الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل.. وعندما فتحتها اختفى أخي إلى الأبد!

الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل.. وعندما فتحتها اختفى أخي إلى الأبد!

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل.. وعندما فتحتها اختفى أخي إلى الأبد!

 

في إحدى القرى الهادئة، كان "سامي" يعيش مع أخيه الأصغر "يوسف" في منزل قديم ورثاه عن جدهما. كانت الحياة تسير بشكل طبيعي، حتى جاءت تلك الليلة التي غيرت كل شيء.

في تمام الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، استيقظ سامي على صوت إشعار هاتفه. نظر إلى الشاشة فوجد رسالة من رقم مجهول تحتوي على عبارة قصيرة فقط:

"لا تفتح الباب مهما سمعت."

شعر بالغرابة، لكنه ظن أنها مجرد مزحة ثقيلة. أغلق الهاتف وحاول العودة للنوم، لكن بعد دقائق قليلة سمع طرقًا خفيفًا على باب المنزل.

في البداية تجاهل الأمر، لكن الطرق استمر وأصبح أقوى مع مرور الوقت. نهض سامي من سريره واتجه نحو النافذة ليرى من بالخارج، إلا أنه لم يجد أحدًا.

عاد إلى غرفته وهو يشعر بالتوتر، وفجأة سمع صوت أخيه يوسف يناديه من الطابق السفلي.

"سامي... افتح الباب بسرعة."

تجمد الدم في عروقه، لأن يوسف كان نائمًا في الغرفة المجاورة له منذ دقائق فقط.

ركض نحو غرفة أخيه ليجد السرير فارغًا!

بدأ الخوف يتسلل إلى قلبه. حاول الاتصال بيوسف لكن الهاتف كان مغلقًا. وبينما كان يبحث عنه داخل المنزل، وصلت رسالة جديدة من الرقم المجهول:

"لقد خرج خلف الصوت... لا تذهب وراءه."

ارتجفت يدا سامي وهو يقرأ الكلمات. من أين يعرف صاحب الرسالة ما يحدث؟

فجأة سمع صرخة مرعبة قادمة من الحديقة الخلفية. لم يستطع السيطرة على نفسه واندفع نحو الباب الخلفي.

كانت الحديقة مظلمة بشكل غير طبيعي، وكأن الظلام نفسه يبتلع الضوء. وبين الأشجار لمح ظلًا طويلًا يقف بلا حركة.

نادى على يوسف عدة مرات، لكن لم يصله أي رد.

ثم بدأ الظل يتحرك ببطء نحوه.

عاد سامي إلى المنزل مذعورًا وأغلق الباب بإحكام. وعندما نظر إلى هاتفه وجد رسالة أخيرة:

"لقد رآك الآن."

في تلك اللحظة انقطعت الكهرباء عن المنزل بالكامل.

مرت ثوانٍ ثقيلة كأنها ساعات، ثم سمع خطوات بطيئة تصعد السلم الخشبي نحو غرفته.

خطوة...

ثم أخرى...

ثم أخرى...

حتى توقفت أمام الباب مباشرة.

كان سامي يحبس أنفاسه في صمت تام.

وفجأة سمع صوت يوسف من خلف الباب يقول:

"سامي... افتح لي."

لكن شيئًا ما في ذلك الصوت لم يكن طبيعيًا.

لم يكن صوت أخيه الحقيقي.

كان أبطأ... وأعمق... وكأنه يقلد صوته فقط.

تذكر الرسالة الأولى:

"لا تفتح الباب مهما سمعت."

جلس في زاوية الغرفة حتى طلوع الشمس.

وعندما أشرقت الشمس أخيرًا، اختفى الصوت تمامًا.

فتح الباب بحذر ونزل إلى الطابق السفلي، لكن يوسف لم يكن هناك.

ولم يعد أبدًا.

بعد سنوات طويلة، ما زال سامي يحتفظ بالهاتف القديم الذي استقبل منه تلك الرسائل.

والأمر الأكثر رعبًا...

أن الرقم المجهول ما زال يرسل رسالة واحدة كل عام في نفس الليلة:

"ما زال يبحث عن باب آخر."

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Crona تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-