أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

الأسانسير اللي بينزل للدور 13.. ممنوع تركبه بعد منتصف الليل!

شاب بينتقل لشقة جديدة في عمارة قديمة، ويكتشف إن الأسانسير أحيانًا بينزل لدور رقم 13 رغم إن العمارة مفيهاش غير 12 دور. في ليلة، يركب الأسانسير بالصدفة، ويلاقي نفسه في ممر مليان أبواب، وورا كل باب شخص اختفى من العمارة من سنين. لكن الصدمة الحقيقية بتحصل لما يلاقي

HamoHamoالكاتب 7 د للقراءة 0.00 المراجعات
الأسانسير اللي بينزل للدور 13.. ممنوع تركبه بعد منتصف الليل!
image about الأسانسير اللي بينزل للدور 13.. ممنوع تركبه بعد منتصف الليل!

الأسانسير اللي بينزل للدور 13.. ممنوع تركبه بعد منتصف الليل!

الأسانسير اللي بينزل للدور 13.. ممنوع تركبه بعد منتصف الليل!

الفصل الأول: الشقة الجديدة

لما أحمد قرر يسيب شقته القديمة وينتقل لشقة أرخص، مكانش متخيل إن القرار ده هيغير حياته للأبد.

الشقة كانت في عمارة قديمة وسط منطقة هادية، والإيجار كان رخيص بشكل غريب مقارنة بباقي الشقق. صاحب العمارة، راجل كبير اسمه عم فؤاد، سلّمه المفتاح وقال له وهو بيفتح باب الشقة:

«الشقة دي كويسة يا ابني، بس عندي طلب صغير منك».

أحمد ابتسم وقال: «اتفضل يا عم فؤاد».

الراجل بص له بجدية وقال:

«لو رجعت البيت بعد الساعة اتناشر بالليل، ولقيت الأسانسير واقف لوحده عند الدور الأرضي، اطلع السلم. مهما حصل، متدخلش الأسانسير».

أحمد ضحك، وافتكر إن الراجل بيحاول يخوفه عشان يبان إن العمارة ليها حكايات غامضة.

قال له: «هو الأسانسير بيعض يا عم فؤاد؟»

لكن عم فؤاد ما ضحكش. بالعكس، وشه اصفر وقال:

«أنا حذرتك يا ابني، والباقي عليك».

أحمد دخل الشقة، رتب حاجته، وبعد يوم طويل نام من التعب.

في الساعة 3:13 الفجر، صحي على صوت غريب جاي من بره.

صوت جرس الأسانسير.

دينغ!

وبعده مباشرة، سمع صوت خطوات بتجر رجلينها في الممر، ثم صوت حد بيخبط على باب شقته ثلاث خبطات بطيئة.

خبطتين... سكتة طويلة... ثم الخبطة الثالثة.

أحمد قرب من الباب وبص من العين السحرية.

الممر كان فاضي.

فتح الباب بحذر، ولقى ورقة صغيرة على الأرض مكتوب عليها بخط مرتعش:

«لو الأسانسير فتح بابه، متبصش جواه».

بص حواليه، وابتسم بسخرية، ورمى الورقة في سلة المهملات.

مكانش يعرف إن دي كانت آخر مرة يضحك فيها جوه العمارة دي.

الفصل الثاني: الدور اللي مش موجود

عدّى أسبوع، وأحمد بدأ يتعود على العمارة. الجيران كانوا قليلين، وكل واحد فيهم بيقفل بابه من بدري، والغريب إنه عمره ما شاف أطفال بيلعبوا أو سمع صوت تلفزيون من الشقق المجاورة.

في ليلة الخميس، رجع أحمد من شغله الساعة اتناشر ونص، وكان مرهق جدًا. أول ما دخل مدخل العمارة، لقى الأسانسير مفتوح وبابه مستنيه.

افتكر كلام عم فؤاد، لكنه قال لنفسه إن مفيش داعي للخوف من أسانسير قديم.

دخل وضغط على رقم 8، دور شقته.

الأسانسير اتحرك ببطء، والأرقام بدأت تنور واحد ورا التاني.

الدور الأول... الثاني... الثالث…

لحد ما وصل للدور الثامن.

لكن بدل ما الباب يفتح، النور انطفى فجأة.

سمع أحمد صوت نفس تقيل وراه.

لف بسرعة، لكنه ملقاش حد.

وبعد ثواني، الأسانسير اتحرك تاني، ونزل لتحت بسرعة مخيفة.

الأرقام بدأت تتغير بشكل عشوائي، لحد ما الشاشة وقفت عند رقم غريب:

13. 

الأسانسير وقف.

الباب اتفتح ببطء، وظهر قدامه ممر طويل، حيطانه متشققة ومغطاة ببقع سودا، وفي آخره لمبة بتترعش كأنها هتنطفئ في أي لحظة.

أحمد كان عارف إن العمارة مفيهاش غير 12 دور.

ومع ذلك، كان واقف قدامه دور كامل!

قرر يضغط على زر إغلاق الباب، لكنه اكتشف إن كل الأزرار بقت مطفية.

وفجأة، سمع صوت ست عجوز من آخر الممر:

«اتأخرت ليه يا أحمد؟ إحنا مستنيينك من زمان».

رجع لورا، لكن باب الأسانسير بدأ يقفل لوحده.

وقبل ما يتقفل تمامًا، ظهرت إيد شاحبة مسكت الباب ومنعته من الإغلاق.

كانت إيد طفل صغير.

الفصل الثالث: سكان الدور الأخير

دخل أحمد الممر وهو بيحاول يسيطر على خوفه. كان محتاج يعرف إيه اللي بيحصل، وإزاي يقدر يرجع لشقته.

على الحيطان كانت فيه صور قديمة لسكان العمارة، وكل صورة مكتوب تحتها اسم وتاريخ.

الغريب إن كل التواريخ كانت مرتبطة بأشخاص اختفوا في ظروف غامضة.

صورة لراجل اختفى سنة 1998.

صورة لبنت عندها حوالي عشر سنين اختفت سنة 2005.

وصورة لست شابة اختفت سنة 2017.

لكن الصورة الأخيرة خلت قلبه يقف.

كانت صورته هو!

وتحتها مكتوب:

أحمد محمود — تاريخ الاختفاء: الليلة.

حاول يمزق الصورة، لكنه سمع صوت باب بيتفتح وراه.

خرجت منه بنت صغيرة، شعرها طويل ووشها شاحب، وكانت ماسكة عروسة مقطوعة الرأس.

قالت له:

«إنت جديد هنا؟»

أحمد هز راسه وهو بيرجع لورا.

البنت ابتسمت وقالت:

«متخافش، كلنا كنا جداد في الأول».

سألها بصوت مرتعش:

«إيه المكان ده؟»

ردت:

«ده الدور اللي بياخد الناس اللي محدش بيسأل عليهم».

وبعدين قربت منه وهمست:

«بس إنت مش المفروض تيجي هنا دلوقتي».

قبل ما أحمد يسألها عن قصدها، خرجت أصوات خبط من كل الأبواب اللي في الممر.

باب وراء باب.

خبط سريع وعنيف.

وبدأت أصوات مختلفة تناديه باسمه.

«أحمد، افتح الباب!»

«أحمد، إحنا عايزينك!»

«أحمد، متسيبناش لوحدنا!»

ركض ناحية الأسانسير، لكنه اختفى.

المكان اللي كان واقف فيه بقى حائطًا مصمتًا، وكأن الأسانسير عمره ما كان موجود.

وفجأة، سمع صوت أمه.

«أحمد يا حبيبي... تعالى شوفني».

اتجمد مكانه.

أمه ماتت من خمس سنين، وكان صوتها آخر حاجة ممكن يتخيل إنه يسمعها في مكان زي ده.

الصوت خرج من باب في نهاية الممر، وعلى الباب كانت مكتوبة كلمة واحدة:

«ماما».

الفصل الرابع: اللي ورا الباب

قرب أحمد من الباب وهو بيعيط. كان عارف إن فيه حاجة غلط، لكنه كان مشتاق لأمه لدرجة إنه نسي كل تحذير سمعه في حياته.

حط إيده على المقبض وفتحه.

لقى نفسه في شقته القديمة، بكل تفاصيلها. نفس الكنبة، نفس الستائر، وحتى ريحة القهوة اللي كانت أمه بتحب تعملها كل صباح.

كانت أمه قاعدة على الكرسي، ضهرها ليه.

قال بصوت مكسور:

«ماما؟»

ردت بهدوء:

«تعالى يا حبيبي، أنا مستنياك».

قرب منها وحط إيده على كتفها.

في اللحظة دي، جسمها بدأ يرتعش.

ضحكت ضحكة خافتة، وبعدها ضحكت بصوت أعلى وأعلى، لحد ما الصوت بقى صرخة مرعبة.

لفت وشها ناحيته.

كان وشها فاضيًا تمامًا.

مفيش عيون، مفيش مناخير، ولا فم.

ومع ذلك، خرج صوتها من المكان اللي المفروض يكون فيه فمها:

«دلوقتي... مش هتقدر تخرج».

اندفع أحمد ناحية الباب، لكن الشقة كلها بدأت تتغير. الحيطان اتغطت ببقع سودا، والأثاث اتفتت، وصور العائلة بدأت تنزل من على الحيطان واحدة وراء التانية.

وفي وسط الفوضى، ظهر الأسانسير في الصالة.

بابه مفتوح.

جواه عم فؤاد، واقف وبيبص له بعيون مليانة رعب.

صرخ عم فؤاد:

«اجري يا أحمد! متبصش وراك!»

جرى أحمد بكل قوته ودخل الأسانسير، وضغط على زر الأرضي مرات متتالية.

الباب قفل.

الأسانسير بدأ ينزل.

لكنه قبل ما يوصل، سمع صوت عم فؤاد من وراه:

«أنا آسف يا ابني... مكنش ينفع أسيبك تدخل».

لف أحمد رأسه ببطء.

كان عم فؤاد واقف في الركن، ووشه بيتحول لوش عجوز مشوه، جلده متدلي وعينيه غارقتين في السواد.

قال المخلوق:

«أنا مش عم فؤاد... أنا اللي كنت مكانه قبل ما يختفي».

انطفأ النور.

وسمع أحمد صرخة واحدة طويلة.

ثم سكونًا تامًا.

الفصل الخامس: الراكب الجديد

في الصباح، نزل عم فؤاد الحقيقي إلى مدخل العمارة، وكان بيبص للأسانسير بقلق.

لقى الباب مفتوح، والأسانسير فاضي.

سأل نفسه بصوت منخفض:

«يا ترى خرج؟»

في اللحظة دي، دخل شاب غريب العمارة، شايل شنطتين وبيسأل عن الشقة رقم 8.

عم فؤاد بص له، وحاول يحذره، لكنه لاحظ إن الشاب مش سامعه أصلًا.

كان الشاب بيبص ناحية الأسانسير، اللي بابه بدأ يفتح ببطء.

ابتسم الشاب وقال:

«أهو الأسانسير وصل!»

دخل من غير تردد.

وقبل ما الباب يقفل، ظهر أحمد في آخر الممر، واقف بملابس متسخة ووش شاحب، وبيخبط على الزجاج من الداخل.

صرخ بأعلى صوته:

«متدخلش! الدور ده مش موجود!»

لكن محدش سمعه.

الأسانسير نزل.

وفي اللحظة اللي اختفى فيها، الشاشة نورت برقم أحمر جديد:

13. 

أما عم فؤاد، فدخل مكتبه، وفتح درجًا قديمًا مليئًا بصور الأشخاص اللي اختفوا.

أضاف صورة أحمد إلى المجموعة، وكتب تحتها تاريخ اختفائه.

ثم سمع صوت جرس الأسانسير.

دينغ!

رفع رأسه ببطء.

كان الباب مفتوحًا، وواقف جواه أحمد، بيبتسم ابتسامة واسعة.

قال أحمد بصوت مش صوته:

«الدور فاضي يا عم فؤاد... تعالى اركب».

ومن يومها، بقى سكان المنطقة بيقولوا إن العمارة دي مفيهاش 12 دور زي ما الناس فاكرة... دي فيها 13 دور، والدور الأخير مش بيظهر غير للناس اللي قرب دورهم ييجي.

النهاية

بعض الأسرار الأفضل إنها تفضل مدفونة، لأن فيه أبواب لو اتفتحت مرة، مش هتقدر تقفلها تاني.

والسؤال اللي هيفضل محير كل اللي يسمع الحكاية:

لو ركبت أسانسير الساعة 3 الفجر، وظهر قدامك رقم 13... هتضغط على زر الإغلاق، ولا هتخرج تكتشف إيه اللي مستنيك في الدور الملعون؟

تابع جديد Hamo

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق