"ولاد رزق… اللي رجع منهم مش هما"

"ولاد رزق… اللي رجع منهم مش هما"

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

"القصة دي مش زي أي حكاية سمعتها قبل كده…لأن اللي حصل فيها ملوش تفسير منطقي

كل حاجة بدأت بعملية عادية… شغلهم المعتاد، مخاطرة محسوبة، وخطة متقفلة.

بس اللي مكنش في الحسبان… إنهم مش هيخرجوا من الليلة دي زي ما دخلوها.

المكان كان هادي زيادة عن اللزوم… مخزن قديم، باب حديد، وضلمة تقيلة كأنها مستنياهم.

في الأول افتكروا التعب هو السبب… توتر، إرهاق، وهلاوس.

لكن مع أول صوت اتسمع… عرفوا إن في حاجة تانية معاهم.

حاجة مش بتتحرك زي البشر… ومش بتفكر زيهم.

ومن اللحظة دي… كل واحد فيهم بدأ يشك:

هو اللي جنبه ده… صاحبه فعلًا؟

ولا حد تاني… واخد مكانه

image about

الليلة دي… مكانتش شبه أي ليلة.

بعد العملية اللي باظت، كانوا كلهم مرهقين، متوترين، ومفيش حد فيهم واثق في التاني.

المكان اللي اختبوا فيه كان مخزن قديم على أطراف المدينة… باب حديد تقيل، وجدران مليانة صدأ.

ربيع قال وهو بيبص حوالين المكان:

“المكان ده مش مريح.”

رضا رد ببرود:

“مش ناقصين رعب… خلصنا الليلة ونمشي.”

بس الحقيقة…

الرعب كان لسه بيبدأ.

🌒 أول حاجة غلط

النور كان بيقطع كل شوية…

وصوت غريب بيتردد في المكان.

“طَق… طَق… طَق…”

زي حد بيخبط على الحديد… من جوه.

سيد سأل:

“في حد معانا؟”

مفيش رد.

بس الصوت… زاد.

🩸 أول شك

بعد شوية، لقوا "كريم" واقف لوحده في آخر المخزن.

واقف… ساكت… بيبص في الأرض.

أحمد قال:

“إنت مالك؟”

كريم رفع عينه…

بس كانت غريبة.

باردة.

ومش بيرمش.

😰 الحاجة اللي خلتهم يتوتروا

كريم قال بصوت واطي:

“إحنا مش لوحدنا.”

الكل سكت.

ربيع ضحك وقال:

“أنت بتهزر؟”

كريم رد:

“أنا شايفهم.”

👁️ اللي حصل بعد كده

النور قطع فجأة.

الضلمة بلعت المكان.

وصوت واحد اتسمع…

بس مش من حد فيهم:

“واحد… اتاخد.”

🩸 لما النور رجع

كريم… اختفى.

مفيش أثر.

ولا باب مفتوح.

ولا صوت.

كأنه اتسحب من المكان.

😨 الرعب الحقيقي

بعد ساعة…

ظهر.

واقف عند الباب.

نفس شكله…

بس مش هو.

👁️ المواجهة

أحمد قرب وقال:

“إنت كنت فين؟”

كريم ابتسم…

ابتسامة مش بتاعته.

وقال:

“كنت معاهم.”

🩸 الحقيقة بدأت تظهر

واحد ورا التاني…

بدأوا يحسوا إن في حاجة غلط.

كل واحد بقى يشوف التاني بشكل مختلف.

وشوشهم… بتتغير.

ملامحهم… مش ثابتة.

وصوتهم… فيه صدى.

😱 الاكتشاف

ربيع لقى مراية مكسورة في المخزن.

بص فيها…

شاف نفسه.

بس وراه…

كان في ناس.

واقفين.

نفسهم.

بس بعيون سودا.

🩸 اللحظة اللي كل حاجة اتكشفت فيها

الصوت رجع…

أوضح:

"إحنا مش بنقتلكم…

إحنا بناخد مكانكم."

😨 النهاية بدأت

واحد ورا التاني…

بدأوا يختفوا.

وبيرجعوا.

بس مش نفسهم.

👁️ المشهد الأخير

آخر واحد كان أحمد.

واقف لوحده.

حوالين منه…

كلهم.

بس…

كلهم مش هم.

قالوا بصوت واحد:

“دلوقتي… إنت لوحدك.”

🩸 النهاية

بعد أيام…

الناس شافت ولاد رزق راجعين.

عادي.

بيضحكوا.

بيتكلموا.

بيتحركوا.

بس…

في حاجة غلط.

💀 آخر جملة:

"المشكلة مش إنهم رجعوا…

المشكلة إنهم رجعوا كلهم."

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Amir Elkazaz تقييم 5 من 5.
المقالات

6

متابعهم

5

متابعهم

3

مقالات مشابة
-