ثلاث طرقات غامضة تتكرر كل ليلة في التوقيت نفسه، وصوت مجهول يختبئ خلف باب شقة قديمة. مع كل محاولة لاكتشاف الحقيقة، يقترب البطل من سر مرعب سيغير حياته إلى الأبد.. فهل يجرؤ على فتح الباب؟
في أعماق مبنى قديم مهجور، توجد غرفة تحمل الرقم 17، لكنها لا تظهر على أي مخطط للمكان. يقال إن كل من يفتح بابها يسمع همسات لا تنتمي لهذا العالم... ثم يختفي دون أن يترك خلفه سوى صدى خطواته الأخيرة. فهل هي مجرد أسطورة، أم أن هناك شيئًا ينتظر من يجرؤ على الدخول؟
رامز عرف أن يقبض على السفاحة والقاتلة أطفال والسيدات ورجال وشيوخ، رندا اعترفت بأنها مذنبة بعد ما تابت وكانت تُفكر بأنها تُسلم نفسها لشرطة ولكن الشرطة كان سريعا وقُبض عليها وتوفيت في سجن الإنفراد