لعنة الشقة 307: القصة التي أرعبت سكان العمارة القديمة

لعنة الشقة 307: القصة التي أرعبت سكان العمارة القديمة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

لعنة الشقة 307: القصة التي أرعبت سكان العمارة القديمة

في شتاء عام 2018، كان كريم، وهو شاب في الثالثة والعشرين من عمره، يبحث عن شقة رخيصة قريبة من مكان عمله. بعد أسابيع من البحث، وجد إعلانًا عن شقة داخل عمارة قديمة في أحد الأحياء الهادئة بالقاهرة. الإيجار كان منخفضًا بشكل غريب مقارنة ببقية الشقق، لكن بسبب ضيق حالته المادية لم يهتم كثيرًا بالتفاصيل.

عندما وصل إلى العمارة لأول مرة، شعر بشيء غريب. المكان كان هادئًا أكثر من اللازم، والممرات مظلمة رغم وجود مصابيح معلقة على الجدران. البواب العجوز نظر إليه طويلًا قبل أن يعطيه المفتاح وقال بصوت منخفض:

“لو سمعت أي صوت بالليل… متفتحش الباب.”

ضحك كريم وظن أن الرجل يحاول إخافته فقط، ثم صعد إلى شقته رقم 307. الشقة كانت قديمة والأثاث فيها متهالك، لكن كل شيء بدا طبيعيًا في البداية.

في أول ليلة، وبينما كان يحاول النوم، استيقظ فجأة على صوت طرق خفيف على الباب.

ثلاث طرقات بطيئة ومتتالية.

نظر إلى الساعة فوجدها الثالثة وسبع دقائق فجرًا.

فتح الباب بسرعة معتقدًا أن أحد الجيران يحتاج مساعدة، لكنه لم يجد أحدًا. الممر كان فارغًا تمامًا، والهدوء مخيفًا لدرجة أنه شعر بقشعريرة تسري في جسده.

في الليلة التالية، تكرر الأمر بنفس التوقيت. لكن هذه المرة، بعدما فتح الباب، لمح امرأة تقف في نهاية الممر. كانت ترتدي ملابس سوداء قديمة، وشعرها الطويل يغطي وجهها بالكامل. لم تتحرك ولم تتكلم، فقط وقفت تنظر نحوه بصمت مرعب.

تراجع كريم للخلف وأغلق الباب بسرعة، وعندما جمع شجاعته وفتح الباب مرة أخرى، اختفت المرأة تمامًا.

في الصباح، حاول سؤال الجيران عنها، لكن الجميع تهرب من الإجابة. إحدى السيدات المسنات قالت له بصوت مرتجف:

“الشقة دي مش طبيعية… اللي بيسكنها ما بيكملش.”

بدأ كريم يلاحظ أشياء أغرب كل يوم. خطوات تُسمع فوق السقف رغم أن الطابق العلوي مهجور منذ سنوات، صوت بكاء خافت يأتي من الحمام ليلًا، ولمبات الشقة التي تنطفئ وحدها في الثالثة فجرًا.

بعد أسبوع، وجد ورقة قديمة أسفل الباب مكتوبًا عليها بجملة واحدة:

“هي عايزة تدخل.”

أصابه الذعر، وقرر مغادرة الشقة في أقرب وقت، لكن الأحداث أصبحت أكثر رعبًا. ففي إحدى الليالي، استيقظ على صوت خبطات عنيفة على الباب كأن أحدهم يحاول اقتحامه. اقترب بحذر ونظر من العين السحرية، لكنه لم يرَ شيئًا.

وفجأة… توقف الصوت.

تنفس كريم الصعداء، لكنه سمع بعدها صوت خطوات بطيئة داخل الشقة نفسها، رغم أنه كان وحده. تجمد مكانه عندما سمع صوت امرأة هامس خلفه يقول:

“ليه ما فتحتش الباب؟”

في صباح اليوم التالي، لاحظ سكان العمارة أن باب الشقة 307 مفتوح والأنوار تعمل، لكن كريم اختفى دون أي أثر. الشرطة حققت في الحادثة، لكنها لم تجد دليلًا واحدًا يفسر ما حدث. الشيء الوحيد الذي عثروا عليه كان هاتفه المحمول، وداخله تسجيل صوتي مدته عشر ثوانٍ يحتوي على ثلاث طرقات بطيئة… ثم صرخة حادة انقطعت فجأة.

ومنذ ذلك الوقت، يؤكد بعض السكان أنهم ما زالوا يسمعون الطرقات نفسها كل ليلة عند الثالثة وسبع دقائق فجرًا، بينما بقيت الشقة 307 مغلقة حتى اليوم، لا يجرؤ أحد على السكن فيها.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohammad Ali Swekar تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-