مش من عالمك
مش من عالمك

دخلت المكان وهي حاسه انها غريبه كل العيون عليها لبسها بسيط بس عيونها قويه كانت ماشيه بثقه مزيفه لحد ما خبطت فيه بالصدفه
رفعت عينها لقيته واقف طويل ريحته قريبه منها قوي قالت اسفه بسرعه
ابتسم نص ابتسامه وقال ولا يهمك بس صوته كان تقيل
حاولت تعدي بس وقف قدامها وقال انتي جديده هنا
قالت اه وعاوزه اشتغل
قرب منها خطوه بقت المسافه بينهم نفس واحد قلبها دق بسرعه
قال انتي مش شبه المكان
قالت وهي متعصبه المكان مش كله ناس شبه بعض
ضحك وقال عجباني الجرأه دي
بعد ساعه كانت واقفه لوحدها وهو قرب تاني
قال انتي اسمك ايه
قالت ليلي
قال اسمك حلو
قالت ببرود وانت متعود تقول كده لكل البنات
قرب اكتر صوتهم واطي
قال لا بس انتي مختلفه
اتلخبطت حاولت تبعد بس ايده لمست ايدها بالغلط جسمها رعش
قالت لو سمحت
قال مش قصدي
بس ما سحبش ايده
بصت في عينه لقت نار
قالت انت بتعمل ايه
قال بحاول ابعد بس مش قادر
شدها عليه مره واحده حضنها جامد كانها ضاعت جوا صدره
قالت بصوت واطي سيبني
قال مش دلوقتي
قرب وشه منها حسيت نفسها واقف
وباسها
بوسه طويله هاديه بس مولعه
ايديها مسكت في هدومه غصب عنها
بعد شويه سابها وقال وهو بيضحك بخفه احنا دخلنا سكه خطر
سابها ومشي
فضلت واقفه مكانها قلبها بيدق
وقالت في نفسها
انا وقعت في واحد مش من عالمي
وهو كان ماشي وهو متأكد
انه مش هيعرف يبعد
تاني يوم دخلت الشغل متأخره شويه قلبها مش ثابت كل ما تفتكر حضنه وبوسته تحس جسمها يسخن
كانت فاكره مش هتشوفه
بس شافته
واقف مستنيها
باصص عليها من بعيد
اول ما عينهم جت في عين بعض قلبها خبط
قرب منها وقال صباح الخير
قالت ببرود مصطنع صباح النور
قال انتي هتفضلي متجاهلاني
قالت وانت هتفضل فاكر اللي حصل عادي
قرب منها قوي لحد ما حست بنفسه
قال اللي حصل مش عادي بس كان حقيقي
بصت حواليها بخوف
قالت الناس شايفانا
قال ولا يهمني
مسك ايديها بخفه
قال بس انتي فارقه معايا
شدت ايديها
قالت احنا مش شبه بعض
ضحك وقال ما هو ده اللي مخليني مش قادر ابعد
بعد الشغل لقت نفسها مستنياه
قالت لنفسها ايه اللي انا بعمله
بس لما شافته قرب منها
قال وحشتيني
قالت امبارح بس
قال وامبارح كان كتير
وقفوا بعيد عن الناس
قرب منها تاني حضنها بس المره دي اهدى
ايده على ضهرها
راسها على صدره
قالت كده غلط
قال وهو واطي صوته بس مريح
بعد شويه بعد عنها وبص في عينيها
قال مش هضغط عليكي
بس متبعديش
مال وباسها بوسه سريعه خفيفه
ابتسم وقال دي عشان اقدر امشي
سابها
وهي واقفه مبتسمه رغما عنها
وعارفه
ان اللعبه بقت اخطر
الايام عدت وهم قريبين بس مش مع بعض
نظرات اكتر من كلام
لمسات بالغلط
سكات اطول من اللازم
كانت واقفه بتضحك مع زميلها
شافها
وقف مكانه
الدم سخن
قرب
قال بصوت واطي انتي مستريحه كده
بصتله باستغراب
قالت في ايه
قال مش عاجبني ضحكتك دي
قالت بحده وانت مالك
قرب اكتر
قال ليا
شدها بعيد عن الناس
قالت انت بتعمل ايه
قال وغيرته باينه علي وشه مش قادر اشوف حد قريب منك
قالت وانت قريب ايه
قال كل حاجه
شدها لحضنه فجأه
حضن طويل تقيل
حست نفسها رايح
قالت سيبني
قال بعد ما اهدي
بعد شويه رفع راسها
باس جبينها
بعدين خدها في بوسه هاديه
قصيره
بس نار
قال وهو بيبعد انا مش بلعب
قالت وهي نفسها متلخبطه وانا خايفه
