أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

الشقة رقم 13.. الليلة اللي سمعت فيها صوتي جاي من جوه الحيطة! 👁️‍🗨️

في ليلة شتوية مرعبة، يستأجر شاب مصري شقة قديمة بسعر رخيص، لكنه يكتشف أن الشقة رقم 13 تخفي سرًا مخيفًا، وأن هناك شخصًا يعيش داخل الحائط ويناديه باسمه بصوت يشبه صوته تمامًا. ومع كل ليلة، يقترب السر من الحقيقة، حتى يكتشف أن الخطر لم يكن في الشقة وحدها، بل في شيء

HamoHamoالكاتب 7 د للقراءة 0.00 المراجعات
الشقة رقم 13.. الليلة اللي سمعت فيها صوتي جاي من جوه الحيطة! 👁️‍🗨️
image about الشقة رقم 13.. الليلة اللي سمعت فيها صوتي جاي من جوه الحيطة! 👁️‍🗨️

الشقة رقم 13.. الليلة اللي سمعت فيها صوتي جاي من جوه الحيطة! 👁️‍🗨️

الفصل الأول: إيجار رخيص وسر غريب

محدش في الدنيا ممكن يتخيل إن قرار بسيط زي استئجار شقة جديدة ممكن يغيّر حياته للأبد، لكن اللي حصل مع أحمد كان أكبر من مجرد كابوس، كان حقيقة مرعبة لدرجة إنه لحد النهارده، لو سمع صوت خبط على الحيطة، بيترعب وبيجري من المكان.

أحمد كان شاب عنده 29 سنة، شغال في شركة حسابات في القاهرة، وبيمر بظروف مادية صعبة بعد ما انفصل عن خطيبته واضطر يسيب الشقة اللي كان عايش فيها. فضل يدور على مكان رخيص يناسب مرتبه، لحد ما لقى إعلان عن شقة للإيجار في عمارة قديمة في منطقة شعبية هادية.

الإعلان كان غريب؛ شقة واسعة، في الدور الرابع، بسعر أقل بكتير من الطبيعي.

راح يعاينها في يوم ممطر، وكانت العمارة شكلها كأنها خارجة من فيلم رعب. مدخلها ضيق، والسلم مكسور في حتت كتير، والحيطان عليها بقع رطوبة سودا، واللمبة اللي في السقف كانت بتنور وتطفي كأن حد بيلعب بمفتاح الكهرباء.

قابله صاحب العمارة، راجل عجوز اسمه عم جابر، وشه شاحب وعينيه غايرتين لجوه.

طلعوا الدور الرابع، ووقف العجوز قدام باب مكتوب عليه رقم 13.

أول ما فتح الباب، أحمد حس ببرودة غريبة خرجت من الشقة، رغم إن الجو بره كان دافي نسبيًا.

الشقة كانت مفروشة بأثاث قديم، لكن نظيفة بشكل مريب. مفيش تراب، مفيش حشرات، وحتى المرايات كانت متغطية بقماش أبيض.

أحمد بص حواليه وسأل:

“هي الشقة دي كانت بتاعة مين يا عم جابر؟”

العجوز سكت ثواني، وبعدين قال بصوت واطي:

“ناس كتير سكنوها يا ابني... ومحدش فيهم كمل.”

ضحك أحمد وقال:

“يعني إيه محدش كمل؟ الإيجار غالي عليهم؟”

العجوز قرب منه، وبص في عينيه مباشرة.

“لو سمعت حد بينادي عليك بالليل، متردش.”

أحمد ابتسم باستخفاف، واعتبر إن الراجل بيحاول يخوفه عشان الشقة قديمة.

وقّع العقد، ودفع الإيجار، واستلم المفتاح.

لكنه قبل ما يمشي، سمع عم جابر بيهمس لنفسه:

“يا رب المرة دي تخلص.”

الفصل الثاني: أول خَبطة

أول يومين عدّوا بشكل طبيعي. أحمد رتب حاجته، ونضف الأوض، وبدأ يتعود على المكان.

لكن في الليلة التالتة، الساعة كانت 2:17 بعد منتصف الليل، صحي على صوت خبط جاي من الحيطة اللي جنب سريره.

ثلاث خبطات بطيئة.

تَك... تَك... تَك…

فتح عينيه وبص ناحية الحيطة.

استنى شوية، لكن مفيش حاجة حصلت.

قال لنفسه إن ده صوت مواسير الميه أو حركة في العمارة القديمة، وغطى نفسه ورجع ينام.

بعد دقائق، سمع صوت همس.

“أحمد...”

اتجمد مكانه.

الصوت كان جاي من نفس الحيطة.

رفع راسه ببطء وقال:

“مين؟”

مفيش رد.

قام وشغل النور، وفضل يبص للحيطة. كانت عادية، مفيهاش أي حاجة غير بقعة رطوبة كبيرة شبه وش إنسان.

قرب منها ولمسها، فحس إنها ساقعة جدًا، كأنه لمس قطعة تلج.

رجع سريره، لكنه فضل صاحي لحد الفجر.

تاني يوم، حكى لزميله في الشغل عن اللي حصل، فضحك وقال له إنه محتاج ينام كويس.

أحمد حاول يقتنع بكلامه.

لكن الليلة الرابعة كانت مختلفة.

في نفس الساعة، سمع الخبطات التلاتة.

وبعدها سمع صوت نفسه، بنفس نبرة صوته بالضبط، بيقول من داخل الحيطة:

“أحمد... افتح لي.”

وقع الموبايل من إيده.

الصوت كان صوته هو!

نفس الطريقة اللي بيتكلم بيها، نفس النفس المتقطع، حتى نفس البحة الخفيفة اللي في آخر الكلمات.

رجع لورا وهو بيصرخ:

“إنت مين؟!”

جاءه الرد فورًا:

“أنا اللي هنا... وإنت اللي بره.”

وبعدها سمع ضحكة طويلة، مكتومة، كأن شخصًا بيضحك وهو حاطط إيده على بقه.

الفصل الثالث: سر عم جابر

تاني يوم الصبح، نزل أحمد يجري على شقة البواب، وفضل يخبط على الباب لحد ما عم جابر فتح له.

أحمد كان وشه أصفر وعينيه حمرا من السهر.

“إنت كنت عارف! إنت عارف إن في حاجة في الشقة دي!”

العجوز ما استغربش كلامه، وكأنه كان مستني اللحظة دي.

دخل أحمد وقفل الباب وراه، وبعدين قال:

“اسمعني كويس يا ابني. الشقة دي كانت بتاعة راجل اسمه يوسف، كان عايش فيها مع مراته وابنه الصغير من أكتر من عشرين سنة.”

“وبعدين؟”

عم جابر بلع ريقه وقال:

“في ليلة من الليالي، الجيران سمعوا صريخ من جوه الشقة. لما الشرطة دخلت، لقوا الزوجة مقتولة، والابن اختفى، ويوسف كان واقف قدام الحيطة وبيخبط عليها بإيده لحد ما أظافره اتكسرت.”

أحمد حس ببرودة بتسري في جسمه.

“والراجل ده راح فين؟”

العجوز نزل عينه للأرض.

“اختفى. محدش شافه تاني. وبعدها كل واحد سكن الشقة كان بيسمع أصوات من جوه الحيطان. بعضهم مشي، وبعضهم... اختفى.”

“طب ليه مأجرتهاش لحد غيري؟!”

عم جابر رفع عينه وقال:

“أنا مكنتش أعرف إن الصوت هيرجع تاني.”

أحمد قرر إنه هيسيب الشقة فورًا، لكنه كان محتاج يرجع ياخد حاجته وأوراقه.

طلع الشقة في عز النهار، ولمّ هدومه بسرعة، ولما فتح دولاب الأوضة عشان ياخد شنطته، لاحظ حاجة غريبة.

ظهر الدولاب كان بيتحرك.

قرب منه، وزقه بإيده.

وراه كانت فيه فتحة صغيرة في الحيطة، كأن جزءًا من الطوب اتشال واتردم تاني.

سلط كشاف الموبايل جوه الفتحة.

شاف ممر ضيق ومظلم، ممتد داخل الحائط، لدرجة إن الضوء مكنش بيجيب آخره.

وعلى الطوب، كانت فيه خدوش كتير.

أسماء.

عشرات الأسماء المحفورة بأظافر أو بأداة حادة.

وفجأة، لمح اسمه بينهم.

أحمد.

وتحته تاريخ مكتوب بخط عميق:

تاريخ بكرة.

الفصل الرابع: اللي جوه الحيطة

أحمد جري ناحية الباب، لكن قبل ما يخرج، سمع صوت الباب بيتقفل لوحده.

حاول يفتحه، لكن المفتاح مكنش بيلف.

وبعدين سمع صوت خطوات وراه.

خطوات بطيئة، جاية من ناحية الدولاب.

لف بسرعة.

كان فيه شخص واقف في آخر الأوضة، ضهره ليه.

نفس طوله.

نفس جسمه.

نفس التيشيرت اللي كان لابسه.

“مين إنت؟!”

الشخص ماردش.

أحمد بدأ يقرب بحذر، وكل خطوة كان بياخدها، الشخص التاني كان بيقلده بنفس الحركة، كأنه واقف قدام مراية.

لحد ما الشخص لف وشه ببطء.

أحمد صرخ.

كان وشه هو.

لكن عينيه كانت سودا بالكامل، ومن بقه نازل سائل أسود شبه الزيت.

النسخة التانية ابتسمت وقالت:

“اتأخرت أوي يا أحمد.”

“إنت إيه؟!”

“أنا اللي فضلت مستنيك.”

وفجأة، النور انطفى.

أحمد سمع صوت جري سريع ناحيته، وبعدها حس بإيدين باردتين مسكوه من كتافه.

حاول يقاوم، لكن الإيدين كانت قوية بشكل غير طبيعي.

حس إن جسمه بيتسحب ناحية الفتحة اللي في الحيطة.

صرخ، وخبط برجليه في الأرض، وحاول يمسك في إطار الباب، لكن أصابعه بدأت تفلت واحدة ورا التانية.

وقبل ما جسمه يدخل جوه الحيطة، سمع الصوت اللي بيشبه صوته بيهمس في ودنه:

“متخافش... محدش هيلاحظ الفرق.”

وبعدها اختفى كل شيء.

الفصل الخامس: الشقة الفاضية

في صباح اليوم التالي، عم جابر طلع للدور الرابع بعدما سمع صوت خبط عنيف طول الليل.

لقى باب الشقة مفتوح.

دخل بحذر، ونادى:

“يا أحمد؟”

مفيش رد.

الأوضة كانت فاضية، والسرير متبهدل، وشنطة أحمد مرمية على الأرض.

أما الحيطة، فكانت سليمة تمامًا، مفيهاش أي فتحة.

عم جابر قرب منها، وحط إيده عليها، وغمض عينيه.

وبعدين سمع صوت خبط.

ثلاث خبطات بطيئة.

تَك... تَك... تَك…

رجع لورا وهو بيرتعش.

الصوت جه من داخل الحيطة، وبعده سمع صوت أحمد بيصرخ:

“يا عم جابر! افتح لي! والنبي افتح لي!”

العجوز حط إيده على بقه عشان يمنع نفسه من الصراخ.

لأنه في اللحظة نفسها، سمع صوت تاني جاي من وراه.

صوت أحمد.

“عم جابر، أنا هنا!”

لف بسرعة.

كان أحمد واقف عند باب الشقة، مبتسم ابتسامة هادية، وهدومه نظيفة، ووشه طبيعي تمامًا.

“مالك يا عم جابر؟ إنت شفت عفريت؟”

العجوز فضل يبص له، مش قادر ينطق.

أحمد قرب منه وربت على كتفه.

“متخافش... أنا خلاص بقيت كويس.”

وبعدها خرج من الشقة ونزل السلم بهدوء.

لكن قبل ما يوصل للدور التالت، وقف فجأة.

رفع راسه ناحية السقف، وابتسم.

ثم همس بصوت منخفض جدًا:

“واحد جديد... فاضل واحد بس.”

النهاية: رسالة من الشقة رقم 13

بعد أسبوع، اختفى عم جابر من العمارة، واتقفل باب الشقة رقم 13 بسلاسل حديدية.

السكان قالوا إنهم سمعوا أصوات غريبة من جوه الشقة، وإن في حد كان بيخبط على الحيطان كل ليلة.

لكن محدش تجرأ يقرب.

بعد شهر، شاب اسمه كريم كان بيدور على شقة رخيصة، وشاف إعلانًا عن شقة واسعة في عمارة قديمة.

السعر كان مغريًا جدًا.

لما راح يعاينها، استقبله شاب مبتسم، وقال له:

“أهلًا بيك. أنا أحمد، مسؤول عن الشقة.”

كريم بص للشقة بإعجاب وسأل:

“هي الشقة دي كان ساكن فيها حد قبل كده؟”

أحمد ابتسم وقال:

“كتير... بس متقلقش، المكان هادي جدًا.”

كريم دخل، وأحمد اداله المفتاح.

وقبل ما يمشي، وقف عند الباب وقال:

“على فكرة، لو سمعت حد بينادي عليك بالليل، متردش عليه.”

كريم ضحك وقال:

“ليه يعني؟”

أحمد فضّل مبتسمًا، لكن عينيه اسودّت للحظة قصيرة.

“عشان ساعات... اللي بينادي عليك بيكون إنت.”

قفل الباب ونزل السلم.

وفي منتصف الليل، الساعة 2:17 بالضبط، صحى كريم على صوت خبط جاي من الحيطة.

تَك... تَك... تَك…

وبعدها سمع صوتًا خافتًا بيقول:

“كريم...”

اتجمد مكانه.

الصوت رجع تاني، أوضح من الأول:

“كريم... أنا أحمد.”

ثم جاءه صوت ثالث، مبحوح ومرعوب، يصرخ من داخل الحائط:

“متفتحش له! ده مش أحمد الحقيقي!”

وانقطعت الأصوات فجأة.

وبعد لحظات، بدأت الحيطة تتحرك ببطء.

كأن شيئًا ضخمًا يحاول الخروج من داخلها.

تمت... ولا يمكن أن تكون النهاية الحقيقية! 

تابع جديد Hamo

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق