عهد المقايضة… حين يولد العشق الأبدي

عنوان الرواية
عهد المقايضة… حين يولد العشق الأبدي
نبذة مختصرة
في عالمٍ تحكمه الصفقات والمصالح، تُجبر ليان على زواج مقايضة لإنقاذ عائلتها من الانهيار المالي. الرجل الذي ستتزوجه ليس غريبًا فحسب، بل أسطورة غامضة في عالم الأعمال يُدعى أدهم الكيلاني.
لكن ما يبدأ كعقد بارد بلا مشاعر يتحول ببطء إلى قصة عشق عميق لا ينكسر أمام الخيانة والمؤامرات والأسرار القديمة.
بين العناد والغيرة والخطر، يكتشف الاثنان أن بعض الصفقات لا تُربح بالمال… بل بالقلب.
الرواية
الفصل الأول: الصفقة
كان المطر يطرق زجاج النافذة بعنف، بينما كانت ليان واقفة في غرفة المعيشة تستمع إلى كلمات والدها التي سقطت عليها كالصاعقة.
"الحل الوحيد… هو الزواج."
رفعت عينيها بصدمة.
"زواج؟!"
تنهد والدها بتعب.
"إنه زواج مقايضة… أدهم الكيلاني سيسدد ديون الشركة بالكامل."
تجمدت الكلمات في حلقها.
أدهم الكيلاني.
الاسم الذي يخشاه نصف رجال الأعمال في المدينة.
قالت بصوت مرتجف:
"وماذا يريد بالمقابل؟"
ساد الصمت.
ثم قال والدها:
"يريدكِ زوجة له."
الفصل الثاني: اللقاء الأول
دخل أدهم الكيلاني إلى قاعة الفندق بثقة قاتلة.
كان طويلًا، عريض الكتفين، بعينين داكنتين تحملان برودًا غريبًا.
حين رآها، توقفت خطواته لحظة.
ليان كانت ترتدي فستانًا بسيطًا، لكن جمالها الهادئ كان يفرض حضوره.
جلس أمامها وقال بهدوء:
"لا تقلقي… هذا زواج على الورق فقط."
رفعت حاجبها بتحدٍ.
"جيد… لأنني لم أوافق لأكون زوجة حقيقية."
ابتسم ابتسامة خفيفة.
"سنرى."
الفصل الثالث: العقد
تم الزواج خلال أسبوع.
بدون حب.
بدون موسيقى.
مجرد عقد… وتوقيع.
لكن منذ الليلة الأولى في القصر الكبير الذي أصبحت تعيش فيه، أدركت ليان أن حياتها لن تكون سهلة.
القصر كان أشبه بقلعة.
وأدهم… كان أكثر غموضًا مما توقعت.
في تلك الليلة قالت له بحدة:
"لدينا اتفاق."
اقترب منها قليلًا وقال بصوت منخفض:
"أنا دائمًا ألتزم بصفقاتي."
لكن عينيه كانتا تقولان شيئًا آخر.
الفصل الرابع: الجليد والنار
مرت الأسابيع الأولى ببرود واضح.
كل منهما يعيش حياته.
لكن شيئًا بدأ يتغير ببطء.
أدهم بدأ يلاحظ أشياء صغيرة عنها:
ضحكتها عندما تنسى حزنها.
طريقة دفاعها عن الموظفين.
قلبها الطيب الذي تحاول إخفاءه.
وفي ليلة متأخرة وجدها في المطبخ.
كانت تحاول إعداد قهوة.
سألها:
"لماذا لم تطلبي من الخادمة؟"
قالت وهي تبتسم:
"أحيانًا أحب أن أعيش حياة طبيعية."
نظر إليها طويلًا…
ولأول مرة شعر أن هذه الصفقة قد تكون خطأً كبيرًا.
لأنه بدأ… يهتم.
الفصل الخامس: الغيرة
في إحدى الحفلات اقترب رجل من ليان أكثر مما يجب.
كان يضحك معها.
لكن فجأة ظهر أدهم.
أمسك يدها أمام الجميع وقال ببرود:
"زوجتي… يبدو أنكِ نسيتِ."
ساد الصمت.
الرجل ابتعد فورًا.
أما ليان فنظرت إليه بغضب.
"لماذا فعلت هذا؟!"
قال بهدوء:
"لأنني لم أحب طريقته في النظر إليك."
توقفت للحظة.
هل كان… يغار؟
الفصل السادس: الحقيقة
في ليلة عاصفة أخرى، اكتشفت ليان سرًا خطيرًا.
الشركة التي كانت سبب زواجها…
لم تكن مفلسة بالكامل.
أدهم كان قادرًا على إنقاذها دون الزواج.
واجهته بغضب.
"لماذا فعلت هذا؟!"
نظر إليها طويلًا قبل أن يجيب:
"لأنني أردتكِ في حياتي."
صمتت.
"منذ أول مرة رأيتك… عرفت أنني لن أسمح لك بالرحيل."
نبض قلبها بعنف.
الفصل السابع: الانكسار
لكن السعادة لم تدم.
ظهر عدو قديم لأدهم.
رجل يريد تدميره… باستخدام ليان.
اختُطفت في ليلة مظلمة.
وحين علم أدهم…
تحول إلى رجل آخر.
قال ببرود قاتل:
"من لمسها… انتهى."
بدأت حرب حقيقية.
الفصل الثامن: الاعتراف
حين أنقذها أخيرًا، كانت ضعيفة لكنها ابتسمت عندما رأته.
قالت بصوت متعب:
"كنت أعرف أنك ستأتي."
أمسك يدها بقوة.
ولأول مرة… انهارت كل حواجزه.
قال بصوت مكسور:
"أنا أحبك."
دمعت عيناها.
"وأنا أيضًا."
الفصل الأخير: العهد
بعد عام…
وقفا معًا في نفس المكان الذي وقعا فيه عقد الزواج.
لكن هذه المرة…
كان هناك عقد جديد.
قال أدهم وهو يبتسم:
"هذه المرة… زواج حقيقي."
ضحكت ليان.
"بدون مقايضة؟"
أجاب وهو يحتضنها:
"بل بأغلى شيء في العالم."
"الحب."
وهكذا… تحولت صفقة باردة إلى عشق أبدي لا ينتهي.