجة في المطبخ.

باب صغير في الحيطة.

قرب منه…

وقبل ما يفتحه، سمع صوت جاي من جواه…

صوت ياسر… ضعيف ومرعوب:

“لو سمحت… ما تفتحش… أنا مش لوحدي هنا…”

الظابط اتجمد…

لكن الباب… بدأ يتفتح لوحده. 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
mohamed fathy تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

7

متابعهم

8

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.