مصعد عمارة 13: الدور اللي مش موجود في الأسانسير😈
مصعد عمارة 13: الدور اللي مش موجود في الأسانسير
أنا اسمي كريم، شغال دليفري. من 6 شهور كنت بوصل أوردر في عمارة قديمة في مصر الجديدة، شارع هارون. العمارة 12 دور بس، والبواب راجل كبير اسمه عم سيد.
سلمته الأوردر الساعة 11:45 بليل. وأنا نازل قالي: "يا ابني أوعى تركب الأسانسير لوحدك بعد 12. استنى حد معاك". ضحكت وقولتله يا عم سيد دي خرافة. قالي "براحتك.. بس افتكر كلامي".
الساعة 12:03 كنت مستعجل وعندي أوردر تاني. العمارة ضلمة والبواب نام. قولت أركب الأسانسير وخلاص، إيه اللي هيحصل يعني.
دخلت الأسانسير، قديم وريحته كمكمة. دوست دور الأرضي. الباب قفل والنور رعش مرتين. الأسانسير طلع لفوق بدل ما ينزل.
استغربت، بس قولت يمكن معلق. فجأة وقف عند الدور 7.. الباب فتح ومحدش دخل. قفل وكمل طلوع. وقف تاني عند الدور 9.. نفس الحكاية.
قلبي بدأ يدق. دوست على زرار الطوارئ، مفيش صوت. الموبايل مفيهوش شبكة.
الدور 13
الأسانسير وقف مرة واحدة واداني نطة جامدة. اللوحة نورت رقم 13. أنا عارف العمارة دي كويس، 12 دور بس مفيهاش 13. الباب فتح على رواق طويل ضلمة، ريحة عفونة وتراب مكتوم.
سمعت صوت خطوات جاية من آخر الرواق. صوت كعب عالي.. تك.. بيقرب.
قولت يمكن ساكنة اتأخرت. ناديت: “في حد هنا؟”
محدش رد. بس الخطوات قربت أكتر. وفجأة النور بتاع الرواق نور لمبة واحدة، صفرا وبترعش.
اللي شوفتها.. ست لابسة فستان أبيض قديم، شعرها مغطي وشها كله. كانت ماشية ناحيتي بس رجلها مبتلمسش الأرض، طايرة 10 سم.
وقفت قدام الأسانسير وبصتلي. شعرها اتحرك لوحده وبان وشها.. مكنش ليها عيون. مكان عينيها حفر سودا.
قالت بصوت زي الورق المقطع: "نورت الدور 13 يا كريم.. احنا بقالنا 40 سنة مستنيين حد يونسنا".
قبل ما أرد الباب قفل مرة واحدة بسرعة وقطع صباع من إيدي الشمال. صرخت والأساسير نزل بسرعة الصاروخ لحد الأرضي. الباب فتح وانا وقعت على وشي.
عم سيد جري عليا لقاني مرمي ومغمي عليا وصابعي مقطوع وجنبي. وداني المستشفى.
من يومها وإيدي ناقصة صباع، والدكاترة مش مصدقين حكايتي. رجعت للعمارة تاني النهار، سألت عم سيد "فين الدور 13؟" قالي "يا ابني مفيش دور 13، العمارة 12 دور بس من يوم ما اتبنت سنة 1978".
بس كل يوم الساعة 12:03 بليل بالظبط، موبايلي بيرن برقم مجهول. لما أرد بسمع صوت كعب عالي.. تك.. وبعدين صوت الست تقول: "تعالى ونسنا يا كريم.. الدور 13 فاضي".
الخلاصة: في أماكن مينفعش تبقى فيها لوحدك بعد 12. وفي أدوار مش موجودة على الخريطة.. بس موجودة للي الأسانسير يختارهم.. وفي النهايه اتعلمت اني ما نزلش الشيفت بتاع بالليل تاني.. وشكرا على مشاهدتكم 