قال الخوف ده معناه اننا صح
سابها ومشي
وساب معاها قلبها مش في مكانه
وفي نفس الليله
جاتها رساله
انا مش هسيبك لحد ما تبقي ليا
يا اما نمشي صح
يا اما نمشي خالص
قعدت تبص في الموبايل
ودقات قلبها تعلي
وعرفت
ان اللي جاي
هيبقى اصعب
واحلى
قعدت طول الليل بصاله للرساله
قلبها شدها انها ترد
وعقلها بيشدها تبعد
تاني يوم شافته قبل ما تشوف نفسها
واقف مستني
وشه هادي بس عينه مش هاديه
قرب منها
قال قررتي
قالت وانت مستعجل ليه
قال عشان انا مش بعرف استني
سكتت
قرب اكتر
قال مش هقرب لو مش عايزه
بس عايز اعرف
رفعت عينها
قالت انا خايفه
ابتسم بهدوء
قال وانا اكتر
مد ايده ببطء
استني
ولما ما بعدتش
مسك ايديها
شدها ناحيته
حضنها
حضن طويل
ولا كلمه
بس قلبين بيدقوا
بعد عنها حبه
قال احنا كده دخلنا في حته مفيهاش رجوع
قالت بصوت واطي انا حاسه
قال وانا مستعد
مال عليها
باسها بوسه اطول من اللي قبلها
مش سريعه
ولا هاديه
وسط
سابها
وقال خلي بالك
مش كل يوم هعرف اسيطر
سابها ومشي
وهي واقفه مبتسمه وخايفه في نفس الوقت
وفي اخر اليوم
سمعت همس
فلانه شافتهم قريبين
فلان بيقول في حاجه بينهم
حست الارض بتضيق
وعرفت
ان الحب ده
مش هيعدي من غير تمن
بقوا مع بعض بس مستخبيين
ضحكهم واطي
قربهم سريع
وبوسهم دايمًا في اخر الكلام
كانت في حضنه
راسها على صدره
قالت بصوت مكسور انت ناوي ايه
شدها عليه اكتر
قال ناوي اكمل
قالت بس اهلك
سكت
وسكوته كان اجابه
بعد كام يوم خدها وقعدوا في عربيته
وشه متغير
قالت مالك
قال كنت عندهم
قلبها وقع
قالت وقالوا ايه
بلع ريقه
قال قالولي مستحيل
بصتله
قالت ليه
قال لانك فقيره
الكلمه نزلت عليها تقيله
قالت وانت
قال وهو بصص قدامه انا حاولت
دموعها نزلت
قالت يبقى خلاص
مسك ايديها بسرعه
قال لا
قرب منها
حضنها جامد
كانه بيودع
قال انا بحبك
قالت الحب مش كفايه
بعد عنها وباس وشها ببطء
وباس شفايفها بوسه حزينه
قال سامحيني اني دخلتك في حرب مش متكافيه
فتحت باب العربيه
قالت وانا اسفه اني صدقت
نزلت
سابته
وهو فضل قاعد
ايده على وشه
ولأول مره يحس
ان الفلوس ما عملتش حاجه
وفي البيت
كانت ليلى بتبص في السقف
وتقول لنفسها
الحب لما يكون ضد المجتمع
يا اما ينتصر
يا اما يسيب وجع عمره ما يروح
دخل البيت وهو متعصب
الهدوء كان خانق
ابوه قاعد وامه جنبه
قالت امه بهدوء بارد رجعت بدري
قال وانا واقف مش هلف وادور
بص لابوه
قال انا بحبها
الاب رفع عينه
قال تحبها براحتك بس الجواز لا
قال ليه
قال لانها مش من مستوانا
قال وهو صوته عالي ومستوانا ده عملك ايه غير انه خلاك قاسي
امه قامت
قالت وطي صوتك
قال لا
قال انا عمري ما طلبت حاجه
دي اول مره
قال الاب بحسم الموضوع مقفول
قال لا مش مقفول
قال انا مش هسيبها
الاب ضحك بسخرية
قال يبقى تختار
يا احنا
يا هي
الكلمه نزلت تقيله
سكت
والسكوت كان صعب
طلع من البيت وهو مخنوق
ركب العربيه ومشي
راحلها
كانت قاعده لوحدها
اول ما شافته قامت
قالت في ايه
قال انا هتمرد
قالت بقلق هتخسرهم
قرب منها
مسك ايديها
قال وانا مش قادر اخسرك
حضنها
حضن محتاج
قال انا مستعد اسيب كل حاجه
قالت وهي دموعها نازله لا
قال ليه
قالت انا مش عايزه ابقى سبب كسرك
باس راسها
قال انتي مش سبب
انتي الحقيقه
بعد عنها حبه
قال بس الطريق هيبقى صعب
