آخر ليلة في الشقة رقم 13

آخر ليلة في الشقة رقم 13

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about آخر ليلة في الشقة رقم 13

آخر ليلة في الشقة رقم 13

في عمارة قديمة في القاهرة، كانت الشقة رقم 13 دايمًا مقفولة. محدش كان بيرضا يسكن فيها، رغم إن سعرها كان قليل جدًا مقارنة بباقي الشقق.

"محمود" شاب مغترب، قرر يستأجرها، وقال لنفسه إن كل ده كلام خرافات.

أول يوم كان طبيعي جدًا، لكن وهو بينضف الشقة، لاحظ إن في مراية قديمة في الصالة، شكلها غريب شوية… كأنها أقدم من باقي الأثاث.

بالليل، وهو نايم، صحى فجأة على إحساس إن في حد واقف عند الباب. فتح عينه وبص… مفيش حد.

رجع ينام، لكن المرة دي سمع صوت خفيف جاي من الصالة… صوت نفس بطيء.

قام بخوف وخرج يشوف… مفيش حاجة. لكن أول ما بص في المراية، حس إن في حركة وراه.

لف بسرعة… مفيش حد.

تاني يوم، بدأ يلاحظ حاجة أغرب…

صورته في المراية بتتأخر جزء من الثانية عن حركته.

في الأول افتكر إنها تهيؤات، لكن مع الوقت بقت أوضح.

مرة مد إيده… صورته فضلت ثابتة لحظة قبل ما تتحرك.

الخوف بدأ يتمكن منه.

قرر في ليلة إنه يصور المراية بالموبايل. حط الكاميرا قدامها، وقعد يراقب.

في الأول مفيش حاجة…

لكن فجأة، صورته في المراية ما اتحركتش خالص… رغم إنه كان بيتحرك!

وبعد ثواني، الصورة جوه المراية ابتسمت… ابتسامة غريبة مش بتاعته.

محمود اتجمد مكانه.

وقبل ما يجري، شاف إيده اللي في المراية بتتمد ناحيته… من جوه!

صرخ ورمى الموبايل، وخرج يجري من الشقة.

تاني يوم، رجع مع صاحب العمارة عشان ياخد حاجته.

لكن أول ما دخلوا، وقفوا مكانهم من الصدمة…

المراية كانت مكسورة…

والشقة فاضية تمامًا.

مفيش شنط، مفيش هدوم…

كأن محمود عمره ما سكن هنا.

صاحب العمارة اتوتر وقال:

“مش أول مرة ده يحصل…”

وساعتها، الجيران حكو الحقيقة:

أي حد بيسكن الشقة رقم 13…

بيختفي.

وبعدها، بيظهر في المراية.

⚠️ النهاية:

العمارة اتقفلت بعد الحادثة دي…

لكن اللي بيعدي من قدامها بالليل، بيحلف إنه شاف المراية من الشباك…

وفيها واحد واقف بيخبط عليها من جوه…

وبيصرخ… عايز يخرج.

والمرعب؟

إن ملامحه بتتغير كل شوية…

وكأن كل اللي اختفوا لسه جواها. 

بعد ما العمارة اتقفلت، فضل الموضوع ساكت فترة… لحد ما واحد من الحراس الجدد، اسمه "حسن"، اتعيّن يحرس المكان بالليل.

في أول كام يوم، كل حاجة كانت هادية.

لكن في ليلة، وهو قاعد تحت العمارة، سمع صوت خبط خفيف جاي من فوق…

“تك… تك… تك…”

افتكر إن في حد دخل العمارة، فطلع يطمن.

العمارة كانت ضلمة وساكتة بشكل غريب… لحد ما وصل قدام الشقة رقم 13.

الصوت كان واضح دلوقتي… جاي من جوه.

حسن وقف متردد شوية، بس الفضول غلبه.

قرب ودنُه من الباب…

وساعتها سمع صوت مرعب:

“الحقني… خرجني من هنا…”

رجع لورا مفزوع، لكن الصوت كان مألوف…

كأنه صوت شاب!

فتح الباب بصعوبة، لأنه كان مقفول من سنين…

لكن أول ما دخل، حس بهواء ساقع جدًا.

الشقة فاضية… إلا من حاجة واحدة.

المراية.

كانت واقفة مكانها، سليمة كأنها عمرها ما اتكسرت.

حسن قرّب منها ببطء…

وبص فيها.

في الأول شاف نفسه عادي…

لكن فجأة، ملامحه اتغيرت!

بقى شايف واحد تاني مكانه…

شاب بيخبط بإيده من جوه المراية وبيصرخ!

“اطلعني… أنا محمود!”

حسن اتجمد مكانه، قلبه بيدق بسرعة.

وقبل ما يتحرك، حس بإيده بتتشد…

بص لقى إيده دخلت نصها جوه المراية!

حاول يهرب، لكن كان خلاص اتسحب…

⚠️ النهاية المرعبة:

تاني يوم، الشرطة جت بعد ما اختفى الحارس.

دخلوا الشقة رقم 13…

ملقوش أي أثر ليه.

لكن واحد من الضباط وقف قدام المراية فجأة…

وقال بصوت متوتر:

“هو أنا بتخيل… ولا في حد جوا؟”

بصوا كلهم…

وشافوا المنظر اللي عمرهم ما هينسوه:

اتنين واقفين جوه المراية…

واحد بيخبط وبيصرخ…

والتاني واقف وراه، وشه مليان رعب.

محمود…

وحسن.

ومن يومها، العمارة اتهدت بالكامل.

لكن الناس اللي بتعدي من المكان لحد دلوقتي…

بيقولوا إن في حتة مراية صغيرة لسه مدفونة تحت الأرض…

ولو قربت منها في نص الليل…

ممكن تسمع صوت خبط خفيف…

“تك… تك… تك…”

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

1

مقالات مشابة
-