الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل....القصة التي لن تجرؤ على قراءتها وحدك

الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل....القصة التي لن تجرؤ على قراءتها وحدك

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل....القصة التي لن تجرؤ على قراءتها وحدك

 

 

الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل....القصة التي لن تجرؤ على قراءتها وحدك

 

ماذا لو وصلتك رسالة في منتصف الليل… تحذرك من شيء يحدث بالفعل؟

وماذا لو كان التحذير متأخرًا؟

بعدما انطبق عقرب الدقائق على عقرب الساعات معلناً موعد منتصف الليل الليلة كانت أبرد من المعتاد، كأن الهواء نفسه متجمّد داخل الجدران. لم تمر سوى سبع دقائق فقط ، حتى استيقظ “آدم” على صوت اهتزاز هاتفه. لم يكن هناك صوت، فقط إشعار صامت من رقم مجهول. فتح الرسالة بتردد…

“لا تفتح الباب مهما سمعت.”

ابتسم و ظنها مزحة ثقيلة، لكنه لم يكن يعلم أن هذه الرسالة ستنقذه… أو ربما ستقوده لشيء أسوأ.

لم تمر أكثر من دقيقة واحدة فقط، حتى سمع أول طرقة على الباب.

دق… دق… دق.

توقف قلبه لثانية. لم يتحرك. الغريب أن لا أحد يعلم أنه هنا لان هذه اول ليله له في هذه الشقة الجديدة لا اصدقاء لا أقارب لا معارف لا احد ثم جاءت ضربة أخرى، هذه المرة أبطأ، وأثقل. تبعتها همسة من خلف الخشب، بصوت قريب جدًا من أذنه، كأن المتكلم واقف داخل الشقة لا خارجها:

“آدم… افتح.”

تراجع آدم حتى اصطدم بالمكتب، وتساقطت أوراقه على الأرض اتسعت عيناه ما هذا مالذي يحدث هنا . نظر إلى شاشة الهاتف من جديد، فوجد رسالة ثانية:

“لا ترد. لا تنظر من العين السحرية.”

شعر بالبرد يزحف في ظهره حتى وصل إلى شعر رأسه يا إلهي ليتني لم اولد ما هذا الشعور و كأن الدم تجمد في عروقه من شده الخوف. من يعرف اسمه؟ ولماذا طلب منه ألا ينظر؟ و من يعرفه هنا من الاساس؟

بدأ قلبه ينبض بعنف. تجاهل الرسالة هذه المرة، واقترب من الباب بخطوات بطيئة يملأها التردد لا يستطع  أن يحرك قدميه بسرعه اكبر كأن الوقت قد توقف عند هذه اللحظة.فجأة انطفأت الأنوار كلها، وغرقت الشقة في ظلام تام. لم يبقَ سوى ضوء الهاتف الأبيض، ينعكس على وجهه المرتجف.

ثم جاء صوت… لكن هذه المره من داخل الغرفة نفسها.

كان هامسًا، قريبًا جدًا من أذنه اليسرى:

“أنا لم أكن على الباب… أنا كنت خلفك طوال الوقت.”

تجمّد آدم مكانه. لم يجرؤ على الالتفات. الهاتف سقط من يده عليها رساله واحده فقط، 

“لقد تأخرت.”

لكن الشاشة استمرت مضاءة للحظة واحدة، كاشفةً ظلًا واقفًا خلفه… طويلًا، بلا ملامح، وذراعاه ممدودتان كأنهما على وشك العناق.

التفت آدم بعنف، لكنه لم يرَ شيئًا. لا ظل. لا باب. لا ممر. 

فقط مرآة كبيرة كانت هناك من قبل، ظهرت الآن مكان الجدار المقابل.

وفي المرآة، رأى نفسه… واقفًا على الجانب الآخر من الزجاج، يطرق الباب من الداخل، ويهمس بصوته المرتعب:

“لا تفتح الباب مهما سمعت.”

هل كنت ستفتح الباب؟

اكتب رأيك في التعليقات… وهل تريد جزءًا ثانيًا؟

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ahmed Mohamed تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.