تتحدث القصة عن "سامر"، الشاب الذي قرر تحدي شائعات البلدة حول "بيت عائلة ريكس" المهجور لإثبات أن الرعب مجرد وهم

تتحدث القصة عن "سامر"، الشاب الذي قرر تحدي شائعات البلدة حول "بيت عائلة ريكس" المهجور لإثبات أن الرعب مجرد وهم

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

تتحدث القصة عن "سامر"، الشاب الذي قرر تحدي شائعات البلدة حول 

كان يقف بيت "عائلة ريكس". بيتٌ هجره سكان البلدة منذ عقود، وأحاطت به شائعات تتحدث عن أصوات وهمسات تنبعث منه في منتصف الليل. لم يكن "سامر" يؤمن بهذه التراهات كان يرى في الرعب مجرد تجارة تسويقية، وقرر ليلة أمس أن يثبت ذلك عملياً بقضاء ليلة كاملة داخل هذا المنزل المهجور.خطوة نحو الظلامدخل سامر المنزل في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً. كانت الرائحة مزيجاً خانقاً من العفن والغبار الكثيف. أشعل مصباحه اليدوي، فانسابت الظلال على الجدران المقشرة ككائنات مشوهة تتراقص ببطء.جلس في صالة الاستقبال الرئيسية، وبدأ يبث مباشرة على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، متهكماً من الخوف الذي يملأ قلوب الناس. 

مرت الساعة الأولى بسلام، ولم يكن هناك سوى صوت الرياح التي تضرب النوافذ الزجاجية المتصدعة.اللعب مع المجهول عند حلول الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، بدأت الأجواء تتغير بشكل مفاجئ. انخفضت درجات الحرارة حتى بدا نَفَس سامر يخرج كبخار أبيض. فجأة، انقطع البث المباشر، وانطفأت شاشة هاتفه تماماً رغم أن بطاريته كانت ممتلئة.
في تلك اللحظة، ساد صمت مطبق، قطعه صوت غريب قادم من الطابق العلوي.صوت خطوات ثقيلة ومتقطعة، 

كأن شخصاً يجر ساقه جراً على الأرضية الخشبية."هل هناك أحد هنا؟" صرخ سامر، وحاول إخفاء الرعشة في صوته.لم يأته رد، لكن الخطوات تلاشت فجأة. اعتقد أن الأمر مجرد أوهام، حتى سمع صوتاً هامساً بجانب أذنه تماماً، صوت لفحيح بارد يقول: “لم يكن عليك المجيء إلى هنا”.الحصارالتفت سامر بذعر، لكنه لم يجد أحداً. 

تملك منه الرعب وقرر المغادرة فوراً. ركض نحو الباب الرئيسي وحاول فتحه، لكن المقبض الحديدي كان متحجراً وكأنه جزء من الجدار. التفت إلى النوافذ، فوجدها مغلقة بإحكام بقطع خشبية لم تكن موجودة عندما دخل.تزايدت الأصوات حوله؛ لم تعد مجرد خطوات، بل تحولت إلى ضحكات طفولية هستيرية

 وصرخات مكتومة تنبعث من خلف الجدران. وفي نهاية الممر المظلم، بدأ الضباب الأسود يتشكل ليرسم هيئة ظل ضخم بعيون تتوهج بوميض أحمر قاتم.تحرك الظل نحوه بسرعة فائقة، بينما تجمدت الدماء في عروق سامر ولم تسعفه قواه حتى على الصراخ. في الصباح التالي، مر بعض المزارعين بجانب المنزل، ووجدوا هاتفه ملقى على العتبة الخارجية، وشاشته محطمة، وتحمل آخر رسالة نصية كُتبت تلقائياً: "لقد أصبح جزءاً من البيت الآن".همسات الطابق العلوي: الليلة الأخيرة في بيت ريكس»عنوان غامض ومثير:«بث مباشر من الجحيم»عنوان قصير ومباشر:«الظل القاتم»عنوان كلاسيكي لقصص الرعب:«المنزل الذي يلتهم الزوار»شعر برعب حقيقي يشل أطرافه. حاول التحرك، لكن جسده لم يستجب. في تلك اللحظة، شعر بنسمةهواء باردة جداً تلامس

image about تتحدث القصة عن #رعب_نفسي#غموض_وتشويق#قصص_غموض#أماكن_مهجورة#أحداث_غريبة همسات الطابق العلوي  الليله الخيره في بيت ريكس  وشكرا لو وصلت لحد هنا  كان معكم احمد ابراهيم 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
AHMED EBRAHEM TV تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

5

مقالات مشابة
-