قالت انا معاك بس لو هتعيش ندمان
سكتوا
حضنوا بعض تاني
حضن طويل
كأنهم بيستمدوا قوه من بعض
وفي اللحظه دي
كان القرار اتاخد
يا اما الحب ينتصر
يا اما يدفعوا تمنه غالي
قعد لوحده طول الليل
موبايله في ايده
صورتها قدامه
ومش قادر يهرب
مع الفجر خد القرار
راحلها
خبطت فتحت
اول ما شافته قالت في ايه
قال وهو ثابت انا هتجوزك
اتصدمت
قالت انت بتقول ايه
قال بقول اللي لازم يتقال
قال انا اختارتك
دموعها نزلت
قالت واهلك
قال هخسرهم
قالت لا
قال انا خسرت نفسي من غيرك
شدها لحضنه
حضن قوي
كان فيه وعد
قال انا مش راجع في كلامي
بعد يومين
ابوه عرف
دخل عليه
وشه اسود
قال الكلام اللي سمعته ده صح
قال صح
قال الاب ببرود يبقى تنساني
قال ابني
قال ولا جنيه من اسمي
قال ولا ميراث ولا دعم
قال الاب وانت عارف ده معناه ايه
قال عارف
قال هتطلع من البيت ومن الشركه ومن كل حاجه
سكت لحظه
وبعدين قال بثبات
ولا حاجه من دول اغلى منها
الاب بصله طويل
قال انت بتدمر نفسك
قال يمكن
بس لاول مره بحس اني عايش
ساب البيت
خرج بايديه فاضيه
بس قلبه مليان
راحلها
قالت اول ما شافته عملت ايه
قال اتحرمت
شهقت
قالت لا
قال اه
قال بس انا مبسوط
حضنته
حضن المره دي كان فيه خوف وحب
قالت انا خايفه
قال وانا مش ندمان
قالت يمكن ما نقدرش
قال هنقدر
قال حتى لو من الصفر
قعدوا ساكتين
بس الاتنين فاهمين
ان الطريق الجاي مش سهل
بس الحب ده
اتدفع تمنه
وغالي
اتجوزوا بهدوء
من غير زفه
من غير ناس كتير
بس بعينين مليانه خوف وحلم
شقه صغيره
حاجات بسيطه
اول ليله قعدوا على الارض
ضحكوا
وبعد الضحك سكتوا
قالت انت زعلان
قال لا
قالت طب خايف
قال اه
قربت منه
حطت راسها على كتفه
قالت احنا مع بعض
قال كفايه
الايام عدت تقيله
شغل قليل
فلوس على القد
تعب
بس كل ما الدنيا تقسى
كان يقرب اكتر
حضن في اخر اليوم
بوسه تطمن
كلمه وحشتيني
وفي يوم
باب الشقه خبط
فتح
لاقى ابوه واقف
وشه متغير
العينين مش زي الاول
قال ممكن ادخل
سكت
وبعد شويه قال اتفضل
ليلى واقفه بعيد
قلبها بيدق
الاب بص حواليه
قال ده اللي اخترته
قال اه
قال الاب وانت مرتاح
قال يمكن تعبان
بس مطمن
بص لليلى
قال انتي السبب
قال بهدوء انا السبب انه بقى حقيقي
سكت
وبعدين قال
قال خسرتك
قال بس لسه ابني
مد ايده
قال مش هرجع اللي فات
بس مش هكمل خصام
وقف
ومشي
قفل الباب
لف وبص عليها
لقاها بتعيط
قال في ايه
قالت افتكرت اننا خسرنا للابد
شدها لحضنه
قال لا
قال احنا كسبنا نفسنا
وقتها فهموا
ان الحب اللي يعدي النار
ما يتحرقش
الدنيا ما وقفتش
الشغل ما بقاش اسهل
والناس لسه بتبص
كانت واقفه في البلكونه
الهوا داخل
والنور قليل
قرب منها
حط ايده على كتفها
قال سرحانه
قالت بفكر
قال في ايه
قالت احنا رايحين فين
سكت
وبص قدامه
قال معرفش
قالت ندمان
لف وبصلها
قال ولا لحظه
مسك ايديها
قال مهما حصل
انا اخترتك
ابتسمت بس في عينيها خوف
قالت وانا اخترتك
بس الطريق لسه طويل
موبايله رن
رقم غريب
بصله
سكت
وبعدين رد
وشه اتغير
قال حاضر
قفلت
قالت في ايه
قال ممكن كل حاجه تتغير
قالت ازاي
قال يا اما نطلع لفوق
يا اما نرجع نتحارب تاني
حضنها
حضن هادي
قال اي اختيار
انا معاكي
بعدت وبصتله
قالت وانا مش همشي لوحدي
وقفوا
ساكتين
قدام مستقبل مش واضح
والحب بينهم
واقف مستني القرار