أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Horror stories

باب الشقة 13

شاب ينتقل لشقة رقم 13، ليواجه أحداثًا مرعبة تبدأ بخبط غامض على الباب وتنتهي باختفائه بعد ظهور فتاة غامضة داخل الشقة

Ammar PcAmmar PcAuthor 3 min read 5.03 reviews
باب الشقة 13
image about باب الشقة 13

باب الشقة 13

مقدمة

في إحدى الليالي الباردة، قرر مروان الانتقال إلى شقة جديدة داخل عمارة قديمة تقع في شارع هادئ يكاد يخلو من المارة ليلًا. كان يبحث عن مكان رخيص وبعيد عن الضوضاء، ولم يهتم كثيرًا بتاريخ المكان. لكن رقم الشقة “13” أثار داخله شعورًا غريبًا لم يفهمه. حاول تجاهل هذا الإحساس، واعتبره مجرد خرافة لا أساس لها، خاصة أنه لم يكن يؤمن بمثل هذه الأمور. حمل أمتعته ودخل الشقة، غير مدرك أن هذا القرار سيكون بداية كابوس لن ينتهي بسهولة.

بداية الرعب

في أول ليلة، استيقظ مروان على صوت خبط خفيف على باب الشقة. كان الصوت منتظمًا وبطيئًا، وكأن شخصًا يطرق الباب بحذر. نظر إلى الساعة فوجدها تشير إلى الثالثة صباحًا بالضبط. شعر بالقلق، لكنه حاول التماسك وسأل: “مين؟” لم يأتِ أي رد. اقترب من الباب وفتحه ببطء، لكنه لم يجد أحدًا في الخارج، فقط ممر طويل مظلم وصامت. عاد إلى سريره، لكن النوم لم يزره مرة أخرى تلك الليلة.

ظهور الفتاة

في الليلة التالية، تكرر نفس الصوت وفي نفس التوقيت تمامًا. هذه المرة، قرر مروان ألا يفتح الباب مباشرة. اقترب ونظر من العين السحرية، ليرى فتاة تقف أمام الباب. كانت ترتدي ملابس قديمة، وشعرها الطويل يغطي نصف وجهها. رأسها كان مائلًا بشكل غير طبيعي، وكأنها ليست إنسانًا عاديًا. حاول أن يركز أكثر ليرى ملامحها، لكنها اختفت فجأة دون أي صوت. ارتعب مروان وابتعد بسرعة، وقلبه ينبض بقوة.

سر الشقة

في صباح اليوم التالي، قرر مروان التحدث مع حارس العقار. سأله عن الشقة وما يحدث فيها، فتردد الحارس قليلًا قبل أن يجيب. قال له إن هذه الشقة لها تاريخ غامض، وأن كل من سكنها لم يبقَ فيها طويلًا. البعض اشتكى من أصوات غريبة، والبعض الآخر اختفى دون تفسير واضح. حاول مروان أن يقنع نفسه أن هذه مجرد قصص لتخويفه، لكنه في داخله بدأ يشعر بالخطر الحقيقي.

تصاعد الأحداث

في الليلة الثالثة، جلس مروان في غرفته وهو ينتظر ما سيحدث. مرت الساعة الثانية، ثم الثالثة، لكن هذه المرة لم يسمع أي خبط. شعر ببعض الراحة، لكن فجأة سمع صوت باب الشقة يُفتح ببطء. تجمد في مكانه، فهو متأكد أنه أغلقه بإحكام. بدأ الخوف يسيطر عليه، ولم يستطع حتى الحركة.

النهاية المرعبة

دخلت الفتاة إلى الشقة بخطوات بطيئة وثقيلة، وكأنها تنزلق على الأرض. اقتربت من مروان تدريجيًا، حتى وقفت أمامه مباشرة. رفعت رأسها ببطء، وظهرت ابتسامة مرعبة على وجهها، ثم قالت بصوت منخفض: “إنت اللي فتحتلي أول مرة…” حاول مروان الصراخ، لكنه لم يستطع. وفي لحظة، اختفى تمامًا وكأنه لم يكن موجودًا.

خاتمة

في صباح اليوم التالي، وجد الحارس باب الشقة مفتوحًا، لكنها كانت فارغة تمامًا. لا أثر لمروان أو لأي شيء يدل على وجوده. عادت الشقة إلى حالتها الهادئة، وكأنها تنتظر ساكنًا جديدًا. لكن في الليل، عاد صوت الخبط مرة أخرى… في نفس التوقيت، وكأن القصة لم تنتهِ بعد.

Keep up with Ammar Pc

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment