قصة بعنوان "مجد" الجزء الثاني بقلم ليلى مظلوم

قصة بعنوان "مجد" الجزء الثاني بقلم ليلى مظلوم

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

*الـجـزء الـثـانـي.*



 

محمود : بس كيف هيك و علهوية مسجلة بصفة انثى 

شاهر : الظاهر نسو يصلحو هلخطأ بلسجلات .. عكلن حصل خير و كسبنا معرفتكون 


 

ضيفت مجد العصير و بكل ادب و حتى بلا اي كلمة راحت و حتى مرفعت نظرا عن الارض .. هلبنت كتير محترمة و مرباية 

مرق هلنهار بسرعة و رحت شتغلت كم شغلة بلفرع  و رجعت عفرشتي .. كل ما حاول نام و اتقلب عجهة تطلع صورة البنت قدامي ..

شاهر : اففففف خلص حلي عني بقا بدي اعرف نام 


 

_____________________________


 

صليت العشا و رتكيت بفرشتي و انا عم اتزكر زيارة العقيد شاهر متطلعت في كتير بس قدرت احفظ شكلو .. شعرو القصير و لحيتو الخفيفة .. انفو المستقيم الحاد .. عيونو الخضر .. رموشو المقلوبة .. و بلاخص ريحة عطرو البتشل .. شو مشتهية حط عطر شي مرة 

مابعرف هليلة كيف قدرت نام ..


 

فقت الصبح عرنة جوالي و كنت كتير تعبان .. خيال مجد ملاحقني و معم يخليني ارتاح .. حتى خلتني هلبنت انسا مريم 


 

شاهر : الو 

مريم : وينك لهلق من مبارح المسا .. لا حكيتني ولا زكرتني ولا مبتتزكر انك خاطب 

شاهر : نشغلت مبارح و رجعت هلكان و تعبان .. حقك عليي

مريم : قد مكان .. مو معقول تنساني .. يعني علاقل طمني عنك و قلي انا بلبيت رح نام .. مو تشغل بالي .. هاد مو حكي 

شاهر  : خلص اخر مرة 

مريم : ماشي.. صحي مر لعنا علغدا .. عازمينك عفريكة و كبة

شاهر : ازا طبخك لا دخيلك مبدي .. اخر مرة اكلت من طبخك ضليت ممغوص اسبوع 

مريم : هيك صار الحكي لكن .. اي ماشي لا تجي لكن .. الحق علحيوانة لعاملتلك قيمة و عازمتك

شاهر : يه يه شبك شبك ما بينمزح معك .. ليش في اطيب من طبخ مريمتي 

مريم : اي يلا كول بعقلي حلاوة و ضحاك عليي بكلمتين حلوين


 

______________________________


 

مجد : يارب .. اصبحنا و اصبح الملك لله .. لقوم اعمل فطور و صحي بابا 


 

مجد : قوم بابا فطار .. بابا 

بلشت هز في و معم يصحا معي و حسيت بلخوف و انو الوضع مو طبيعي 

مجد : ياربي .. بابا شو صرلك .. بابا مشان الله قوم .. بابا 


 

طلعت و مو شايفة قدامي ركضت و ندهت على الجيران و لما اجو و شافو طلع جارنا من الغرفة و طبطب عكتفي و قال كلمات وقعت عقلبي بتقل .. كلمات لو نحطت عجبل لنهد "العمر الك" نهرت و غميت و محسيت عحالي غير عم يرشو مي عوشي و الجارات متجمعة فوق راسي 

رتميت بحض وحدة منن و مبعرف لحد هلق مين بتكون و بلشت ابكي و اشهق .. اخخ يابي .. ااااخ رحت ياغالي ... رحت ياسندي .. مين الي غيرك بلدني يابي .. يارب برد النار لبصدري يارب 

مابعرف كيف قدرت اتماسك و اتحمل .. شعور الفقد كتير بشع .. بعد خسارة الام و الاب مابقا شي بلدني بهم ..

مر اول يوم متل السم .. مالي خلق ولا نفس عشي وولا اكل شي و طول الوقت شادرة و دمعتي عخدي 


 

______________________________


 

مريم : حبيبي امشي نطلع مشوار بلسيارة 

شاهر : جاهزة؟

مريم : بلبس جاكيتي و الجزمة و بكون جهزت 


 

مشيت بلسيارة و كنت حاطط اغاني و طفيتن بس لمحت بيت شعر .. هلمكان حاسس اني جاي عليه .. صح صح تذكرت بيت السيد محمود ..  ياترا لمين بيت هلشعر .. وقفت عجنب و نزلت لاسأل حدا قريب لما وقفني صوت مريم 


 

مريم : لوين رايح 

شاهر : ثواني و راجعلك 

لو سمحت

،، : اي اخي 

شاهر : بدي اسألك سؤال ازا مفي مانع

،، : تفضل سآل 

شاهر : لمين هلعزا 

،، : للمرحوم محمود العامود

كلماتو صابتني بصدمة .. السيد محمود يلي لتقيت في من فترة قصيرة و كنت اسا معو من يومين مات!

شاهر : الله يرحمو 

رجعت عسيارتي لاتلقى كم من النكد و العتابات من مريم 

مريم : وين رحت و تركتني 

شاهر : لا حول ولا قوة الا بالله 

مريم : خير يا طير شو صاير.. ليش نزلت و تركتني ساعة لحالي

شاهر : بتتزكري الزلمة لحكيتلك انو بنتوطلعت مسجلة بلسرايا بصفة ذكر

مربم : اي ؟

شاهر : مات مبارح

مريم : اي الله يرحمو ... يلا امشي نكمل مشوارنا داقت اخلاقي 

شاهر : لا 

مريم : شو لا

شاهر : رح رجعك علبيت و انا رح بحضر العزا 

مريم : شو بدك بلعزا ازا مبنقربن ولا بيقربونا

شاهر : بس الزلمة بعرفو 

مريم : كل معرفتو كانت يومين 

شاهر : خلص مريم لتناقشيني .. بتعرفيني بكره تعانديني بشي 

مريم : ايه شو عليه متل مبدك 


 

حضرت العزا و عيوني عم تروح شمال و يمين بلكت المح مجد لعزيا .. يا ترا مين رح يهتم فيا و ما الها حدا .. كيف رح تدبر حالا و مفي حدا يصرف عليا .. كل هلاسئلة عم تدور ببالي و خلتني صافن و حاطط الحزن عوجهي لدرجة لبشوفني بهلحالة بفكر المرحوم عزيز عليي ..

مرق اسبوع العزا و قررت زور مجد و اطمن عنا و ساعدا ازا كانت بحاجة شي 

طرقت الباب و فتحتلي .. البنت يلي كلا خجل و لمعة الجمال بعيونا العسلية راحت و حل لون باهت و هالات سود بدالن .. دبلت مجد ..


 

شاهر : ممكن فوت 

من دون متجاوبني فتحت الباب اكتر و بعدتلي و كأنو عم تقلي تفضل .. دخلت و سكرت الباب و مشيت ناح غرفة و لحقتا .. كانت الغرفة بسيطة كتير و ممدودة مد عربي 

مجد : تفضل قعود .. ثواني وك 

دخلت و قعدت عوحدة من السفنجات و بعد مغابت شوي اجت و جابت معا قهوة .. مكنت عرفان كيف بلش بلحديث او شو قول غير الله يرحمو و شي قلتا بلشت دموعا تغرق خدا .. قربت منا و بلشت طبطب عكتفا و حاول هديا .. مسحت دموعا بكف ايدا لكمل انا حكيي 

شاهر : كيف عم تدبري حالك .. في حدا عم يساعدك بلمصروف

مجد : الجيران عم يعطوني هلق شوي بس مرح يضلو طول العمر يساعدوني 

شاهر : شو رئيك لاقيلك شغل 

مجد : بكون ممنونتك..


 

يتبع..

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Dina Hussein Awdi تقييم 4.95 من 5.
المقالات

48

متابعهم

74

متابعهم

2

مقالات مشابة
-