البث اللي كان مستنيني😈

البث اللي كان مستنيني😈

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

البث اللي كان مستنيني😈

الرابط

image about البث اللي كان مستنيني😈

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الساعة كانت 2:48 الفجر.

الدنيا هادية بشكل غريب…
حتى صوت العربيات برا كان مختفي.

كنت قاعد لوحدي في أوضتي… قدامي اللاب… وبقلب في مواقع غريبة على الدارك ويب زي أي ليلة عادية.

أنا عبدالرحمن…
وعندي فضول زيادة عن اللزوم.

دخلت منتدى قديم شكله مرعب أصلًا.
خلفية سودا… وكتابة حمرا… وكل اليوزرز بأسماء غريبة.

وسط المواضيع لقيت عنوان واحد مكتوب:

“DON’T OPEN THE LIVE ROOM.”

ضحكت وقتها.

وقلت:
“أكيد عيال فاضية.”

لكن الغريب…
إن عدد الناس اللي بتتفرج كان صفر.

ومع ذلك البث شغال.

ضغطت.

والشاشة اسودت بالكامل.

 

 

أول بث

image about البث اللي كان مستنيني😈

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد ثواني…
ظهر بث مباشر.

أوضة ضلمة بحمرة خفيفة.

كرسي في النص.

والكاميرا ثابتة.

مفيش حد.

فضلت أتفرج حوالي دقيقة…
لحد ما ظهر شخص لابس Hoodie أسود.

وشه مش باين.

قرب من الكاميرا ببطء.

وبص ناحيتها مباشرة.

بعدها قال بصوت مشوش:

“عبدالرحمن… إحنا مستنيينك.”

اتجمدت مكاني.

قلبي بدأ يدق بسرعة.

أنا عمري ما كتبت اسمي هناك.

قمت بسرعة وقفلت الموقع.

لكن بعدها بثانية…

وصل إشعار على سطح المكتب.

ملف جديد اتحمل لوحده.

اسمه:

ROOM_17.zip

 

 

الملف

image about البث اللي كان مستنيني😈

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كنت هحذف الملف فورًا…

لكن الفضول قتلني.

فتحت الملف.

جواه صور.

أول صورة كانت لأوضتي.

وقتها حسيت إن الدم اتسحب من جسمي.

الصورة كانت متصورة من زاوية فوق الدولاب.

لكن مفيش كاميرا هناك.

قلبت بسرعة في باقي الصور…

كلها ليا.

واحدة وأنا نايم.

واحدة وأنا فاتح اللاب.

واحدة…

وأنا ببص للشاشة في نفس اللحظة.

وقتها سمعت صوت إشعار جديد.

رسالة وصلتني.

“DON’T CALL THE POLICE.”

النور قطع فجأة.

 

 

المراقبة

image about البث اللي كان مستنيني😈

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأوضة غرقت في الضلمة.

مبقاش فيه غير نور أحمر خفيف خارج من شاشة اللاب.

سمعت صوت خطوات برا الأوضة.

بطئية.

تقيلة.

قربت من الباب.

وقتها اللاب اشتغل لوحده.

البث رجع.

لكن المرة دي…

الكاميرا كانت بتنقل بيتي.

بيتي أنا.

شفت باب شقتنا في البث.

والكاميرا كانت بتقرب ببطء.

طلعت أجري للصالة أبص من العين السحرية…

ملقتش حد.

رجعت للأوضة بسرعة.

لقيت رسالة جديدة ظهرت على الشاشة:

“بص وراك.”

 

 

الريد روم

image about البث اللي كان مستنيني😈

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لفيت ببطء…

وملقتش حاجة.

لكن فجأة…

حد خبطني من ضهري.

أنا ماكنتش بتفرج على الريد روم…

أنا كنت الضيف الجاي.

 

 

اللعبة النفسية

image about البث اللي كان مستنيني😈

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحيت وأنا مربوط في الكرسي.

إيدي تقيلة… وراسي بتوجعني بشكل بشع.

الأوضة كلها حمرا.

مفيش صوت غير تشويش خفيف خارج من سماعات قديمة فوقي.

حاولت أتحرك…

مفيش فايدة.

وفجأة الشاشة اللي قدامي اشتغلت.

ظهرت صورتي.

ثم صورة لأمي.

بعدها صورة لبيتي.

بعدها تسجيل صوتي بصوتي أنا.

لكن… أنا عمري ما سجلته.

اتجمدت.

وبعدين ظهر الشخص اللي لابس الـHoodie على الشاشة.

وقال بهدوء مرعب:

“إحنا نعرف عنك كل حاجة يا عبدالرحمن.”

بعدها بدأت الشاشة تعرض لحظات من حياتي…

أماكن بروحها.

ناس أعرفها.

حتى محادثات خاصة جدًا.

وقتها فهمت إنهم مراقبيني من زمان…

مش من الليلة دي بس.

حاولت أصرخ…

لكن فجأة كل الأنوار طفت.

وسمعت صوت نفس حد قريب جدًا من ودني.

“متحاولش تهرب…”

رغم إن محدش كان واقف جنبي.

 

 

الدقيقة الأطول

image about البث اللي كان مستنيني😈

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشاشة قدامي اتحولت لعداد تنازلي.

10:00

والوقت بدأ ينزل.

كل دقيقة…

كان واحد من الأشخاص المقنعين يقرب مني أكتر.

من غير كلام.

من غير أي صوت.

بس خطواتهم البطيئة كانت كفاية تخلي قلبي يقف.

واحد منهم حط لابتوب قدامي.

على الشاشة كان فيه بث مباشر…

لأوضتي.

لكن المشكلة…

إني كنت ظاهر في البث.

قاعد على الكرسي.

في نفس اللحظة.

كأن الكاميرا بتنقل من مستقبل قريب.

حسيت إني هتجنن.

العداد وصل لـ 03:12.

وقتها الشخص اللي قدامي همس:

“كل اللي بيتفرجوا مستنيين يشوفوا هتتحمل قد إيه.”

بعدها بدأوا يشغلوا أصوات غريبة في السماعات.

همسات.

صوت تشويش.

وأحيانًا…

صوتي أنا بصرخ.

مع إني ماكنتش بصرخ أصلًا.

بدأت أفقد إحساسي بالوقت.

مش عارف إذا كان عدى ساعة…

ولا يوم كامل.

لكن في لحظة معينة…

العداد وقف فجأة.

0:00

والشاشة كلها اسودت.

ثم ظهرت جملة واحدة باللون الأحمر:

“PREPARE FOR THE FINAL STREAM.”

😶

 

 

البث النهائي

image about البث اللي كان مستنيني😈

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الضلمة اختفت تدريجيًا…

والنور الأحمر رجع أقوى من الأول.

حسيت إن نفسي تقيل.

وعيني بالعافية مفتوحة.

قدامي الشاشة كانت شغالة تاني.

لكن المرة دي…

عدد المشاهدين كان مرعب.

15,842 Watching Now

الرسائل كانت بتنزل بسرعة:

“خليه يبص للكاميرا.”
“هو ده اللي اكتشف الملفات؟”
“شغّل الصوت.”

وقتها دخل الشخص المقنع.

ببطء.

لحد ما وقف قدامي مباشرة.

ومد إيده بشيء صغير أسود.

فلاشة.

حطها في اللاب اللي جنبي.

وفجأة…

كل الشاشات نورت.

ملفات.

آلاف الملفات.

فيديوهات.

صور.

أسماء.

مواقع.

كلها تخص ناس اختفوا.

ناس من دول مختلفة.

وقتها فهمت السر الحقيقي…

الريد روم ماكنش مجرد بث رعب.

كان أرشيف كامل لكل الضحايا.

وكل شخص يدخل الموقع…

لو شاف الحقيقة…

بيتحول لملف جديد.

بدأت الشاشة تحمل ملف جديد قدامي.

اسم الملف كان:

ABDELRAHMAN_FINAL.mp4

اتجمدت.

وبعدين سمعت صوت إشعار من اللاب.

نفس الإشعار اللي سمعته أول مرة دخلت الموقع.

ظهر سطر واحد على الشاشة:

“Upload Completed.”

الشخص المقنع بصلي…

ثم أشار للكاميرا.

وفجأة البث اتقفل.

والشاشة اسودت بالكامل.

 

 

الاختفاء مع السر للابد

بعدها بأسبوع…

واحد من مستخدمي الدارك ويب كتب منشور قصير جدًا:

“متدخلوش ROOM 17…
آخر شاب دخل هناك اختفى.
لكن الغريب…
إن البث لسه شغال لحد دلوقتي.”

وفي آخر البث…

كان فيه كرسي فاضي.

لكن كل شوية…

كان بيظهر عليه شخص للحظة واحدة.

شخص شبه عبدالرحمن جدًا. 😶

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ABDERAHMAN Ali تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

2

مقالات مشابة
-