أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرينWrite · Publish · Grow
Horror stories

قصة رعب غريبه جدا 😱😱(الطابق السابع الذي لا يظهر في المصعد)

ينتقل آدم إلى شقة رخيصة في بناية غامضة، لكنه يكتشف سرًا مرعبًا: مصعد يتوقف عند طابق سابع غير موجود. ومع كل ليلة، تزداد الأصوات والوجوه المخيفة… حتى يصبح الهروب مستحيلًا.

قصة رعب غريبه جدا 😱😱(الطابق السابع الذي لا يظهر في المصعد)
image about قصة رعب غريبه جدا 😱😱(الطابق السابع الذي لا يظهر في المصعد)

قصة رعب غريبه جدا 😱😱(الطابق السابع الذي لا يظهر في المصعد)

 

لم يكن آدم يؤمن بالخرافات، بل كان يضحك دائمًا عندما يسمع قصصًا عن الأشباح أو الأماكن المسكونة. لذلك، حين وجد شقة واسعة بإيجار منخفض بشكلٍ غريب في بناية قديمة عند أطراف المدينة، لم يهتم بتحذيرات الناس. كان يحتاج إلى مكان ينام فيه فقط، بعيدًا عن ضجيج الحياة ومشاكل العمل.

في أول ليلة، لاحظ شيئًا غريبًا.

المصعد في البناية قديم، يصدر صوتًا معدنيًا مزعجًا كلما تحرك. أثناء صعوده إلى الطابق الخامس، حيث شقته، توقّف فجأة بين الطوابق. انطفأت الأضواء للحظة، ثم أضاء زر لم يره من قبل: 7.

تجمّد في مكانه.

قال لنفسه إن الأمر مجرد عطل كهربائي، لكن ما أخافه أن لوحة الأزرار كانت تحتوي على ستة طوابق فقط.

فتح الباب ببطء.

كان الممر مظلمًا طويلًا، والجدران متشققة وكأن المكان مهجور منذ عشرات السنين. الهواء بارد بشكلٍ غير طبيعي، ورائحة رطوبة خانقة تملأ المكان.

وفجأة… سمع صوتًا خافتًا.

“ساعدني…”

ارتبك آدم وضغط زر إغلاق الباب بسرعة، لكن قبل أن يُغلق تمامًا لمح شيئًا جعل الدم يتجمّد في عروقه: امرأة طويلة جدًا، تقف في نهاية الممر، وجهها شاحب وعيناها سوداوان بالكامل.

عاد المصعد للأسفل بعنف، حتى كاد يسقط.

في صباح اليوم التالي، أخبر حارس البناية بما حدث. تغيّر وجه الرجل فجأة وقال بصوت منخفض:

“أوعى المصعد يفتح عند السابع مرة تانية… ومتسمعش أي صوت ينادي عليك.”

ضحك آدم بتوتر وسأله: “هو فين الطابق السابع أصلًا؟”

أجاب الحارس وهو يتجنب النظر إليه:

“مفيش طابق سابع… اتحرق من 20 سنة.”

شعر آدم بقشعريرة تسري في جسده.

في تلك الليلة، حاول تجاهل الأمر، لكن عند الساعة الثالثة فجرًا، استيقظ على صوت طرقٍ خفيف على باب شقته.

طق… طق… طق…

اقترب بحذر وسأل:

“مين؟”

جاءه صوت امرأة ضعيف:

“أنا جارتك… افتح بسرعة، حد بيجري ورايا.”

تردد قليلًا، لكنه تذكر كلام الحارس. نظر من العين السحرية.

لم يكن هناك أحد.

لكن بعد ثوانٍ… ظهر وجه امرأة شاحب جدًا يقترب ببطء من العين السحرية، حتى امتلأت بها بالكامل، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة بشكلٍ مرعب.

تراجع آدم صارخًا.

وفجأة، سمع صوت المصعد يتوقف أمام شقته.

دينغ.

فتح الباب وحده.

ورغم أنه في الطابق الخامس…

كانت اللافتة المضيئة فوق الباب تقول:

7

بدأت الأضواء تومض، وخرج من المصعد صوت أطفال يضحكون، ثم ظهر ذلك الممر نفسه.

وفي نهايته… كانت المرأة تنتظره.

لكن هذه المرة لم تكن وحدها.

وقف خلفها عشرات الأشخاص بوجوه محترقة وأعين فارغة، يحدقون فيه بصمت.

ثم قالت بصوت بارد:

“أنت نزلت عندنا مرة… ولازم تكمل الزيارة.”

أُغلق باب شقة آدم وحده بقوة.

انطفأت الكهرباء.

وفي صباح اليوم التالي، وجد السكان باب شقته مفتوحًا، وكل شيء في مكانه… إلا آدم.

اختفى تمامًا.

لكن السكان يقولون إنه أحيانًا، عندما يتوقف المصعد فجأة، يمكن سماع صوت شاب يهمس من الداخل:

“لو الباب فتح عند السابع… متبصش وراك.”

Keep up with يوسف مسعد عبدالله محمد

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment